1374 - الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 598 [سلسلة إذًا, غير مسموح؟-6]

الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 598 [سلسلة إذًا, غير مسموح؟-6]

ترجمة وتدقيق : HOKORI-SAMA

أتمنى لكم قراءة ممتعة💜✨️

******************************

'التفرد-'

أدرك تشوي هان تفرده وهو يشاهد الظلام الذي شقّه بسيفه ينفلق إلى نصفين.

'الليل.'

كان ذلك إدراكًا فطريًا.

اللحظة التي كان فيها أضعف ما يكون.

ومع ذلك، كانت اللحظة التي اضطر فيها إلى الصمود.

لكن حتى وهو يقضي ذلك الليل، كان ينظر إلى النجوم المتلألئة، ويرسم في مخيلته وطنه، وعائلته، وأمله.

ثم، عندما ينقضي الليل ويأتي الصباح من جديد، كان يعيش بعناد وكأن شيئًا لم يحدث.

لكن الليل يعود مرة أخرى.

"يبدو أنني... سأعيش مع هذا الليل طوال حياتي."

في حياته، ظل اليأس والظلام يلاحقانه بإصرار، وسيستمران في ملاحقته.

ومع ذلك، فهو يواصل العيش في هذا الليل.

"تشوي هان، أنت-"

لأنه كان هناك ما يسطع حتى وسط الظلام.

لأنني لست سوى إنسان ضعيف، أتمنى وأتمنى مجددًا أن أصمد أمام هذا الليل المخيف، لعلّ هذا الليل يصبح يومًا ما هادئًا.

"يااا، هل أنت بخير؟"

ابتسم تشوي هان وهو يرى كايل هينيتوس، الذي كان يمتطي وحشًا عظميًا طائرًا، يصرخ نحوه بقلق.

كانت ابتسامة هادئة ولطيفة إلى حد بعيد.

ولذلك-

"هاه!"

أطلق كايل ضحكة نابعة من ذهوله ولكن،

"واو، هذا لا يعقل، أليس كذلك؟"

غطّى صوت آمراك على رد فعله.

أدار تشوي هان رأسه.

وفي الوقت نفسه، استوعب ما يجري حوله في لحظة.

'لقد استحوذ ظلام المتجول على أكثر من 98٪.'

المكان الوحيد الذي لم يصل إليه الظلام كان... السقف.

فقط جزء من الفتحة التي أحدثها أريحابين لم يكن قد غمره الظلام بعد.

كووااانغ! كووااانغ! كووانغ!

كانت سحب الغبار الذهبي تنفجر بلا توقف، مانعةً الظلام بصعوبة.

حتى وهي تُبتلع بالظلام وتُرحَّل، كانت تظهر سحب جديدة من الغبار لتعيقه؛ لكن سيأتي وقت تُرحَّل فيه جميعها، فيغمر الظلام كل شيء.

الطابق السفلي الأول.

إذا غطّى الظلام هذا المكان بأكمله...

'سينتقل بأكمله.'

وبسبب آمراك، سينتقل كايل ورفاقه جميعًا إلى مكان ما، متفرقين.

"أنا؟! سأُهزم أمام هذا الوغد الجبان؟! هاه؟! هل يعقل هذا؟!"

ارتفع الظلام.

سششش---سشش-----

وتحوّل إلى موجة اندفعت مجددًا نحو تشوي هان.

"هل يعقل هذا أصلًا؟!"

ظهر وجه المتجول آمراك، وقد امتلأ بالغضب.

-تشوي هان! هل تجلى لك تفردك؟

وصل صوت التنين العجوز أريحابين، الذي كان يصمد بصعوبة وهو يحافظ على الفتحة.

سرنغ.

رفع تشوي هان سيفه وهو يحدق في موجة الظلام.

"إنه ليس جبانًا."

السؤال الذي طرحه المتجول آمراك.

