الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 597 سلسلة إذًا, غير مسموح؟-5]
ترجمة وتدقيق : HOKORI-SAMA
أتمنى لكم قراءة ممتعة💜✨️
******************************
اصطبغ العالم كله بالسواد.
في اللحظة التي احتضن فيها تشوي هان الظلام، وفي اللحظة التي ابتلعه فيها ذلك الظلام، لم يشعر إلا بشيء واحد.
'هادئ.'
لا، لم يكن الأمر وكأن جميع الأصوات اختفت.
بل بدا وكأن طبقة سميكة تعزل كل ما حوله، فتصل إليه الأصوات من بعيد، مكتومة وخافتة.
شعور بالانفصال عن العالم.
ذلك كان أول ما أحس به داخل هذا الظلام.
دق. دق.
كان قلبه ينبض.
وقلبه كان يشعر بالخوف داخل هذا الظلام المعزول.
تذكّر ما قاله أريحابين:
'تشوي هان! ذلك المتجول يستطيع التنقل أو نقل الآخرين عبر الظلام!'
هل كان قلبه خائفًا لأنه قد يُنقل إلى مكان آخر؟
'لا.'
خفض تشوي هان نظره إلى يده.
والغريب أنه كان يرى جسده بوضوح حتى داخل الظلام.
شششش-- ششش----
والسبب كان تلك الهالة السوداء التي تغلفه.
طالما أحاطت به هذه الهالة، فلن يندمج مع هذا الظلام.
كان ذلك أشبه بإدراك غريزي.
دق. دق. دق.
لكن لماذا ينبض قلبه إذن؟
رفع تشوي هان يديه ببطء وسد أذنيه.
أصوات بعيدة ومكتومة لا يمكن تمييزها.
هذا الظلام...
رغم أنه يمنحه شعورًا بالانفصال عن العالم، فإنه في الوقت نفسه يجعله يشعر بأنه ما زال موجودًا داخله.
'بصمة.'
إنه خوف محفور في أعماقه.
في المرة الأولى التي سقط فيها تشوي هان، وهو ما يزال فتى، داخل غابة الظلام.
في تلك الليالي التي لا تُحصى.
كان يختبئ داخل الكهوف أو تجاويف الأشجار أو أي مكان يستطيع الاختباء فيه، ويقضي الليل كاتمًا أنفاسه.
مغمض العينين, سادًّا أذنيه, ومتكورًا على نفسه.
ومع ذلك، لم يكن يستطيع أن يعزل نفسه تمامًا, لأنه لم يكن يعلم متى سيموت.
ولهذا السبب كان عليه أن يراقب دائمًا, وأن يصغي دائمًا.
وحتى وهو متكور، كان عليه أن يبقى مستعدًا للهرب في أي لحظة.
كم ليلة عاشها بهذه الطريقة؟
عشرات السنين.
فقد احتاج كل ذلك الزمن ليصبح قويًا في غابة الظلام, احتاج كل ذلك الزمن ليصل إلى مستوى سيد السيف.
تلك الليالي حفرت الخوف واليأس في أعمق أعماقه.
دق. دق.
ولهذا فإن هذا القلب النابض الآن ليس سوى استجابة لتلك البصمة القديمة.
'حياتي لم تعد هكذا.'
منذ أن التقى بالسيد كايل...
وخلال تلك السنوات القليلة فقط...
تغيرت حياته بالكامل.
تعلم معنى الأمل.
وبفضله أصبح قادرًا على إيجاد نور يقوده حتى وسط اليأس.
'لا بأس.'
طمأن نفسه.
لا يجب أن أخاف من هذا الظلام.
لقد تجاوزته سابقًا.
عليّ فقط أن أتقدم.
الظلام...
واليأس...
لا يستطيعان تحطيمي.
أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟
ظل يكرر الأمر لنفسه مرارًا.
وتمنى.... أن يستمر في النمو.
أن يواصل التقدم.
دق.
وفي تلك اللحظة...
تحرك الظلام محاولًا ابتلاعه, محاولًا تغطية جسده المحمي بالهالة.
دق.
