الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 601 [سلسلة إذًا, غير مسموح؟-9]
ترجمة وتدقيق : HOKORI-SAMA
أتمنى لكم قراءة ممتعة💜✨️
******************************
ملاحظة سريعة:
بخصوص اسم المتجول الجديد رايتن .
بالكورية يكتب "라이튼" وقد تجدون بعض الترجمات العربية أو الاجنبية تعتد اسم "لايتن" , وهو ما ليس خاطئًا تمامًا، لأن الحرف الكوري "ㄹ" في بداية الكلمة يقع بين الراء واللام، لكن في تعريب الأسماء الكورية يُترجم غالبًا إلى "ر" في أول الكلمة, وهو ما يعتمد على النطق الصوتي للاسم غير المتأثر بالنطق الانجليزي.
ولأننا نترجم للعربية بشكل صحيح عوضًا عن النقل بشكل حرفي سيتم اعتماد رايتن, وإن كان الاسم مستمدًا بالأصل من كلمة "Light" الانجليزية~ والآن أترككم مع الفصل✨
*************************************************
وتفاجأ بكلمات رايتن.
فجأة، ألقى نظرةً حوله.
'غير موجود؟'
لم يكن إله الموت في أي مكان.
أين ذهب؟
لو أراد آمراك حقًا العثور على إلهٍ اختبأ عمدًا، لاستطاع نشر ظلامه والبحث عنه.
لكن-
شقق!
"غخ!"
كان تشوي هان قد اقترب منه دون أن يشعر ولوّح بسيفه نحوه.
وبالكاد تمكن آمراك من الهرب، لكنه لم يستطع تجنب إصابة فخذه.
'سأُجنّ!'
إنه لا يمنحه فرصةً للهرب.
في العادة، كان يكفيه أن يختبئ داخل الظلام الأسود.
لكن ذلك الرجل يعرف كيف يشق الظلام.
'ما هذا بحق الجحيم؟!'
إنه لا يعرف كيف يمحو الظلام.
لكنه يواصل شقه ومطاردته حتى النهاية.
وفي تلك اللحظة...
دق!
شعر آمراك بقلبه يخفق.
وأدرك أمرًا واحدًا.
'حتى النهاية!'
ذلك الرجل بالتأكيد...
'سيواصل مطاردتي حتى النهاية...!'
لا يستطيع الهرب.
الهرب والتجنب.
القوة التي تشكل أساس استجابة آمراك للخوف.
وعندما أدرك أنه لم يعد قادرًا على استخدام تلك القوة...
شحُب وجهه.
"لا..."
لا يجب أن يحدث هذا.
يجب ألا يفقد إيمانه بقوته.
فقوته ليست قوةً تستخدم عناصر طبيعية متجسدة.
بل مثل آمراك...
هي قوة بدأت من مفهومٍ مجرد.
ولهذا فإن الإيمان الراسخ بأساس تلك القوة أمرٌ بالغ الأهمية.
لكن الآن...
بسبب تشوي هان، بدأ ذلك الأساس يهتز.
'لقد فقد صوابه!'
حقًا.
ذلك التشوي هان بعينيه المجنونتين...
لا يهتم بأي شيء.
إنه يطارد آمراك فقط.
وفي تلك اللحظة، سمع صوتًا من خلفه.
"انحنِ!"
كان صوت المتجول ذو تفرد الضوء رايتن.
ضغط آمراك على كتفه المصابة وخفض رأسه.
كوواااااااانغ-
ودوى انفجار هائل.
انطلق رمحٌ من الضوء نحو تشوي هان.
"لا!"
مدّ أريحابين يده محاولًا إيقافه.
دوي!
اندفعت أمواجٌ لا حصر لها من الضوء الذهبي لتغطي رمح الضوء.
كوانغ! كوواانغ! كوانغ!
بدأت كميات هائلة من الغبار الذهبي بالانفجار.
ولم يكن هذا كل شيء.
طقطقة، طقطقة!
اندفعت أعداد لا تحصى من الهياكل العظمية نحو الأمواج الذهبية ورمح الضوء في الوقت نفسه.
تراكمت العظام البيضاء فوق بعضها حتى لم تترك أي فراغ.
كل ذلك, لكسب الوقت لتشوي هان كي يتخلص من آمراك.
ابتسم رايتن ابتسامةً خفيفة بعد أن أوقف نزيف كتفه.
"إنه حقًا مشروع بطلٍ جيد."
تجمد أريحابين للحظة.
'ما خطب هذا الرجل؟'
كان ينظر إليه وإلى ماري بعينين راضيتين...
