1376 - الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 600 [سلسلة إذًا, غير مسموح؟-8]

الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 600 [سلسلة إذًا, غير مسموح؟-8]

ترجمة وتدقيق : HOKORI-SAMA

أتمنى لكم قراءة ممتعة💜✨️

******************************

"هه!"

لكن الأمر الذي أذهل المتجول آمراك لم يتوقف عند ذلك.

"إذًا، إلى اللقاء!"

كان كايل هينيتوس، الذي ينزف الدم بغزارة، يحييه بتحيةٍ مرحة.

كايل هينيتوس، الذي غطت جسده جروحٌ لا تُحصى، وكأن جسده تمزق لأنه لم يحتمل الضغط.

ذلك الوغد...

"هاها، هاها-"

استدار وهو يضحك...

وهرب.

هرب دون أدنى تردد.

"كح!"

بالطبع...

وهو يتقيأ الدم.

كان يترنح وهو يهرب.

ومع ذلك...

"هاها!"

ظل يضحك.

"ذلـ... ذلك المجنون...!"

حتى إن الألم نفسه تلاشى للحظة، بعدما اجتاح آمراك غضبٌ عارم وذهولٌ لا يوصف.

فتحرك فورًا.

وبالطبع, لأنه كان عليه أن يقتل ذلك الوغد!

هذا أمر لا يمكن احتماله-

شقق!

"!"

تدحرج آمراك جانبًا على عجل، وكأنه سقط أرضًا.

"ذراعٌ واحدة لا تكفي."

تشوي هان.

ذلك الرجل لوّح بسيفه نحو آمراك.

صحيح.

لقد كان هذا الرجل هنا.

لكن...

'لماذا يبدو غاضبًا؟'

تشوي هان.

ذلك الوغد يبدو غاضبًا جدًا.

'هل هو مجنون؟'

لم يستوعب الأمر.

هو من قطع ذراعي، والآن-

"غغخ!"

نعم، الآن!

لقد أصاب رفيقي أيضًا!

فلماذا هو الغاضب؟!

لماذا ينظر إليّ وكأنه يريد قتلي؟!

الشخص الذي ينبغي قتله هو كايل هينيتوس!

"أيها المجانين الملاعين~!"

ابتسم تشوي هان وضحك بسخرية.

"نعم صحيح, أنا مجنون, نسيت ذلك."

...ماذا؟

كيف يمكنه أن يقول شيئًا كهذا بكل بساطة؟

كان آمراك مذهولًا، لكن ما يجب عليه فعله الآن أكثر إلحاحًا من أن يضيع وقته في ذلك.

لوّح تشوي هان بسيفه.

فأثار آمراك الظلام.

كان بحاجة إلى ظلامٍ يغطيه.

لأنه يجب أن يهرب.

شقق!

لكن تشوي هان كان يشق الظلام ويتقدم.

"تشوي هان، أمسك به!"

بل إن صوت كايل هينيتوس الواهن وصل إليه من بعيد.

'تبًا!'

هل سأموت حقًا هنا دون أن أتمكن من الهرب؟

ضغط آمراك على كتفه المبتورة بيده الوحيدة، وألقى نظرةً سريعة إلى جانبه.

"عليكم اللعنة!"

ولم يجد إلا الشتائم ليقولها.

"اللعنة!"

وفي الوقت نفسه...

لم يجد المتجول الذي استدعاه آمراك سوى الشتائم أيضًا.

لقد تم نقله إلى هنا.

'سأستدعيك عندما أعجز عن القتال وحدي~'

تذكّر الكلمات الماكرة التي قالها له آمراك بنبرته المتراخية.

وبما أن الأمر كان بأمرٍ من الإمبراطورة الثانية، فقد قبله بطبيعة الحال.

ومع ذلك...

لم يشعر بقلقٍ كبير عندما انتقل إلى هنا.

اللاوعي.

في هذا المكان...

كانت القدرة على التنقل بحرية وفق إرادته قوةً هائلة.

ولأنه يعرف آمراك القادر على ذلك...

جاء دون أي عبءٍ يُذكر.

تقطر.

تقطر.

لكن...

لقد أُصيب كتفه بالفعل إصابةً بالغة.

'القلب.'

كان السيف الأسود الذي اخترق الهيئة السوداء...