وفجأة تذكر.
"إذن أنت وغد جبان."
الكلمات التي قالها المتجول آمراك له.
تلك الكلمات عادت إلى ذهنه فجأة, ثم تذكر عيني آمراك, عينان مليئتان بالعداء.
هل كان ذلك لأنه واجه عدوًا؟
'لا.'
لم يكن ذلك, بل...
'شخص من نفس النوع.'
كان اشمئزازًا غريزيًا ظهر عندما رأى شخصًا يشبهه.
'لماذا؟'
ذلك الرجل الذي يستخف بحياة البشر إلى هذا الحد...
أظهر نحوه اشمئزازًا تجاه شخص من جنسه.
وكان هذا أمرًا لا يُصدق, لكن... لماذا؟
"لماذا لم أغضب من تلك النظرة؟"
بل لماذا شعرت بالألفة تجاهها؟
دق.
شعر قلبه بالخوف, ذلك القلب الذي اعتاد التأقلم مع الخوف والاشمئزاز الغريزيين اللذين أثارهما رب عائلة الدم الشفاف، وصمد أمامهما، كان خائفًا الآن.
'لا داعي للخوف. الآن أصبح كل شيء بخير—'
دق!
نبض قلبه بعنف.
"!"
توقف تشوي هان فجأة.
ثم عاد قلبه للنبض.
دق!
لا, بل كان يصرخ.
دق!
يضرب تشوي هان بقوة.
دق!
ويقول له إنه خائف.
"...لا."
قل إنك خائف.
اخشَ مجددًا.
ارتعب.
دق!
هكذا أخبره قلبه.
لم يكن هذا وقت القول إن كل شيء بخير، وإنه قادر على المضي قدمًا.
بل وقت الخوف.
والرهبة.
والاعتراف بالرعب.
"........."
كان الظلام الأسود الذي يحاول ابتلاع هالته مألوفًا له.
وشعر أنه بات يفهم لماذا نظر إليه المتجول آمراك كشخص من نفس النوع، ولماذا أرسل إليه تلك النظرة المليئة بالاشمئزاز.
هذا الظلام.
لماذا لا يؤذيني؟
لأنني أعرف حقيقته.
"...إنه الهروب."
هذا الظلام يحمل الهروب في داخله.
التجنب، والهروب، والفرار.
كل ذلك كان محسوسًا داخله.
وفي زمن ما، كان تشوي هان يفعل الأمر ذاته.
يهرب.
ويفر.
ويختبئ.
ويتجنب.
ومع ذلك...
'كنت مختلفًا...!'
لقد أردت أن أصبح أقوى.
وأصبحت أقوى.
أردت أن أتجاوز هذا الظلام بدلًا من الهروب منه.
وأردت أن أتحمله، وأن أتقدم ناظرًا إلى نجوم السماء بدلًا من الخوف من الليل.
لكن لماذا أنا—
دق!
"...أنا خائف."
نعم.
إنهما متشابهان.
ذلك الهروب الكامن داخل ذلك الظلام.
والأصل الذي يقوم عليه ذلك الهروب, إنه الشيء نفسه.
الخوف.
كان تشوي هان خائفًا أيضًا.
خائفًا ومرتعبًا.
دق!
الآن فهم ما الذي يحاول قلبه قوله.
لا...
بل فهم ما الذي تحاول غريزته إخباره به.
"نعم. أنا خائف."
ما زلت خائفًا حتى الآن.
خائفًا جدًا... جدًا.
حين سقط لأول مرة في غابة الظلام، كان ذلك اليوم الذي فقد فيه عائلته وعالمه.
وبينما كان يتخبط محاولًا النجاة داخل الظلام واليأس بأي طريقة ممكنة، تمكن أخيرًا من الخروج من الغابة والوصول إلى قرية هاريس, ثم فقد ذلك المكان أيضًا.
كانت القرية التي احترقت وتحولت كلها إلى رماد مظلمة كغابة الظلام, وغمره خوف أعمى يتجاوز مجرد الرغبة في الانتقام.
انتقام.
