1378 - الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 602 [سلسلة إذًا, غير مسموح؟-10]

الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 602 [سلسلة إذًا, غير مسموح؟-10]

ترجمة وتدقيق : HOKORI-SAMA

أتمنى لكم قراءة ممتعة💜✨️

******************************

توك.

كان التنين العجوز أريحابين هو من أمسك بتشوي هان الذي كان يهوي أرضًا.

طار بسرعة مستخدمًا سحر الرياح، ثم احتضن تشوي هان بين ذراعيه على الفور.

هوييييي—

ثم تراجع سريعًا إلى الخلف.

هاه... هاه...

كان تشوي هان يلهث بأنفاس متقطعة فاقدًا لوعيه بالفعل.

'اللعنة!'

اشتعل الغضب في صدر التنين العجوز, وتلونت يداه باللون الأحمر, كان ذلك كله دم تشوي هان, وكان جسده ساخنًا.

'هؤلاء الأوغاد ينزفون هكذا...!'

فلماذا أنا وحدي ما زلت سليمًا؟!

بصفته الأكبر سنًا، شعر أريحابين بغضب عارم تجاه نفسه.

لكنه كان مضطرًا إلى الحفاظ على هدوئه.

"ياااا."

وصل صوت المتجول ذو تفرد الضوء من خلفه.

لا ينبغي لذلك الرجل أن يستهدف تشوي هان.

ولهذا، ترك أريحابين المتجول ذو تفرد الظلام آمراك مؤقتًا، واهتم بتشوي هان أولًا.

شواااك!

استدار أريحابين بسرعة وهو يتراجع إلى الخلف.

كان رايتن يحدق به بإعجاب.

طقطقة!

وحش ماري الهيكلي.

كراتش!

كان جمجمة الهيكل العظمي تتحطم بصورة مروعة, على يد المتجول رايتن.

طبطب.

نفض رايتن يده بخفة بعد أن حطم جمجمة الهيكل العظمي.

ثم لوّح بها برفق.

فلاش.

هوى الضوء الساطع المتوهج الذي غلّف يده على الخيط الأسود الذي أطلقته ماري.

ششك.

وانقطع الخيط الأسود بسهولة مخيبة للآمال.

لا...

بل ذاب.

".......!"

كل ذلك حدث خلال ثوانٍ معدودة.

وفي اللحظة التي اتسعت فيها عينا التنين العجوز أريحابين بعدما شهد كل ما جرى، وارتجف كتفا ماري...

أمسك.

"لقد صمد أمام هذا."

قالها رايتن بإعجاب وهو يمسك آمراك من مؤخرة عنقه, بينما كان ينظر إلى تشوي هان الفاقد للوعي، وإلى كايل الذي كان يبصق الدم.

"كوح... كوح..."

شحُب وجه آمراك بسرعة وهو يسعل دمًا, إضافة للدم الذذي كان يتدفق بغزارة من الثقب الذي اخترق صدره.

وبيد مرتجفة، تمسك بصعوبة بطرف ثوب رايتن.

"هم؟"

ألقى رايتن نظرة سريعة على آمراك, ثم قال:

"هااي أنت، استخدم ظلامك. لتوقف النزيف على الأقل، أليس كذلك؟"

كوح.

لم يستطع آمراك أن يجيبه, واستمر الدم بالتدفق.

"آه."

تفحص رايتن محيط قلب آمراك سريعًا، ثم أدرك الأمر.

"ياااااهه! ... هذا مذهل حقًا !"

انتقلت عيناه إلى تشوي هان.

"ظلام... يصمد أمام ظلام آمراك؟"

رغم أن النصل الأسود لتشوي هان قد تحطم، فإن جزءًا من شظاياه بقي مغروسًا في قلب آمراك.

كان ظلام تشوي هان يقاوم قوة آمراك بكل ما أوتي من قوة, ويصمد أمامها ممسكًا بهدفه حتى النهاية.

"لديه عزيمة، أليس كذلك؟"

فلاش.

التف الضوء في يد رايتن.

"ها!"

لكنه أطلق ضحكة قصيرة دون أن يطلق الضوء من يده.

فلاش—

أريحابين الذي يحمل تشوي هان.

والدرع الفضي الذي يحمي أريحابين وتشوي هان.

