في ليلة اليوم الذي كلًا من تياراروز و أكواستيد ذهبا فيه للموعد ……
في حالة من التوتر و الترقُّب، تياراروز كانت تتظر عودة والدها، الماركيز كليمنتينِ .
طبعًا، للتحدث بشأن خطبتها مع أكواستيد . كانت هناك المسألة السابقة مع البطلة أكاري و هارتنايتس خطيبها السابق .
لذا، ستكون كذبة بالقول أنها غير قلقة . لكن تياراروز فكرت بالإيمان بكلمات أكواستيد .
「 تياراروز - ساما، أكان موعد اليوم ممتعًا حقًا لهذه الدرجة؟ 」
「 فيلين ! هذا لأنه كان مرتي الأولى للذهاب هكذا مع رجل . 」
واضعةً يدها على فمها، فيلين تسخر من تياراروز التي تحول وجهها للإحمرار من الإحراج .
إنه لمن المستحيل قول أن أكواستيد فعل أشياءً كإطعامها الكوكيز مع الـ 「 آههـ ~ 」 تياراروز تتمنى أن يعود والدها للمنزل بسرعة و بمجرد أن هذه الفكرة ظهرت في فكرها مجددًا .
—— حقيقة أن لديكِ حُُلية الشعر هذه، أيعني هذا أنه لا بأس لي بالتوقع قليلًا .
عند قول الوداع، الكلمات التي همس بها أكواستيد لم تترك أذن تياراروز . الصوت الحلو المنخفض لـ أكواستيد، جعل تياراروز واعيةً لدرجة أنها حتى الآن لا يمكنها نسيانه .
حُلية الشعر التي على شعر تياراروز، هي منتجٌ خاص من دولة أكواستيد . لقد كانت الخادمة فيلين التي جهزتها، هذه كانت طريقتها لتشجيع تياراروز .
سيجعلني هذا سعيدة إذا ما الاثنين أصبحا مع بعضهما قريبًا، كانت تلك أفكار الخادمة .
「 إذًا كيف كانت حقًا؟ 」
「 إيهـ؟ 」
「 أووهـ، تياراروز - ساما ! أنا أتساءل كيف كانت القبلة …… 」
「 مـ — مـ — مـ — مــاذا ! أنا لم أفعل شيئًا كهذا !! 」
لـ فيلين التي كانت قلقة على هذا لفترة طويل، تياراروز أصبحت حمراء مشعة و على الفور قد نفته . فقط من قِبل إطعامِه لها للكوكيز قلبها أُرهق بما فيه الكفاية ناهيك عن شيء كهذا .
شيء كهذا أمر مستحيل، تياراروز هزت رأسها .
「 آآهـ، ياللخسارة . لكن سموهـ أكواستيد يعتني باهتمامٍ جيد بـ تياراروز - ساما، أشعر بالاتياح حقًا 」
「 فيلين …… هذا صحيح، أكوا - ساما طيب جدًا و هو يدللني للغاية . 」
يبدو أنه لا يمكن له أبدًا أن يكره تياراروز، كان هناك قناعة بهذا .
عينا أكواستيد كانتا دائمًا ما تحدق بـ تياراروز بإيمان بالغ . لم يكن نوعًا من الاهتمام بالمكانة، لكن بدلًا من هذا كان طيبًا .
لـ فيلين التي ارتاحت من صميم قلبها، هي أومأت بموافقة تامة .
「 فيلين؟ 」
「 نوعًا ما، بما أن تياراروز - ساما أكثر عصبية من المعتاد . أنا ظننتُ بأن له علاقة بالموعد —— لكنه حول الخطوبة، أليس كذلك؟ 」
「 ……!! 」
لكلمة خطوبة، كتفا تياراروز اهتزا .
الجواب يمكن قراءته من ردة فعلها . فيلين كانت خادمة تياراروز منذ البداية . لـ فيلين، هي يمكنها أن تقول على الفور من خلال النظر .