يستهدف قلبه بوضوح.

لكنه تفاداه في اللحظة الأخيرة.

شقق.

ومن خلال الشق الذي أحدثه السيف في الهيئة السوداء...

رأى المشهد في الخارج.

هناك شخص...

يشق ظلام آمراك.

وفوق ذلك, شخص يمتلك خاصية الظلام نفسها!

"واو..."

وكان هذا وحده كافيًا ليدهشه.

لكن الأمر لم ينتهِ عند هذا الحد.

"ما هذا الوضع اللعين والعاجل؟"

من خلال الشقوق المتصدعة في الهيئة السوداء...

كانت هناك عيون تحدق فيه مباشرة.

أريحابين، التنين العجوز.

ومستحضرة الأرواح ماري.

وقد شاهد التنين والإنسانة المأزق الذي وقع فيه العدو الجديد.

ولم يضيعا الفرصة.

لوّح أريحابين بيده.

"اذهب!"

اندفع الغبار الذهبي نحو المتجول الجديد.

أما الهيئة السوداء المتشققة...

فلم تعد قادرة على تغطيته من جديد.

شقق! شقق!

لأن تشوي هان كان يطارد آمراك بجنون.

ولم يعد لدى آمراك أي مجال للاهتمام بحليفه.

'لا يجب أن نضيع هذه الفرصة!'

فهم أريحابين وماري الوضع بدقة.

وخاصة...

"أنت... من خاصية الضوء؟"

لمعت عينا أريحابين.

كان المتجول الجديد قد خرج من الهيئة السوداء المشقوقة.

وفي يده رمح متوهج.

ضوء يذكّر بالشمس.

لا بد أنه أحد المتجولين ذوي مستوى الألوان الخمسة ممن يمتلكون خاصية الضوء.

"لديّ أنا أيضًا شيء يشبه الضوء."

ارتفعت زاوية فم التنين العجوز بسخرية.

كان ظلام آمراك يثير غضبه بصورة لا توصف.

عقله كان يخبره أن الهرب أو الصمود بصعوبة هو الخيار الصحيح.

لكن أعماقه كانت تغلي غضبًا.

'منذ أن عدت شابًا، أصبح طبعي غريبًا للغاية.'

فكّر بذلك وهو يتحرك بسرعة.

"آها."

"إذًا أنتما ضدان طبيعيان لبعضكما؟"

في اللحظة التي يشرق فيها الضوء يتلاشى الظلام الأسود.

الظلام والضوء.

المتجولان يشكلان نقيضين لبعضهما.

وفي هذه الحالة...

كووانغ! كووااانغ! كوانغ! كوانغ!

أليس بإمكانهم القتال بكل ما لديهم؟

بدأ الغبار ينفجر دفعةً واحدة.

وكان انفجارًا ذهبيًا براقًا.

"هاها، هذا ممتع."

"تقليدي جدًا."

ضحك المتجول وهو يلوّح برمحه الضخم.

لم يكن ضوءًا أبيض مقدسًا.

بل كان ضوءًا متوهجًا...

يوحي بالنار أكثر من أي شيء آخر.

رسم الرمح المصنوع من ذلك الضوء مسارًا في الهواء.

كوووانغغغ-------

وانفجر الضوء والغبار معًا.

لكن هذا العرض الضوئي لم يكن من المفترض أن يشكل أي عائق أمام رايتن-

طقطقة.

طقطقة.

لم يكن من المفترض أن يفعل ذلك...

لكن-

"تبًا."

رأى رايتن مئات الوحوش العظمية تتقدم نحوه من بين الأضواء.

بل...

لم يكن العدد مئات فقط.

فقد استمرت الوحوش العظمية في الظهور بلا توقف.

"هذا لا يجوز."

خرجت خيوط سوداء من يدي ماري.

ومع امتداد تلك الخيوط السوداء...

استمرت الوحوش العظمية في الظهور.

لم يكن وجهها ظاهرًا تحت القلنسوة.

لكن صوتها كان باردًا.

"وجدت الجواب."

لقد وجدت ماري الحل.

"العدد."

"سنسحقه بالعدد."

فذلك المتجول الضوئي لا يستطيع نقلهم.

بالطبع, لا يزال هناك الكثير من الظلام.