'سأُهزم أمام هذا الوغد الجبان؟'

أعطى تشوي هان إجابته.

ليس جبانًا...

"بل أنا جبانٌ أحمق."

أحمق لا يعرف كيف يهرب، ولا يجيد سوى الاحتمال والصمود.

سسررر.

شقّ نصل السيف الذي اسودّ لونه موجة الظلام بسهولة.

"........!"

ومن بين الشق الذي انفتح، التقت عينا آمراك بعيني تشوي هان.

لم تكن عينين تتلألآن كنجم ساطع يزين مجرةً بعيدة في سماء الليل.

بل كانتا سوداوين، تتراقص فيهما أضواء صغيرة، خافتة، هشة.

وفي اللحظة التي رأى فيها الثقة الكامنة في تلك العينين الهادئتين، والابتسامة المرتسمة على شفتيه...

"أيها المجنون-"

خرجت الكلمات من فمه دون وعي.

لم يستطع المتجول آمراك أن يصدق.

في اللحظة التي رأى فيها هالة تشوي هان السوداء الهائجة، أدرك.

'ذلك الرجل... انه مثلي'

ولهذا استطاع أن يسخر منه.

لأنه كان شخصًا يحمل الخوف والرعب في داخله.

'إنه ليس ظلامًا عاديًا.... آمراك، هذا مثير للاهتمام.'

تذكّر ما قالته سيدته الإمبراطورة الثانية، عندما رأت ظلامه.

'حسنًا، تفردا النور والظلام يختلفان عن التفرد المعتاد كالرياح أو النار. فهما تحملان قدرًا كبيرًا من المفاهيم والتجريد.'

وقد قالت إن خاصية الظلام تتجلى غالبًا على هيئة تفرد يحمل الدمار أو السكينة.

'إنها قوة ترغب في الهروب مما يخيفها... يا لها من قوة رائعة وحكيمة.'

لم يستطع آمراك أن ينسى الكلمات التي قالتها له سيدته، الإمبراطورة الثانية، وهي تنظر إليه.

لأن تلك الكلمات كانت بالنسبة إليه... نورًا.

'إنه شخص يخاف... مثلي.'

لم يكن تشوي هان الذي ظهر أمامه هو الشخص الذي اعتاد سماع التقارير عنه.

بدا وكأنه يشحذ نصلًا حادًا، لكن قلبه الضعيف كان في الحقيقة مرتعبًا، متأهبًا بسبب الخوف.

الخوف.

والرعب.

كل ذلك كان آمراك يراه بوضوح.

'أيها الجبان.'

ولهذا سخر منه ونعته بالجبان.

بل واحتقره أيضًا.

'يا له من أحمق.'

لأنه أحمق.

لا يعرف كيف يهرب، ولا يدرك حتى ما الذي يخيفه، بل يتصرف بثقة وهو لا يعلم حتى أنه خائف.

ولهذا بدا مثيرًا للسخرية إلى أقصى حد.

"...هذا لا يعقل."

لكن ذلك الرجل... قد أظهر الآن تفرده.

فمن المستحيل أن يتجلى التفرد ما لم يعترف المرء بخوفه ورعبه ويتقبلهما.

أي إن ذلك الرجل قد تقبّل خوفه ورعبه.

سسرررر.

ومع ذلك، كان يشق الظلام ويتقدم.

بل ويدفعه بيده.

'لا أفهم.'

بل إن هذا أكثر ما لا أفهمه.

لا أستطيع معرفة رتبة تفرده.

لا أراه.

لا شيء يمكن إدراكه بالعين، ولا حتى بهالة يمكن الإحساس بها.

هل هو أقوى مني؟

أم أضعف؟

أم أننا متكافئان؟

لا أعرف شيئًا.

ثم...

"...لا تقل لي... أنك تغلبت عليه؟"

كيف استطاع أن يشق ذلك الظلام؟

أن يشق الخوف والرعب؟

هل تغلب عليهما؟

حتى أنا لم أستطع...