كانت خجِلة، لكن من خلال النظر نحو الإيماءة الصغيرة لـ تياراروز، فيلين ابتسمت بسعادة . رغم تأذيها من هارتنايتس، لرؤية آنستها الخاصة أخيرًا تحصلُ على السعادة، فيلين لا يمكنها أن تجد سعادةً أعظم .
「 في هذه الحالة، لا يمكن المساعدة في أن تكوني عصبية أثناء انتظار السيد ليعود . 」
「 آهـ أووهـ ! أنتِ لاحظت ذلك بالفعل . 」
「 أجل، …… حسنًا إذًا، يبدو أن السيد قد عاد . 」
「 ! 」
مختلسةً النظر بهدوء لخارج النافذة، العربة يمكن رؤيتها . العربة التي تجرها الخيول ذات شعاري الماركيز و لابِس، ليس هناك شك إنه المركيز كليمنتينِ .
قلبها قد خفق، لكن تياراروز سرعان ما ذهبت إلى الباب لاستقبال والدها .
بأناقة، لكن بسرعة . هي عجلت نحو الرواق الطويل و أسفل الدرج برشاقة .
واصلةً لأسفل الدرج ، المدخل فُتح و طلت هيئة الماركيز كليمنتينِ . أخيرًا وصل للمنزل، تياراروز أسرعت قائلةً 「 والدي ! 」 بصوتٍ مثارٍ قليلًا .
「 أنا في المنزل يا تيارا . ماذا حدث، لتكون بهكذا معنويات مرتفعة؟ 」
「 أ — أنا لست بهذه المعنويات المرتفعة ! 」
على نحو سريع أنكرت ذلك حتى بالرغم من أنها كذبة، تياراروز وقفت بجمال .
مع ذلك، كهذه الكذبة لا يمكن أن تخدع والدها، الماركيز كليمنتينِ . رؤية ابنته التي نوعًا ما محمرة الوجنتين و عصبية قليلًا، من المستحيل عليه كوالد ألا يعلم بذلك .
…… و . بالتفكير بأنه الماركيز كليمنتينِ الذي دائمًا ما يدلل ابنته .
و أيضًا، اليوم كان الموعد مع أكواستيد، هو فورًا قد فهم ما تريد ابنته قوله .
هو يشعر بالقليل من الوحدة في قلبه، لكن أيضًا هو سعيدٌ بحق .
「 أعلم، الأمر يتعلق بصاحب السمو أكواستيد؟ 」
「 والدي ……! 」
「 المسألة تتعلق بابنتي الشخصية، أنا أتفهم . …… أنا سأوافق عليها، أهذا جيد؟ 」
「 …… نعم، شكرًا جزيلًا لكَ يا والدي . 」
مواجهة للأسفل بينما هي محرجة، لكن تياراروز ابتسمت بسعادة .
لهو أمرٌ محزن أن ابنته ستتزوج من شخص من دولة أخرى، لكن من أجل أن تبتسم بسعادة هذا يعني الكثير له أكثر من أي شيء آخر . مع هذا في ذهنه، الماركيز كليمنتينِ أومأ .
◇ ◇ ◇
「 لقد فعلتُ شيئًا لا يمكن أن يغتـ —— …… 」
في الليل العميق، هارتنايتس كان يمضي الليل من دون نوم في سريره . أما بالنسبة لعقوبته، فقد أصدرت بصرامة من قبل والده، الملك ألكسندر .
هو أيضًا يرغب لـ تياراروز بأن تكون سعيدةً طبعًا .
لكن ——.
「 …… تيارا . 」
ما دلف من فم هارتنايتس، لم يكن اسم أكاري لكن بدلًا من ذلك كان اسم تياراروز .
هو حاول النوم بكل معانيه بينما يتقلب في الأرجاء، لكن وجه تياراروز يظهر في كل مرة يُغلقُ فيها عينيه . هارتنايتس هز رأسه ليصفي ذهنه، لكن لم يحدث شيء .