وكأنه رأى شيئًا يسره حقًا.
ثم أومأ برأسه.
"ما زلتما غير ناضجين."
طَق!
في اللحظة التي التقت فيها أصابع رايتن.
دومممم!!!!
دوى انفجار مدوٍّ.
"!"
".......!"
شاهد أريحابين وماري الأمواج الذهبية والهياكل العظمية وهي تتحطم.
واصل الضوء الساطع تقدمه.
وكأنه لا يرى أيًا من العوائق التي تحاول إيقافه.
تقدم بثبات.
محطمًا كل ما يعترض طريقه.
رمح الضوء الذي يسحق كل شيء.
'كما توقعت، أيها المجنون المهووس بالضوء!'
كان رايتن قد ارتبك بسبب إصابته المفاجئة.
لكن, لا يمكن لتنينٍ عادي ومستحضرة أرواح عادية أن يهزماه.
لأن رايتن هو سيف الإمبراطورة الثانية.
وخاصة...
لأن الظلام والضوء ضدان طبيعيان.
'تشوي هان لا يستطيع إيقاف ذلك الضوء!'
وعلى وجه الخصوص...
فإن رايتن يملك أصلًا فريدًا من نوعه.
ولهذا فإن تشوي هان، الذي يحمل الخوف في داخله، لن يستطيع أبدًا إيقاف ذلك الضوء.
"هل أنتم جميعًا أبطال؟"
وصل صوت رايتن الهادئ.
'رجلٌ مقزز.'
لا.
هذا ليس صحيحًا.
فذلك الرجل لا يكذب.
إذًا فهو ليس مقززًا, بل مجرد مجنون.
أراد آمراك أن يسخر منه.
لكنه لم يستطع الضحك.
ذلك الرمح.
دووووووممم!!!
رمح الضوء المتجه نحوه ونحو تشوي هان بينما يحطم كل شيء في طريقه.
عندما يرى ذلك الضوء, لا يستطيع أن يضحك.
ورغم أن الأمر يجرح كبرياءه, فإن كل ما يشعر به هو الرغبة في الهرب.
رايتن كان بطلًا.
مثل تشوي هان أو كايل هينيتوس.
بل وأكثر من ذلك, لم يكن مجرد بطلٍ عادي.
'إنه بطلٌ مختار بحق!'
كان المنقذ الوحيد لعالمٍ كامل.
ذلك هو رايتن.
'لا أعلم لماذا ضمّته سيدتي إلى جانبها.'
ولا يعلم أيضًا لماذا يطيع ذلك الرجل أوامر سيدته.
لكن مهما يكن, فالضوء الذي يلوّح به.
ذلك الضوء...
لن يستطيع آمراك أو تشوي هان، اللذان يحملان ظلامًا بدأ من الخوف، التغلب عليه أبدًا.
كان ذلك أشبه بقدرٍ محتوم.
فسيف البطل المختار...
خُلق ليهزم كل ما هو مظلم وضعيف ودنس.
'لننهرب أولًا.'
بعد أن تذكر سقوط تشوي هان, انتهز آمراك الفرصة للهروب إلى أبعد مكان ممكن.
سسششش-----
لأنه لم يكن هناك أي مكان تستطيع فيه الظلال أن تتسلل أمام ذلك النور الواضح والثابت بشكل مرعب.
"إنه واضح… واضح جدًا~"
نظرت ماري إلى رمح الضوء الذي كان يحطم الهياكل العظمية بسهولة ويتقدم، وشعرت بقشعريرة دون أن تنتبه.
لماذا كلما ظهر أتباع الإمبراطورة الثانية يزدادون قوة؟
أم أن من نراهم هذه المرة تحديدًا أقوياء بشكل غير طبيعي؟
"مختلف."
في تلك اللحظة، قال التنين العجوز أريحابين وهو يطارد خلف المتجول رايتن المتجه نحو تشوي هان.
"ماذا؟"
"ذلك الرجل… مُضيء."
حين ظنّ أنها تعني الإضاءة بسبب عنصر الضوء.
"لا توجد فيه أي نية عدائية."
مع هذه الكلمات، انطلق أريحابين بوجه متوتر مستخدمًا سحر الرياح ليلاحق رايتن.
لكن رايتن كان سريعًا كضوء.
".......!"
وشعرت ماري بقشعريرة مرة أخرى.
لأنها فهمت ما قصده أريحابين.
رايتن.
لم يُظهر أي عداء أو نية شر تجاههم.
كان فقط يقطب حاجبيه بسبب الألم.
كان مُضيئًا.
بشكل مفرط.
وهذا أثار شعورًا غريبًا من القلق.