وقد ينقلون إذا لمسوه.

"لا بأس."

لكن ذلك لا يهم.

سيُرسَلون إلى سجن الإمبراطورة الثانية؟

'هذا أفضل.'

سيكون من الجيد إرسال الهياكل العظمية مسبقًا.

لمع بريقٌ في عيني ماري.

'الجميع غاضبون.'

كانت تشعر أن الجميع غاضبون.

هي نفسها.

وأريحابين.

وتشوي هان.

كلهم غاضبون.

وكان ذلك طبيعيًا.

'مرة أخرى...!'

مرة أخرى...

استخدم كايل تلك القوة.

هي تفهم سبب اضطراره لذلك.

وتفهم حكمه أيضًا.

لأنه كان الخيار الأنسب.

'لقد غيّر مجرى المعركة.'

لقد قلب التدفق الذي كان يسحبهم نحو الهزيمة.

وصنع البداية التي تسمح الآن لجانب كايل بالهجوم المعاكس.

وكان المتغير الذي صنع ذلك كله, هو كايل.

"كح!"

ولهذا السبب أيضًا...

عاد كايل ليتقيأ الدم.

كان في هيئة كيم روك سو.

لكن ذلك المشهد...

مشهد تقيؤه للدم...

ظل كايل كما هو.

"ههه، كما توقعت..."

"هذا الجسد متين فعلًا."

"ويبدو أنك ما زلت تضحك أيضًا."

"...هاه؟"

للحظة، التفت كايل إلى جانبه متسائلًا عما إذا كان قد سمع ذلك حقًا.

كايل الذي كان يهرب.

ويترنح.

الشخص الذي اقترب منه بسرعة وأمسك به...

كان بيكروكس.

"ها!"

لكن الأمر الذي أذهل آمراك لم يتوقف عند مرة واحدة.

"هل كنتَ للتو... تضحك باستهزاء-"

"هل أنت بكامل قواك العقلية؟"

في تلك اللحظة، رأى كايل على وجه بيكروكس ملامح رون.

كانت مخيفةً للغاية.

التزم كايل الصمت.

"........"

"إذًا فهذا يعني أنك لست بكامل قواك العقلية فعلًا. يبدو أن اللاوعي هو المشكلة."

"...يبدو ذلك؟"

ابتسم كايل ابتسامةً محرجة.

لكن عندما أصبحت نظرة بيكروكس أكثر رعبًا...

أغلق كايل فمه فورًا.

"هاه..."

أطلق بيكروكس تنهيدة طويلة ولم يقل شيئًا آخر.

وهو يسند كايل، تحرك به إلى الخلف، نحو الجزء من أرض المبنى الذي اختفى عنه الظلام.

تقطر.

تقطر.

وصل صوت سقوط الدم.

كان جسد كايل...

أو بالأحرى جسد كيم روك سو...

يرتجف.

الدم يسيل.

من أذنيه.

ومن أنفه.

ومن فمه.

ومن الجروح المنتشرة في أنحاء جسده.

ورغم أن البدلة كانت تخفي ذلك، فإن القميص تحتها كان قد تلطخ بالفعل باللون الأحمر الداكن.

'هذا يبدو مألوفًا.'

لكن كل ذلك المشهد بدا مألوفًا في عيني بيكروكس.

'لا يعجبني الأمر.'

لم يعجبه ذلك.

بل في الحقيقة, لم يعجبه أي شيء منذ البداية.

آمراك.

لو أنه التقى بذلك الوغد في العالم الخارجي...

لما احتاج إلى كل هذا التفكير والتعامل الحذر.

في النهاية، أليس كل ما يفعله أنه بارع في الهرب وينقل الناس فجأة إلى مكانٍ آخر؟

لو لم يكن هذا داخل الحلم, لما كان الانتقال مشكلة أصلًا.

'من الواضح أن قدرته على الانتقال لا تستطيع تجاوز الأبعاد.'

إذا كان الانتقال داخل العالم نفسه فقط...

فيمكنهم ببساطة العودة بالسحر ومواصلة القتال.

لكن المشكلة أن ذلك غير ممكن داخل اللاوعي.

'إننا فقط... عاجزون عن الرد بالشكل الصحيح لأننا نخشى التشتت.'