—— هو كان من المفترض له أن يحب أكاري، لكن وجه تيارا لن يغادر ذهنه .
「 ………… تيارا . 」
مرة أخرى، هو نادى باسمها .
ثم أغلق عينيه، و وجه تياراروز ظهر مجددًا . على الرغم من أن هذين الاثنين غالبًا ما يلتقيان، هارتنايتس لم يفعل شيئًا كما كان يجب على الخطيب أن يفعله .
أفضل ما فعله، كان حول مرافقتها إلى حفلة المساء .
—— إذا كان فقط، قد نظر نحو تياراروز أكثر .
حتى بعد التفكير فقد كان متأخرًا للغاية لـ هارتنايتس كي يندم عليه، ما زالت، مشاعر الرغبة في تزايد .
مضطربًا إلى ما لا نهاية، هو فكر بشأن تياراروز و أكواستيد . حتى بعد كل ذلك، لا شيء سيغادر رأسه .
في لحظةٍ ما، طرقٌ سُمع من بابه .
على الرغم من أنه وقت النوم، هو قد فكر فقط ماذا بحق الأرض سيكون .
فارس ينتظر أمام الغرفة . لأن الفارس آتى خلال هذه الساعة لابد أن يكون أمرًا مستعجلًا .
هذا ما فكر به هارتنايتس، لكن لقد كانت فقط خادمة البلاط المعتادة .
「 صباح الخير . صاحب السمو هارتنايتس، من فضلك أ لي القيام بالأعمال الصباحية . 」
「 ماذ — ، الصباحية ……! ؟ 」
لنفس الكلمات المعتادة، هارتنايتس كان متفاجأً و نظر لخارج النافذة . الطقس مذهل و شروق الشمس كان ساطعًا جدًا .
「 أهناك خطبٌ ما؟ 」
「 …… كلا، افعليها رجاءً . 」
مُخبرًا بطريقةٍ مريبة لخادمة البلاط أنه لا توجد مشكلة، هارتنايتس بدأ استعداداته لليوم .
◇ ◇ ◇
في فترة الاسترخاء الصباحية، تياراروز ترافُقها الخادمة فيلين و ذهبتا إلى العاصمة الملكية .
السبب هو للقاء أكواستيد الذي يُقيم في القلعة .
متوردة بشكلٍ طفيف، و مرتدية فستانًا أزرق فاتح . لأن شعر أكواستيد أزرق، بتنسيق فيلين .
「 لكن أنا أتساءل فيما إذا كان لا بأس بالقدوم فجأةً هكذا …… 」
「 لا بأس، فالسيد قد أعطى موافقته . 」
ستكون الزيارة الأولى منذ الموافقة على الخطبة .
رغم أنها كانت فجأة، في الصباح، الماركيز كليمنتينِ أعطى موافقته و توجهوا للقلعة . إذا بدى أكواستيد مشغولًا، هي قد فكرت بالعودة إلى المنزل من غير رؤيته .
「 إذا كان الأمر مستحيلًا، سيأتي مبعوثٌ قريبًا . لا يوجد شيء، يعني أنه لا توجد مشكلة . 」
「 …… أفترض هذا، لكن، أنا لا أزال متوترة . 」
تياراروز و فيلين مرتا من خلال غرفة الاستقبال المخصصة لـ أكواستيد في القلعة . حاليًا، خادمة البلاط كانت في عملية لإخبار أكواستيد .
من غير علمٍ فيما إذا ما كانا بإمكانهما اللقاء أم لا في هذه الحالة، يجعل صدر تياراروز ينبض .
بعد الانتظار نحو عشر دقائق، الرجل الشاب الذي كان مرافقًا لـ أكواستيد قد أتى .
منحنيًا بأدب، تياراروز أيضًا أعادت الإنحناءة بكياسة .