لو لم يتمسك بذلك على الأقل، لشعر وكأن اليأس والخوف سيلتهمانه.
ولهذا واصل الركض, من أجل الانتقام.
ثم هناك، حصل على عائلة أخرى.
وأصبح لديه منزل من جديد.
ووطن من جديد.
ومكان يعود إليه.
النجوم التي لا تُحصى والمحفورة في ليالي تشوي هان، كانت جميعها من صنع تلك العلاقات الثمينة.
لكن...
'وماذا لو فقدتهم مجددًا؟'
إنه خائف.
ومرعوب.
لا يريد أن يمر بذلك مرة أخرى.
يريد الهرب منه.
'لكن لا أستطيع الهرب.'
نعم.
لا يستطيع الهرب.
كل أشكال اليأس التي واجهها تشوي هان حتى الآن كانت أشياء لا يمكنه الهرب منها.
هذه الظلمات لم تتركه أبدًا.
ولم تبتعد عنه.
كلما تجاوز واحدة، جاء يأس آخر.
وكلما تخطى محنة، ظهرت محنة جديدة.
'أنا خائف.'
و......
'أنا متعب.'
في الماضي، عندما كان يقضي لياليه في غابة الظلام، كان يشعر بالخوف والرعب كل يوم.
وفي الوقت نفسه، كان قد سئم.
كان مجرد التفكير في أنه مضطر لتكرار هذا الوضع المريع يومًا بعد يوم يرهقه ويستنزفه.
لكن لم يكن بوسعه الهرب.
'لأن عليّ أن أعيش.'
كان عليه أن يصمد بكل ما أوتي من قوة.
لكن بعد أن التقى بالسيد كايل، تغير الأمر قليلًا.
"...لقد اعتمدت عليه...."
اعتمد على السيد كايل.
ورغم أنه كان يقول إنه يريد أن يصبح سيف ذلك الرجل، فقد كان يعتمد عليه.
واعتمد على رفاقه أيضًا.
ولهذا السبب بدأت النجوم تظهر في لياليه.
نجوم بيضاء.
نعم.
ظل الأمر كذلك حتى قاتل ذلك الرجل.
وبعدها، حين واجه أصحاب الدم الأسود والدم الأرجواني وغيرهم من عائلات الصيادين، واجه صعوبات كثيرة، لكنه استطاع تجاوزها.
لكن الآن...
عاد الخوف إليه.
كلما عرف المزيد، بدا الأعداء الذين عليه مواجهتهم أقوى فأقوى.
وبدا هو أضعف فأضعف.
والأسوأ من ذلك...
أنه لا يستطيع الهرب.
وكما فعل دائمًا، لا خيار أمامه سوى أن يصمد بكل ما لديه.
...كابوس السيد كايل.
والمستقبل الذي اضطر تشوي هان إلى مواجهته في عالمٍ لم يكن فيه السيد كايل موجودًا.
كان كابوسًا مروعًا بحق.
حتى لو أنقذ العالم...
فقد كان عليه أن يعيش حياةً خسر فيها الكثير.
ثم كان هناك ماضيه الذي رآه داخل كابوس هيلسمان المزيف, وذلك المشهد الذي اضطر فيه إلى مواجهة فقدان عائلته الثيمير.
لم يبدُ الأمر كقصة شخص آخر.
إنه مخيف.
وهذا التتابع الذي لا ينتهي من اليأس، والذي لا ينفصل عنه أبدًا، كان يخنقه.
ولهذا عليه أن يتجاوزه—
دق!
نبض قلبه مجددًا.
"نعم."
لقد فهم ما الذي يحاول قوله.
كانت غريزته تتحدث.
لا تحاول التغلب على هذا الخوف.
بل خَفْ.
وخَفْ أكثر.
واشعر بالرعب مرارًا وتكرارًا.
ثم اصمد رغم ذلك.
عِش وسط ذلك التوتر الخانق.
ألم تصل إلى مستوى سيد السيف بهذه الطريقة؟
أتظن أن ذلك كان بسبب موهبتك وحدها؟
كم مرة لوّحت بسيفك حتى وصلت إلى هناك؟
كان تشوي هان يعتقد أنه يحمل من اليأس والإلحاح ما يحمله السيد كايل ورفاقه.