لكن ماذا لو تشتتنا فعلًا؟

وماذا لو لم نستطع العودة إلى المنزل بعد ذلك؟

شدّ بيكروكس قبضته دون أن يشعر.

كان يريد أن يلوّح بسيفه العظيم فورًا.

لو قطع بسيفه الآن-

شعر وكأن شيئًا ما سينشطر.

وإذا شطره-

"كح!"

لكن صوت كايل وهو يتقيأ الدم أعاد بيكروكس إلى الواقع.

أخذ كايل نفسًا عميقًا.

كان جسده ساخنًا.

لا...

بل دماغه هو الذي كان ساخنًا.

'لا بأس.'

بالفعل، كان جسد كيم روك سو في هذه الفترة متينًا جدًا ومتمرسًا في استخدام قدراته.

القدرة: اللحظة .

حتى لو استخدم تلك القوة مرة واحدة...

فلن يتلقى ضررًا كبيرًا.

'أربعة أسابيع من العلاج.'

إذا حصل على مساعدة من أصحاب قدرات الشفاء, فيمكنه العودة إلى العمل خلال شهر.

'لحسن الحظ.'

وكم كان ذلك مريحًا.

ففي حالة ماري قبل قليل, حتى لو استخدم اللحظة، لما استطاع إنقاذها.

أما هذه المرة, فقد قلب مجرى المعركة باستخدامها.

"ههه-"

خرجت ضحكة من تلقاء نفسها.

صحيح.

ما زال هناك الكثير مما يستطيع فعله.

إلى جانب السجل واللحظة الخاطفة، هناك أشياء أخرى يمكنه-

'لا.'

لا ينبغي استخدام تلك القوة.

في الشركة نفسها...

كانت تلك القوة مصنفة سرية، بل أشبه بالمختومة.

فبمجرد استخدامها, سيفقد كايل وعيه.

وإذا فقد هو، صاحب الحلم، وعيه, فسيصبح الجميع في خطر.

'إياك أن تستخدم تلك القدرة مجددًا. اختمها إلى الأبد.'

لم يكن كيم روك سو ينوي مخالفة ما قاله جميع أعضاء فريقه بالإجماع.

'ولو كان هذا جسد كايل هينيتوس، فسيكون الموت بانتظاره.'

ذلك الجسد الضعيف سيموت بلا شك.

ولا يملك كايل أي نية لفعل ذلك.

'مع ذلك، بما أنه جسد كيم روك سو، فقد استطاع تحمل استخدام اللحظة مرةً واحدة دون مشكلة.'

بهذا القدر من الضرر...

لا يمكن حتى اعتباره ألمًا، أليس كذلك؟

"كح."

لو كان في جسد كايل هينيتوس...

لتحطم الوعاء وحدثت فوضى عارمة.

'...الوعاء؟'

لماذا تحطم ذلك الوعاء أصلًا؟

اكتشف كايل مجددًا فجوةً في ذاكرته.

مرّ بريق غريب في عينيه.

ثم نظر إلى يديه الملطختين بالدم.

دق.

خفق قلبه.

وكأنه غاضب.

'لا...'

'هل هو حزين؟'

نعم.

إنه حزين.

وفي الوقت نفسه...

كانت الجروح في يديه تلتئم.

بسرعةٍ مذهلة.

دق. دق.

واصل القلب خفقانه.

بهذه القدرة على التعافي...

"هذا يكاد يكون مستوى تجدد-"

توقف كايل فجأة.

في اللحظة التي نطق فيها بكلمة التجدد.

دق!

خفق قلبه بعنف.

"غخ!"

دون وعي، أمسك كايل بصدره وانكمش جسده.

"سيدي الشاب!"

وصل إليه صوت بيكروكس القلق.

لكن كايل كان يشعر بقلبه.

القلب الذي تفاعل مع كلمة التجدد-

"القلب...؟"

دق!

خفق القلب مرة أخرى.

وأطلق كايل أنينًا جديدًا.

وفي الوقت نفسه...

بدأ رأسه يزداد سخونة.

لقد استُهلك دماغه أصلًا بسبب استخدام اللحظة.

أما الآن...

فبدا وكأنه على وشك الانفجار.

ولهذا السبب ربما-

-هق... هق... هق...

أمسك كايل أذنيه دون أن يشعر.