「 أكواستيد - ساما سيأتي قريبًا . بما أننا أعددنا المكان، أ لي أن أسألكِ بأن تنتظري هناك؟ 」
「 نعم . 」
أكواستيد يعلم أن تياراروز ستأتي للعاصمة الملكية و هو بالفعل جهز كل الاستعدادات أول شيء في الصباح .
هو قد اختار حديقة الورود التي يعلم أن تياراروز ستُحبها، و قد أعد الحلويات اللذيذة و الشاي .
「 أنا مساعد أكواستيد - ساما، إذا كان هناك شيءٌ ما، من فضلكِ لا تترددي في الرجوع إلي . 」
「 شكرًا جزيلًا لك . أنا آسفة لاختياري كهذا اليوم الغير معقول . 」
「 لا، من فضلكِ لا تتأسفي . أكواستيد - ساما كان مسرورًا للغاية . 」
قائلًا ذلك، إليوت مساعد أكواستيد قد ابتسم .
أكواستيد، الذي قدِم لهذه الدولة كطالبٍ أجنبي، فقط أحضر مساعديه . الملك ألكسندر قدم خادمات البلاط و البقية حتى لا يتضايق أكواستيد .
إذا تياراروز تزوجت أكواستيد هكذا، الفرص للتحدث مع إليوت ستزداد . ارتاحت بكونه شخصًا جيدًا، تياراروز تبعت خلف توجيهات إليوت .
「 لابِس لازولي دولة رائعة جدًا، أليست كذلك؟ الزخارف أيضًا في غاية الجمال . 」
أثناء المشي خلال الرواق، إليوت تحدث إلى تياراروز . من أجل تحرير توترها، كان ذلك مراعاةً من جانبه .
من أجل هذا ابتسمت تياراروز، و تحدثت حول مارينفورست التي هي موطن أكواستيد .
「 حرفيوننا المهرة يبذلون جهودهم . على النقيض، في مارينفورست، المرجان الطبيعي، اللآلئ، و ما يشابهُها، هناك العديد من مجوهرات البحر التي هي موضع إعجابٍ للنساء . 」
「 شكرًا جزيلًا لكِ . أكواستيد - ساما سيُسَر لسماع هذا كذلك . 」
نشأ جوٌ مريح، كلًا من تياراروز و إليوت قد أدركا أن الشخص الآخر شخصٌ جيد، و إذا بصوتٍ مفاجئ مناديًا تياراروز تردد صداه في الرواق .
كان من الخلف، التفت الأشخاص الثلاثة في نفس الوقت —— هارتنايتس كان واقفًا هناك .
「 …… صاحب السمو هارتنايتس ! 」
「 تيارا . لمَ أنتِ هنا …… ؟ 」
هارتنايتس لديه تعبيرٌ كأنه يرى حلمًا . لكن فيلين هي التي تفاعلت أولًا .
هي بسرعة خطت للأمام لتحمي آنستها . تياراروز كانت مرتبكة بردة فعل فيلين المفاجئة، لكن كان صحيحًا أن هناك مسألة محاولةإلغاء الخطبة، لذلك قررت أن تتغاضَ عنها .
إليوت، مرافق أكواستيد، انحنى للأمير هارتنايتس و تراجع للخلف .
「 …… آههـ، أتيت لرؤية الأمير أكواستيد؟ 」
「 نـ ، نعم …… 」
وجه هارتنايتس عينيه إلى إليوت، و يبدو أنه أقنع نفسه بمقدار ما فعله . هو قبض قبضته بقوة و كشر .
على كلٍ، الموقف كان غريبًا، و لم يأخذ وقتًا طويلًا لـ تياراروز و فيلين كي تلاحظاه .
ناظرةً لـ هارتنايتس الذي بدى أنه يرغب بقول شيءٍ ما، فيلين تراجعت قليلًا و وقفت بجانب تياراروز . لكنها أبدًا لن تترك جانبها .