والخيط الفضي الممتد من ذلك الدرع.

"أأنت كايل هينيتوس؟"

كان كايل واقفًا باستقامة.

بالطبع، وهو يستند إلى بيكروكس.

نظر كايل إلى المتجول ذو تفرد الضوء وقال ببرود:

"نعم, لماذا؟"

ابتسم رايتن.

كان أشقر الشعر، ذو ملامح مفعمة بالحيوية ويبدو في الثلاثينيات من عمره, ولو أراد تشبيهه بشيء، لأشبهه بكلب جولدن ريتريفر.

"وجهك مختلف عما أعرفه."

"وماذا في ذلك؟"

لم يستطع كايل إلا أن يرد بفظاظة.

-ههههه... هيييك...

آه... حقًا.

كان الطفل البكّاء يبكي.

-تنهد... أيها الوغد.

وكان سوبر روك يطلق تنهدات متواصلة.

-آه، بحق الجحيم! اللعنة!

أما الماء أكلة السماء كانت تلعن بلا توقف.

-...........

-...........

أما بقية القوى القديمة, فكانت صامتة, بصورة غريبة إلى حد يثير الريبة.

ومع ذلك كان غضبها محسوسًا.

'واو.'

حتى كايل بدأ يشعر بالضيق.

'هل نسيت القوى القديمة؟'

لا...

كيف يمكنني أن أنسى هؤلاء؟

هل يعقل ذلك أصلًا؟

كيم روك سو، أيها الأحمق!

'لا عجب أن تشوي هان قال إنني أكثر جنونًا منه !'

لم يجد كايل خيارًا سوى أن يوبخ نفسه.

-صحيح يا كايل.

تجاهل موافقة سوبر روك متعمدًا.

ومع ذلك، ظل صدر كايل يغلي من شدة الغضب.

لقد كان نسيانه للقوى القديمة مشكلة بحد ذاته، لكن ما لا يستطيع كايل أن يتقبله هو أن ذلك النسيان أوصله إلى هذا الوضع.

لقد كان غاضبًا إلى حد لا يُحتمل.

بل إنه كان منزعجًا من كل شيء.

"مع ذلك... أنت رائع."

ولهذا، عندما خاطبه رايتن بابتسامة عريضة ووجهٍ مليء بالإعجاب، ردّ عليه كايل ببرود:

"ما الذي تهذي به، أيها المجنون؟"

لقد وصل الأمر إلى أن تشوي هان اللطيف، وهو ينزف بغزارة، قال لي إنني أنا الأكثر جنونًا!

انعكس رايتن في عيني كايل الممتلئتين بالضيق.

"هوهو. مجنون، تقول؟ إنها كلمة أسمعها كثيرًا, وعلى سبيل التعارف، أنا لست مجنونًا... اسمي رايتن."

'...هذا مجنون حقيقي فعلًا؟'

اتسعت عينا كايل وكأنهما تقولان : 'يبدو أن مجنونًا حقيقيًا قد ظهر.'

"لكنني جاد. حقًا، أنت رائع... لديك مقومات البطل."

كان رايتن، المتجول ذو تفرد الضوء، يتأمل كايل من رأسه حتى أخمص قدميه.

جسدٌ مليء بالجروح.

ويقف بالكاد مستندًا إلى أحد رفاقه.

ولا يزال الدم يسيل من فمه, ووجه شاحب، كأنه يشتعل بالحمى.

وفوق ذلك، تلك الملامح العابسة.

ومع هذا كله ما زال يقف في مواجهته.

"لقد خرجت بنفسك لتحمي رفاقك."

لا شك أنه هو من خرج بنفسه لإنقاذ التنين، ومستحضر الأرواح، والمبارز.

ففي هذا المكان، لم يكن يوجد أحد يستطيع هزيمة رايتن, أو حتى مجاراته.

"مذهل."

قالها رايتن بإعجاب صادق.

"أنت شخص يستحق أن أراقبه عن كثب—"

لكن صوته انقطع.

خطوة.

ترك كايل يد بيكروكس، وتقدم وحده.

في الحقيقة، لم يكن يسمع أي كلمة مما كان رايتن يثرثر به.

تقطر... تقطر.

كان آمراك متدليًا بلا حول، يتنفس بصعوبة.