أما هو فقد فعل؟

احتقنت عينا آمراك بالدماء دون أن يشعر.

'أرى أن الاعتراف بخوفك، ومعرفة متى تهرب منه، هو أيضًا نوعٌ من الشجاعة.'

عادت كلمات سيدته، الإمبراطورة الثانية، إلى ذهنه.

آمراك الحكيم.

آمراك الشجاع.

وكلما تذكر تلك الكلمات، ازداد بريق عينيه وهو يحدق في تشوي هان قسوةً.

عينان تتلألآن بخفوت.

ونصلٌ اسودّ لونه.

لكن أيًا منهما لم يكن لافتًا للنظر بصورة خاصة.

كان كل شيء يبدو عاديًا، هادئًا، وكأنه موجود هناك فحسب.

خطوة.

خطوة.

تقدم تشوي هان بهدوء.

سسرر.

سسرر.

وكان نصله الأسود يشق كل الظلام.

"حقًا... لقد تغلبت عليه...؟"

سأل آمراك بعينين محتقنتين بالدماء.

نظر إليه تشوي هان.

إلى الرجل الذي كان ينظر إليه سابقًا بازدراء، ثم صار ينظر إليه الآن بنظرة مختلفة.

وعلى سؤال: هل تغلبت عليه؟

"لا."

أجاب بصدق.

كان ما ارتسم في عيني آمراك... خيبةً واضحة.

"...كاذب!"

وكان فيه أيضًا حسد.

استطاع تشوي هان أن يشعر بذلك الشعور الجلي.

لأنه كان ينبعث من ظلامه.

'إنه صادق.'

هل لأن تشوي هان هو الآخر يمتلك قوةً من فئة الظلام؟

من خلال هذا الظلام، استطاع أن يشعر بأشياء كثيرة.

ولهذا، اختار هو أيضًا أن يكون صادقًا.

"لا. لم أتغلب عليه."

لأنه...

"لا حاجة لذلك."

كان ظلام آمراك، الذي واجه خوفه ورعبه وتقبلهما...

"ليس وجودًا يجب عليّ أن أتغلب عليه."

لم يكن قويًا.

فجوهره ليس سوى قوة تخاف، فتهرب وتتجنب.

'ولهذا... فهو ليس ضعيفًا أيضًا.'

إنه يعرف كيف يهرب.

ويعرف كيف يتجنب.

وقد أدرك تشوي هان، بعد لقائه بكايل، أن ذلك قد يكون في بعض اللحظات أمرًا عظيمًا بحق.

أما هو, فقد تأتي عليه أوقات يكون فيها عناده في الصمود مجرد حماقة.

'بالطبع، لو كان كايل نيم هنا، لقال إن هذا العناد موهبة.'

نعم.

كل شيء نسبي.

فالليل الذي يرعبني، قد يكون لغيري ليلًا هادئًا باعثًا على الطمأنينة, ولهذا...

ابتسم تشوي هان.

"...ليس وجودًا يجب التغلب عليه...؟"

لكن تلك الابتسامة لم تصل إلى آمراك إلا على هيئة استفزاز وغضب.

"كيف تجرؤ!"

وكان آمراك نفسه يعلم ذلك.

كان يعلم أن قوته هي قوة الهروب والتجنب.

'لكنني تغلبت عليها بطريقتي!'

مستغلًا قدرتها على الهروب والتجنب، أتقن بدلًا من ذلك طريقة قتال الأعداء الأقوياء.

الانتقال.

والترحيل.

مهما كان الخصم قويًا، فإنه تحت ظلامه لن يكون أمامه في النهاية سوى العزلة والتيه.

"أنا لست ضعيفًا!"

أنا أملك قوة لا يستطيع أولئك المتجولون الآخرون حتى أن يحلموا بالحصول عليها!

'في النهاية، لا تستطيع استخدام قوتك إلا في الظلام.'