إذا بدى أن شيئًا ما سيحدث فهي فورًا ستتدخل . حتى لو عنى ذلك أن تعارض رغبة هارتنايتس، حتى و لو كان تصرفًا ينمُ عن قلة الاحترام، فهي لن تتراجع .
سواءً لأنه لم يفهم ذلك أم لا، هارتنايتس لم يقل أي شيء .
「 تيارا . 」
「 نعم . 」
「 لما فعلتُه بحفل التخرج، أنا آسفٌ بشدة ……! 」
「 !! 」
لـ هارتنايتس الذي أحنى رأسه فجأةً، تياراروز، فيلين و إليوت جميعهم وسعوا أعينهم .
لا أحد كان متوقعًا لهكذا تطور . الثلاثة تراجعوا للخلف من هذا التصرف المفاجئ، لكن أول من استجاب كان تياراروز .
「 سموك هارتنايتس، من فضلك ارفع رأسك ! لأنني لا أمانع …… 」
「 …… تيارا . 」
「 كفردٍ من العائلة الملكية، يجب عليك ألا تحني رأسك بسهولة . 」
「 …… تيارا، أنتِ دائمًا ما تنبهينني كي أكون حذرًا من مختلف الأشياء . 」
مضيقًا عينيه بحنين، هارتنايتس حدق مباشرةً بـ تياراروز . عندما رأت هذا، تياراروز شعرت بالراحة و ابتسمت .
’ يا للراحة . سموهـ هارتنايتس، أخيرًا أصبح قادرًا على التفكير حول نفسه . حسنًا أنا أعتقد أنه أساسًا كان بسبب جلالتهـ ……‘
بينما تياراروز تبتسم داخليًا بظرافة، كانت ممتنة بأن الشخصية التي أحبت وجودها في السابق أصبحت و أخيرًا قادرة على تمالك نفسها .
لهذا السبب كانت مُرخيةً لدفاعها . يد هارتنايتس بدأت تمتد للأمام لتداعب رأس تياراروز قبل أن تلاحظ ذلك .
هارتنايتس كما لو أنه يرى أميرة محبوبة، هو حاول بلطف أن يلمس تياراروز . على الرغم من أن فيلين قد لاحظت . هي لم تستطع التصرف فورًا لأنها لم تتوقع أي شيء عدا التهجمات .
「 —— تيارا . 」
「 ……!! 」
مختلفٌ عن العادة، صوت هارتنايتس يتضمن قليلًا من الحلاوة .
تياراروز ارتعدت من السلوك المفاجئ، لكن كما لو أنها تصرح بعدم إعجابها بذلك، هي قد غطت رأسها بيديها .
لهذه الدرجة، هي لم تحب المشاعر الموجهة لها لهذه الدرجة …… جسمها قد ارتعد .
لكنها لم تعلم ماذا تفعل، غير رفع صوتها و الصراخ 「 رجاءً توقف 」 شاعرةً بالاشمئزاز و مغلقةً عينيها بقوة —— لكن لا شيء لمس رأسها .
「 ………… ؟ 」
ظنت بأنها سوف تُداعب .
لذا عندما فتحت عينيها بخوف، صوتٌ منخفض بارد دخل أُذني تياراروز .
「 هييـ، أمير هارتنايتس، —— فقط ما الذي تحاول فعله لخطيبتي الغالية؟ 」
مأرجحًا يد هارتنايتس جانبًا، أكواستيد سحب خصر تياراروز و جلبها بإحكام لتعانق صدره .
هو لن يسلمها إلى هارتنايتس، عيناه أعلنتا ذلك بحزم .
「 ……! أ — أكوا - ساما ! 」
「 هل أنتِ بخير؟ آسف لتأخري، تيارا . 」
حاضنًا إياها بقوة، أكواستيد قبل جبهة تياراروز بلطف .
بينما يبتسم بوجهٍ لم يظهره أبدًا لأي أحد حتى الآن . معلنًا 「 لقد جئتُ لأخذكِ 」 .
―――――――――――――――――――――
الفصل التاسع انتهى ......