كان يسمع هلوسةً سمعية.

أحدهم يبكي.

بحزنٍ شديد.

اللحظة.

لقد استخدم تلك القوة ليتجاوز حدوده الجسدية والعقلية.

وعندما بلغ الجسد أقصى حدوده...

اتبع غريزته.

دق!

غريزة البقاء.

وتلك الغريزة كانت محفورةً في قلب كايل.

-هق... هق... هق...

سمع كايل صوت شيخٍ عجوز يبكي.

ارتسم الارتباك على وجهه.

لكن لسببٍ ما-

"هاه؟"

وجد نفسه يبتسم.

"ما الذي يحدث لي؟"

وحين تمتم كايل بذلك وهو ينظر إلى بيكروكس بدهشة...

خفض بيكروكس بصره إلى يد كايل وقال بوجهٍ هدأ قليلًا:

"ماذا يكون غير ذلك؟"

"إنها قوة سيدي الشاب."

وفي تلك اللحظة...

وصل صوت إلى أذن كايل.

-تحرك وفق غريزتك. هذا عالم اللاوعي.

كان صوت إله الموت.

-أكثر مما تظن... عليك أن تتبع قلبك وحدسك.

تشوهت ملامح كايل قليلًا.

وفي تلك اللحظة-

"تبًا يا رايتن! ليس هذا وقت الانشغال بهؤلاء التافهين!"

صرخ آمراك.

شقق! شقق!

كان ينزلق فوق الظلام على عجل.

لكن تشوي هان كان يشق ذلك الظلام ويتقدم نحوه.

بسرعةٍ جنونية.

"إله الموت! استهدف الإله أولًا!"

صرخ آمراك وهو يضغط على كتفه المصابة.

"أيها المجنون! أين ترى إلهًا هنا أصلًا؟!"

"هاه؟"

.

.

.

يتبع~

.

.

.

كلمة المؤلف

مرحبًا، معكم يو ريوهان.

بمناسبة الوصول إلى الفصل 600 من الجزء الثاني، قررت أن أترك هذه الكلمة. ههه!

بعد أكثر من ثماني سنوات وأنا أواصل كتابة هذا العمل نفسه، كثيرًا ما أشعر الآن أن شخصيات هذه الرواية أصبحت حقًا كالأصدقاء والعائلة بالنسبة لي.

وأحيانًا أشعر بشيءٍ مشابه تجاه القراء أيضًا.

صحيح أنني لا أتمكن عادةً من متابعة التعليقات باستمرار، لكن كلما ألقيت نظرة عليها بين الحين والآخر، أشعر بمدى الذكريات التي تراكمت بيني وبين القراء طوال فترة نشر الرواية، فيمتلئ قلبي بالتأثر.

حقًا، لقد حصلت على الكثير من الأشياء الثمينة من خلال <قمامة عائلة الكونت>.

ولهذا السبب، أرغب في أن أبذل قصارى جهدي، بالقدر الذي أستطيعه، لكي أواصل كتابة هذه الرواية بأفضل صورة ممكنة حتى النهاية.

أمم، أما عن نهاية الجزء الثاني...

أمم...

في الحقيقة، ما زلت لا أعلم. ههه!

حسنًا، لا بد أنها ستنتهي يومًا ما! ههههه!

لكنني سأواصل الكتابة بجد، دون أن أنسى هذا الشعور الذي أحمله الآن.

أرجو أن تواصلوا دعمكم لي في المستقبل أيضًا.

شكرًا لكم دائمًا.

— يو ريوهان —

.

.

.

****************************

زي ما أنتم شايفين ريوهان ماخذة راحتها بالكتابة هاههههه...ههه

لهيك نزلت فصلين مو واحد اليوم؟

شو ورانا غير نترجم؟

ساعة وينزل الفصل الللي بعده سي يوووو~~~~~

.

.

نزول الراو الكوري : الإثنين, الأربعاء, الجمعة.

والتنزيل رح يكون إما بنفس اليوم أو اليوم اللي بعده~

أي ملاحظات واستفسارات تفضلوا بالكومنتات.

حسابي إنستا:@hokorisama26

2026/06/24 · 26 مشاهدة · 2024 كلمة
HOKORI-SAMA
نادي الروايات - 2026