'قيودها كثيرة. وفي النهاية، بدلًا من قتل عدوك، تقوم بترحيله. لكن ألن يعود ذلك العدو يومًا ما ليقتلك؟'

'أما في الأحلام، وفي عالم اللاوعي، فأنت لا تُقهر. إذا رحّلته، فسيظل يهيم حتى يموت، أليس كذلك؟ أوه، هنا تبدو أنت الأقوى.'

تذكّر فجأة كلمات أولئك المتجولين الآخرين، الذين كانوا يضيفون تعليقاتهم كلما تحدثت سيدته، الإمبراطورة الثانية.

بدأ ظلام آمراك يضطرب.

"أنتم لا تعرفون شيئًا! أنا لست ضعيفًا!"

وفي اللحظة التي نطق فيها بذلك مرة أخرى...

سسششش---سششش----

غُطي جسد آمراك بالكامل بالظلام من جديد.

سسششش---سششش----

وبدأ الظلام يثور، مندفعًا إلى الأعلى بجنون.

وعندها، تقدم تشوي هان نحوه.

"صحيح. لست ضعيفًا."

وفور سماع تلك الكلمات، اشتعل الغضب في قلب آمراك.

كيف تجرؤ!

كيف يجرؤ شخص لم يكن يعرف حتى كيف يعترف بنفسه، وكان يرتجف ضعفًا، أن يتصرف بكل هذا الهدوء لمجرد أنه أظهر تفرده؟!

هو وأنا...

في النهاية، أصلنا واحد.

كلانا بدأ من الخوف...!

اندفع الظلام نحو تشوي هان.

-كايل، الآن!

استغل أريحابين تلك الفجوة ووجّه هجومه نحو السقف، نحو الفتحة التي اخترقت المبنى إلى الخارج.

كووانغ! كووانغ!

لم تعد الفتحة تضيق أكثر.

طقطقة!

حرّكت ماري الوحش العظمي الطائر.

وانطلق كايل ورفاقه نحو تلك الفتحة.

-تشوي هان لا يتأثر بالظلام. أولًا يجب أن نستخدمه للإمساك بذلك الوغد!

وافق كايل على حكم أريحابين.

سسرر.

سسرر.

كان تشوي هان يشق الظلام الذي يواجهه دون أدنى تردد، ويدفعها بيده أيضًا، فاتحًا طريقًا أمامه.

ثم واصل السير.

نحو آمراك.

-تشوي هان، أمسك به.

أومأ.

بهزة رأس قصيرة، حسم تشوي هان دوره استجابةً لكلمات التنين العجوز.

التفرد.

الليل.

لم يكن تشوي هان يعرف بعد ماهية هذه القوة على وجه التحديد.

كان يشعر أنه لن يفهمها إلا عندما يحل عليه الليل، عندما يأتي اليأس، وعندما يواجه اللحظة التي يجب عليه أن يصمد فيها.

لكن ذلك لا بأس به.

فهو متأكد من شيء واحد على الأقل.

طقطقة.

تسارعت خطوات تشوي هان.

نحو آمراك.

'الآن، لم يعد أمامي سوى أمر واحد.'

المكان الأخطر...

هو المكان الذي يجب أن أصل إليه أولًا.

لم يكن هدفه أن يصبح الأقوى.

بل أن يكون الشخص الذي يصمد.

إذا كان صموده هذا سيحمي ولو رفيقًا واحدًا...

فإن ذلك وحده يكفيه.

سأحمي النجوم التي أضاءت ليلتي مهما كلف الأمر.

سرنغ-

وجّه تشوي هان سيفه إلى الأمام مباشرة.

ثم شدّ ساقيه.

سسششش-----

لم يظهر عليه شيء من الخارج.

لكن تشوي هان شعر بالسكينة التي بدأت تتصاعد من أعماق نفسه.

سكون الليل...

يجلب الخوف.

دق!

خفق قلبه.