كان مختلفًا عن الأعداء الذين واجهتهم حتى الآن.
في تلك اللحظة.
"لِيَتوهج."
في اللحظة التي نطق فيها المتجول رايتن ذو سمة الضوء بهذه الكلمات متجهًا نحو رمح تشوي هان.
تششش—
نظرت ماري إلى يدها.
الخيوط السوداء بدأت تذوب.
أمام ذلك الضوء، اهتزت المانا الميتة.
من دون أن تلمسها.
ومن دون أن تستهدفها.
مجرد وجود ذلك الضوء في نفس المكان كان كافيًا لإذابة المانا الميتة.
"!"
عندما تجمّد جسد ماري—
ذلك النور الساطع استهدف تشوي هان.
"إنه خطير!"
صرخت ماري وهي تنظر إلى تشوي هان، لكن الضوء كان أسرع من صوتها.
كان رمح الضوء قد غطّى تشوي هان بالفعل.
نور أشد إشراقًا ووضوحًا.
ونور صلب وثابت.
شمس.
واجه تشوي هان تلك القوة التي تستحضر وجود الشمس.
خطوة.
ومع ذلك، تقدم.
'أتحمّل.'
'أصمد.'
كان هذا كل ما شعر به أمام ذلك النور.
'نقي.'
لم يشعر بالخوف أو اليأس إطلاقًا.
بل شعر بإرادة واضحة وشفافة بشكل لا يُصدق.
'مختلف.'
متجول جديد.
هذا الشخص مختلف عن كل من واجههم حتى الآن.
وخاصة تلك القوة التي تذكّر بالشمس.
'مشابه.'
وبشكل غريب، ذكّره ذلك بألبيرو الذي كان يلوّح بسيف إله الشمس.
إنه أقوى مني.
لا يمكنني هزيمة هذا النور.
لكن يمكنني الصمود.
لا، يجب أن أصمد.
دق. دق.
قلبه ينبض.
غريزته تخبره أن هذا خطر.
تخبره أن يخاف.
تشوي هان خائف بالفعل.
لكن ذلك لا يعني الهرب أو الانهيار.
حتى وهو خائف، سيصمد.
ولهذا،
'سأنفذ أمر كايل نيم.'
لكي لا يُسفك دمه مرة أخرى.
سْرِينغ.
تحرك السيف.
سيف أسود باهت مقارنة بذلك النور.
لكنّه سيف يحمل ذكريات تراكمت مع كايل نيم ورفاقه.
تقدم السيف نحو الرمح المضيء.
التقى نصل السيف برأس الرمح، وكل منهما يستهدف الآخر.
"........"
سسس---
رأى تشوي هان أن نصل السيف الأسود بدأ يبهت كلما اقترب من النور.
بل يتكسر.
فالتفرد الوليد لم يكن قادرًا على مواجهة تفرد مكتمل بعد.
'لكن يمكنه الصمود.'
نعم. يمكنه تحمّلها عدة مرات.
لكن ماذا سيفعل آمراك خلال ذلك؟
لا يوجد من يمكنه مواجهته دون قيود سوى هو.
'هل أهرب؟'
هل يتجنب هذا النور؟
هل يلتف ويهاجم آمراك؟
'لا.'
لا يجب ذلك. هذا النور سيلاحقه في النهاية.
أو سيلاحق رفاقه.
هذا غير مقبول.
غريزة البقاء تخبره بذلك.
الآن يجب أن يواجهه مباشرة.
دق.
'لكن السيف سينكسر.'
النصل الأسود سيتحطم أمام رمح الضوء.
وكان ذلك مؤسفًا.
دووووووممم!!!!!!
بِصوتٍ هائل، بدأ طرف السيف ورأس الرمح بالاصطدام.
نورٌ عظيم لا يمكن مقارنته حتى بأصغر درجات الظلام اندفع إلى الأمام.
دق!
في تلك اللحظة، شعر تشوي هان بضغط هائل فور مواجهته لذلك النور.
تمامًا كما لو كان هالة كايل.
ذلك النور كان يحتوي شيئًا ما.
شيئًا مطلقًا.
وكان شديد السطوع ومبهرًا للغاية.
كأنه ضوء شمس قادر على حرق أي شيء.
تسرّب الدم.
أدرك تشوي هان أن شيئًا ما يسيل من طرف فمه.
لكنه لم يهتم.
ومن أذنه، وعينه، وأنفه… شيء ما كان ينساب أيضًا.
دق دق!
ازدادت ضربات قلبه.
لكنه لم يهتم.
يمكنه الصمود عدة مرات.