ولهذا سعى ليصبح أقوى.
"...ها، هاهـا..."
مد يده نحو الظلام.
قال إنه سيحتضنه, لكنه لم يحتضنه حقًا, لم يتقبله بقلبه.
"هاها... إنه مخيف. مخيف حقًا."
هذا الظلام مخيف, ولا يريد احتضانه.
لكن هذا الشيء العنيد الذي لا يتركه.
هذه الظروف اليائسة التي لا تمنحه السلام وتظل تتشبث به بلا توقف.
"ألم يقل كايل نيم إنه لا يرتكب الخطأ نفسه مرتين؟"
هو ليس حكيمًا مثل السيد كايل.
لذلك...
حتى لو خسر مرتين.
"يجب ألا أخسر للمرة الثالثة."
سوف يحميهم في المرة الثالثة مهما كلف الأمر.
مد تشوي هان يده نحو الظلام.
وشعر أنه بدأ يفهم أخيرًا كيف استطاع الصمود أمام هالة رب عائلة الدم الشفاف.
أمام تلك القوة التي كانت تثير في الجميع اشمئزازًا غريزيًا وخوفًا فطريًا.
اعتاد تشوي هان عليها بسرعة.
"لأنها موجودة بداخلي أصلًا."
الخوف الغريزي.
لقد اختبره تشوي هان حتى أقصى حدوده, فغابة الظلام لم تمنحه السيف وحده, بل منحته أيضًا غريزة البقاء وقد بلغت أقصاها.
مناعةً ضد الخوف...
وفي الوقت نفسه رغبةً في الهروب, والقدرة على الاحتمال.
لامست الهالة السوداء التي تغلف تشوي هان ذلك الظلام الأسود.
دق!
نبض قلبه مجددًا.
فأمسك تشوي هان بالظلام.
كان يشعر داخله بالرغبة في الهروب، بالرغبة التي يحملها الخوف.
"نحن متشابهان فعلًا."
ولهذا أظهر نحوه ذلك الاشمئزاز تجاه شخص من نفس النوع, لأنه رأى فيه شخصًا يخاف مثله,لكن...
"نحن مختلفان."
مختلفان.
وأخيرًا أدرك تشوي هان أي نوع من البشر هو.
هو ليس شخصًا قويًا, بل ضعيف.
ضعيف جدًا.
ولهذا يخاف من اليأس.
ويخشى الوحدة.
ولا يريد أن يفقد من هم أعزاء عليه.
ولهذا فهو أحمق, لا يعرف كيف يهرب.
كل ما يعرفه هو أن يصمد...
ويصمد...
ويتحمل.
إنه شخص لا يستطيع إدارة ظهره للأمر.
شخص لا بد أن يرى نهاية ذلك اليأس بنفسه.
نعم.
حتى لو أن الرفاق الآخرين يحددون الإجابة ويمضون للأمام دون تردد، فإن تشوي هان نفسه شخصٌ يخاف ويرتعب ولا يعرف ماذا يفعل.
لا مفر من ذلك.
هكذا هو.
إنه إنسان يرهقه الأمر لأنه لا يستطيع أن يصبح غير مبالٍ مهما أراد ذلك.
عرف تشوي هان لماذا كان شخصًا لا بد له من البحث عن الأمل وسط اليأس.
لأنه يجب أن يتحمل, أكثر من التقدم والنمو...
إن أراد الصمود، إن أراد الاحتمال، فلا بد أن يوجد الأمل.
كان يحتاج إلى ما يستند إليه, وعلى الأقل...
"عندها أستطيع أن أصمد."
دق.
خفق قلبه.
دق!
نعم.
سأخاف من اليأس القادم، من الظلام, ومع ذلك سأصمد, وفي النهاية...
نعم، حتى في غابة الظلام.
وفي المعارك الأخرى أيضًا.
"في النهاية... لقد نجوت دائمًا، أليس كذلك؟"
أمسك تشوي هان بالظلام الذي كان يحاول الهرب بدافع الخوف.