وغريزة البقاء، وقد بلغت ذروتها، أخبرته.

'يمكنني التقدم.'

الظلام الذي أمامه...

يمكن القضاء عليه.

واندفع تشوي هان, كالسهم.

أصبح النصل الأسود نقطةً واحدة اندفعت إلى الأمام.

ثم رسم خطًا.

وفي النهاية...

فتح لتشوي هان طريقًا.

تسسينغ------

انشق الظلام.

ولم يبقَ شيء.

مجرد فراغ.

وكانت النقطة التي صنعت ذلك الفراغ...

هي النصل الأسود.

قفز تشوي هان، ممسكًا بالسيف الأسود، متجاوزًا الطريق، حتى بلغ هدفه.

تشششق-

لامست أكثر نقطة حدة في النصل, النقطة السوداء تلك الهيئة السوداء.

لكن الهيئة تموجت, وكأنها تحاول الهرب.

إلا أن من اعتاد الصمود...

لا يمكنه أبدًا أن يدع عدوه الذي يقف أمامه يفلت, لأن رفاقه الواقفين خلفه...

يجب ألا يُصابوا بأذى.

'أفضل دفاع هو الهجوم!'

وكان تشوي هان قد تعلم العالم بالطريقة التي علّمه إياها رفاقه.

اندفعت النقطة السوداء دون أن تفوّت تلك اللحظة الخاطفة.

طعن.

واخترقت الهيئة السوداء.

كان آمراك يحاول الفرار، متموجًا بين شقوق هيئته المتصدعة.

لكن النقطة السوداء...

اخترقت كتفه.

"!"

"........"

وفي اللحظة التي انعكس فيها وجه آمراك المشوه، ووجه تشوي هان الهادئ، في عيني أحدهما الآخر...

"........!"

اهتزت حدقتا آمراك.

النقطة السوداء التي اخترقت كتفه.

طرف النصل الأسود.

الظلام الذي صبغ تلك النقطة الصغيرة بالسواد.

وفي اللحظة التي شعر فيها بذلك الظلام...

"كح!"

وفي اللحظة التي سال فيها الدم من فمه.

'على الأقل... بمستوى الشفافية.'

أصدر آمراك حكمه.

كان حكمًا غريزيًا.

فبصفته شخصًا عاش حياته كلها محتضنًا الخوف والرعب، كان عليه دائمًا أن يتخذ قراراته بسرعة.

تشوي هان.

تفرده...

على أقل تقدير، من مستوى الشفافية.

'وفوق ذلك... لم يكشف عن كامل قوته بعد.'

لقد تفتح تفرده.

لكنه لم يزهر بالكامل بعد.

فلا أحد، حتى صاحبها نفسه، يعلم بعد أي هيئة ستتخذ تلك الزهرة، ولا أي ثمار ستنجب.

ومع ذلك...

فهي لا تقل عن مستوى الشفافية.

وإذا واصلت النمو...فقد تصل حتى إلى مستوى الألوان الخمسة-

ششش!

غرز تشوي هان سيفه أعمق، ومدّ يده الأخرى.

ليمسك بـ آمراك.

'لا...'

أدرك آمراك.

أنه يجب هنا...

'أن أقتل هؤلاء.'

لا.

فهو لا يستطيع قتلهم بيده مباشرة.

لكنه يستطيع أن يخلق ظرفًا يؤدي إلى موتهم.

"هاها..."

وفي اللحظة التي أمسك فيها تشوي هان بياقة ثوبه...

ابتسم آمراك.

"!"

ثم قبض على اليد التي كانت تمسك بياقته.

وحين اتسعت عينا تشوي هان...

"كنت قد أعددت هذا... تحسبًا لمواجهة إله."

تمتم آمراك.

ومن خلف همسه، رأى تشوي هان ماري والمرشدين يتجهون نحو الفتحة الصغيرة المتبقية في السقف.

كانوا ينوون إخراج هؤلاء أولًا.