…لن يموت.
لكن الشيء المؤسف هو ذلك السيف. السيف الذي أعطاه له السيد كايل—
"!"
رأى تشوي هان وسط الضوء الساطع نورًا جديدًا.
لم يكن مبهرًا، ولا يبدو صلبًا.
لكنه كان فضيًا… لا ينكسر.
"تشوي هان! لماذا لا تهرب؟"
وصل صوت غاضب.
ومن أطراف أصابع كايل تدفقت خيوط من الضوء الفضي.
دق. دق.
كان قلب كايل ينبض بعنف.
لم يكن يدرك تمامًا ما الذي يفعله الآن.
كل ما كان يراه هو مشهد تحطم سيف تشوي هان، ومشهد نزيفه كما لو أنه هو نفسه.
'لا يمكن.'
تصرف كايل بغريزته.
رأسه يكاد ينفجر من شدة الحرارة.
لكن مشاعره سبقت أفكاره.
'أيها الأحمق المتهور!'
من- سمح لك-
من سمح لك بتقليد أفعالي إلى هذا الحد؟
ها؟
وفي لحظة خاطفة، تداخلت صورته مع صورة تشوي هان.
وأدرك شيئًا.
أنا أكره هذا.
ولهذا، أصبح الخط الفضي أكثر وضوحًا.
تحرّك كايل وفقًا لغريزته ومشاعره.
"أنت بلا درع!"
دق!
ينبض القلب.
نعم، درع. درع.
أنا لدي درع.
بدأت جروح كيم روك سو تلتئم بسرعة.
لكن كايل لم يكن يدرك ذلك.
كانت عيناه البنيتان الداكنتان تحدقان في تشوي هان.
"ماذا قلت لك أن تفعل؟"
عند تلك الكلمات، سحب تشوي هان سيفه كالمسحور.
ثم تراجع.
دوووووووووووووم!!!!!
خطوة إلى الخلف.
في تلك اللحظة، غلّفته أجنحة درع فضي خافت.
وانفجار.
انفجر الضوء، وأصابهم بوميضٍ أعمى.
دمعت عيناه.
"كوخك."
سعل دمًا أكثر.
توقف تشوي هان عن التراجع، ثم تحرك.
اندفع نحو مركز انفجار الضوء.
لأن شخصًا كان يحاول الهرب أمامه.
ظهر آمراك تحت ذلك النور الصافي الخالي من الظلال.
قفز تشوي هان نحوه.
اهتز جسده للحظة بسبب آثار الانفجار، وظهرت جروح وخدوش صغيرة عليه، لكنه استمر كالمسحور.
لأن الدرع ما زال يحيط به.
كما توقّع، لم ينكسر.
تذكّر كلمات كان يسمعها دائمًا.
'إذا لم ينفع، اهرب ثم اضربه من الخلف.'
كان يسمعها دائمًا.
وتذكّر أمر كايل.
'تشوي هان، أمسكه!'
مدّ يده إلى الأمام.
وتقدّم السيف.
طعنة.
مرّ النصل الأسود عبر ظهر آمراك الهارب.
"...كوخ!"
التفت آمراك.
ارتجفت يداه وهو يلمس السيف المغروز في قلبه.
"عليك اللعنة-"
تشقّق.
تحطم السيف.
لقد أنهى الظلام الذي صمد أمام الضوء مهمته أخيرًا.
"أنت… يا ابن العاهرة المجنون—"
رأى آمراك تشوي هان وهو يبتسم بينما الدم يسيل من عينيه وأنفه وفمه.
"أمسكته."
ابتسم تشوي هان ابتسامة هادئة أخيرًا.
ثم أدرك.
سبب بقائه حيًا حتى الآن.
"تشوي هان، هل أنت مجنون؟!"
وكان ذلك الدرع… يحميه.
بالطبع، كان صاحب الدرع غاضبًا حقًا الآن.
ضحك تشوي هان لذلك.
هو نفسه كان يقاتل وهو ينزف بغزارة.
ومع ذلك، لم يستخدم هذا الدرع إلا عندما كاد رفيقه يتأذى.
"أعتقد أن كايل نيم هو الأكثر جنونًا."
ومع هذه الكلمات، انهار تشوي هان إلى الأمام.
".......!"
دون أن يرى وجه كايل المصدوم.
.
.
يتبع~
****************************
نزول الراو الكوري : الإثنين, الأربعاء, الجمعة.
والتنزيل رح يكون إما بنفس اليوم أو اليوم اللي بعده~
أي ملاحظات واستفسارات تفضلوا بالكومنتات.
حسابي إنستا:@hokorisama26