في المرتين السابقتين نجا وحده, لكن هذه المرة، لأنها المرة الثالثة...
سيجعل الجميع ينجون, ولهذا السبب، هو من سيدخل الأماكن الخطرة والمرعبة.
أدرك تشوي هان ما الذي يجب عليه فعله.
لأنه يجيد الصمود, ولأنه يجيد البقاء على قيد الحياة.
ليس لأنه قوي يقف أمام رفاقه.
بل لأنه يعرف كيف يتحمل، لذلك يقف في المقدمة, لأن هذا ما يجيده.
شدّ تشوي هان قبضته.
ذلك الظلام الذي يحاول الهرب...
رغم أن جذره هو الخوف، إلا أنه يختلف عنه.
بدأت الهالة السوداء المحيطة بتشوي هان تتلاشى.
أو بالأحرى، بدأت تتسرب إلى داخله.
ذلك الظلام الذي لم يُقبَل من قبل، وظل يدور حوله من الخارج فقط, أصبح الآن يتغلغل إلى داخله.
طريقي.
فالطريق يبدأ من فهم النفس فهمًا كاملًا.
لقد تقبّل تشوي هان خوفه، ورعبه، وجوانبه الضعيفة.
'أيها الجبان.'
ارتفعت زاوية فم تشوي هان.
دق!
خفق قلبه.
لم تعد هناك أي هالة سوداء حول تشوي هان.
ومع ذلك...
كان ممسكًا بالظلام.
وكانت يده تثق بذلك الظلام.
"لا أستطيع الهرب."
أيضًا...
"ولا أستطيع الرحيل."
حتى لو انطلق الظلامان من الجذر نفسه, فإن وجهتهما كانت مختلفة.
الظلام الذي اختار الهرب من الخوف...
والظلام الذي اختار تعلم كيفية تحمّل ذلك الخوف, كانا مختلفين.
وفوق ذلك، كان في ظلام تشوي هان نجوم.
بدأ الظلام يتراجع.
ومضى تشوي هان إلى الأمام وهو يدفع الظلام بصمت.
لقد تحمّل.
وتقبّل تمامًا الخوف من أن ينقله هذا الظلام إلى مكان آخر, ولهذا استطاع أن يعرف.
'أستطيع تحمّله.'
أنا قادر على الصمود.
لقد أعطته غريزة البقاء التي وصلت إلى أقصاها الجواب.
'هذا الظلام لن يستطيع أبدًا أن يحطمّني.'
بدأت عينا تشوي هان السوداوان تلمعان.
لم تكن أي طاقة تحيط بجسده, لكن عينيه وحدهما أضاءتا بلطف، كأنهما مجرّة من النجوم.
خطوة.
وأخيرًا...
أوصلته تلك الخطوة إلى وجهته.
"كـ... كيف...؟"
تحت الظل الأسود.
أمام المتجول آمراك، الذي كان يختبئ داخله, وصل تشوي هان إليه.
وكما فعل دائمًا بطريقته الخاصة, واجه في النهاية مصدر ذلك اليأس.
"لأن هذه هي طريقتي."
وتغلّب عليه.
لا...
بل تحمّله.
سسسسينغ---
استلّ تشوي هان سيفه.
بدأ نصل السيف الذي أعطاه له كايل يكتسي بالسواد.
لا تنين أسود هائج.
ولا هالة مضطربة متفجرة.
مجرد سيفٍ اسودّ لونه.
فالذي تحمّل اليأس, لا يتزعزع أمام ذلك اليأس.
ششّك.
لوّح تشوي هان بسيفه, وانشقّ الظلام.
وكما كان الحال دائمًا...
تقبّل تشوي هان ظلامه.
وقد تفتّحت بذرة تفرده.
.
.
.
يتبع~
****************************
نزول الراو الكوري : الإثنين, الأربعاء, الجمعة.
والتنزيل رح يكون إما بنفس اليوم أو اليوم اللي بعده~
أي ملاحظات واستفسارات تفضلوا بالكومنتات.
حسابي إنستا:@hokorisama26