ثم يتولى الباقون القضاء على آمراك.

وكان الحفاظ على الاتصال مع الخارج أمرًا بالغ الأهمية.

إله الموت.

فحتى وإن كانت الفرصة الرابعة...

فلا يزال بإمكانهم استعارة قوة الإله.

لكن...

لقد أعد شيئًا تحسبًا لذلك الإله؟

رفع تشوي هان بصره إلى ما وراء فتحة السقف.

كان يرى الليل.

ليلًا بلا نجمة واحدة.

الظلام.

"آه."

خرجت تنهيدة من فمه.

لقد أزهر تفرد آمراك بالكامل.

بل كان الأكثر اكتمالًا بين جميع المتجولين، إلى الحد الذي جعل الإمبراطورة الثانية ترسله وحده.

وكان قد بلغ نهاية مستوى الشفافية.

بل إنه...

بدأ يُثمر.

ولهذا...تجرأ على القول إنه قادر على الانتصار حتى أمام إله.

"كح."

بصق آمراك دمًا وهو يتكلم.

لأنه كان أكثر من يعرف كيف يهرب...

كان دائمًا يجهز خطةً بديلة.

"إذا وُجد موقف لا أستطيع فيه الهرب...

فكل ما عليّ هو أن أصنع موقفًا أستطيع فيه الهرب."

ابتسم.

"فالآن...

إنه الليل."

إنه وقته.

وقت الخوف والرعب.

وبينما كان يقيد تشوي هان بإحكام، قال:

"انزل."

بدأ الليل يهطل.

لا...

بل إن الظلام الذي كان يغطي الليل... هو الذي سقط إلى الأسفل.

وكأن سقف السماء نفسه...

قد انهار.

"كايل نيم! عليكم الهرب!"

كان الظلام يهوي نحو المكان الذي ظنوا أنه منفذ النجاة.

بل كان يهوي نحو هذا المبنى بأكمله...

بل نحو هذه الأرض كلها.

وكان الظلام الذي أُعد مسبقًا سريعًا بصورة مرعبة.

سمع كايل صرخة تشوي هان، فرفع رأسه.

وفي لحظة...

هبط الليل المزيف، الذي كان يحجب الليل الحقيقي، نحو الأرض.

طقطقة.

وقعت عينا كايل على أولئك الذين سيستقبلون ذلك الظلام أولًا.

ماري.

واثنان من أتباع العجوز المرشد.

أولئك الذين كانوا يحاولون إخراجهم أولًا, أصبحوا أول من سيبتلعه الظلام الذي لا يضيئه أي نور.

دون أن يشعر، أمسك كايل بقرن الوحش العظمي الطائر وصاح:

"تحرك!"

امتثل الوحش العظمي لأمره، متجهًا نحو ماري.

ثم صاح كايل مجددًا:

"إله الموت!"

لم يتبقَّ سوى أربع فرص.

ويجب أن يستخدم إحداها الآن.

اتخذ كايل قراره.

الظلام الذي غطى منطقة إنتشون بأكملها...

كان يحتاج إلى من يستطيع تحمله.

"تبًا!"

لأن كايل كان ضعيفًا الآن.

دق.

بدأ قلب كايل يخفق من شدة التوتر.

'إذا أردت إنقاذهم...

فهل يجب أن أستخدم اللحظة؟'

وكعادته دائمًا...

بدأ كيم روك سو, بل كايل...

يفكر في أفضل خيار يمكنه اتخاذه.

.

.

.

يتبع~

****************************

نزول الراو الكوري : الإثنين, الأربعاء, الجمعة.

والتنزيل رح يكون إما بنفس اليوم أو اليوم اللي بعده~

أي ملاحظات واستفسارات تفضلوا بالكومنتات.

حسابي إنستا:@hokorisama26

2026/06/19 · 274 مشاهدة · 2256 كلمة
HOKORI-SAMA
نادي الروايات - 2026