حتى أن صوت أنفاسه كان ممزوجًا بصوت الدم، يصاحبه خَرْخَرة كثيفة.

ومع ذلك كان رايتن يمسكه من مؤخرة عنقه بإهمال شديد، تاركًا إياه معلقًا هكذا.

رائع؟

مذهل؟

لديك مقومات البطل؟

سواء كانت علاقتهما جيدة أم سيئة...

أليس من المفترض أن يكون آمراك ورايتن رفيقين؟

فمن ذا الذي سيأخذ كلمات شخص يعامل رفيقه بهذه الطريقة على محمل الجد؟

فالجواب واضح من أفعاله وحدها.

خطوة.

لم تستعد قوته بالكامل بعد, ولا يزال رأسه ساخنًا.

فآثار استخدام اللحظة ما زالت باقية في جسد كيم روك سو, لكن...

لا يهم.

خطوة.

توقف كايل عن السير.

"لماذا توقفت عن الكلام فجأة؟"

ورغم أن الدم كان لا يزال يسيل من فم كايل, فإن جسده لم يعد ينزف.

كان مرهقًا, لكنه وقف مستقيمًا.

وانتشرت الهالة غير المرئية التي أحاطت بجسده في جميع الاتجاهات.

-هذا هو! أخيرًا!

أطلق الهالة المسيطرة ضحكة مدوية، وكأنه كان مختنقًا طوال هذا الوقت.

".........."

رفع بيكروكس رأسه عن اليد التي كان يسند بها كايل، ونظر إليه.

بدأت أطراف أصابعه ترتجف.

'هذا هو.'

كان ظهر كايل منتصبًا.

يتفوق السيد الشاب الضعيف كايل هينيتوس على كيم روك سو.

'إنه يبعث على...'

بدأ القلق في قلبه يتلاشى.

ليس لأن الخوف أو الرهبة اختفيا.

بل لأنه وجد نفسه يفكر...

'يمكننا فعلها.'

نعم...

يمكننا فعلها الآن.

لأن سيدنا الشاب الضعيف... قد عاد.

'تبًا!'

لا أريد أن أعتمد عليه بهذه الطريقة, ومع ذلك، لا يسعني إلا أن أعتمد عليه.

ولم يكن بيكروكس قد أدرك بعد أن راحة يده داخل القفاز لم تعد ترتجف.

"أنت... قلت إن اسمك رايتن، أليس كذلك؟"

خطوة.

واصل كايل سيره نحو رايتن.

بينما كانت الهالة المسيطرة تتدفق بلا انقطاع من جسده.

"همف."

أطلق كايل سخرية خافتة من أنفه.

مجرد تابع للإمبراطورة الثانية يقضي وقته في أفعالٍ منحطة كهذه...

"وأنت تظن أنك مؤهل لتقيّمني... أو تقيّمنا؟"

يا له من أمر مضحك.

وفي تلك اللحظة، أدرك كايل أمرين, أنه، سواء كان كيم روك سو أو كايل هينيتوس, فهو لم يتغير أبدًا.

وأدرك أيضًا شيئًا آخر.

'لقد أصبحت أقوى.'

كايل هينيتوس الحالي قد نما أكثر.

الإمبراطورة الثانية.

الشخص القادر على مواجهة سيد هؤلاء هو أنا.

الشخص القادر على مجابهة الإمبراطورة الثانية، متجاوزًا الأمبراطور الثالث وحتى ربّ عائلة الدم الشفاف... هو أنا.

وبعد أن عاش حياة كيم روك سو، أدرك معنى ذلك بوضوح أكبر.

أصبح كايل يدرك قوته التي طالما شعر بها بصورة غامضة إدراكًا واضحًا.

فطوال الفترة التي عاشها كايل هينيتوس برفقة القوى القديمة, أصبح كايل أقوى.

'إلى الحد الذي لن أنهار فيه أمام إله.'

نظر كايل إلى عيني رايتن بعدما خبتا قليلًا، ثم قال ببرود:

"ثم إنني... لا أرغب أصلًا بأن أصبح بطلًا."

وما الذي سأجنيه من ذلك؟

تبًا... هذا يثير أعصابي حقًا.

ماري, أريحابين, بيكروكس, وتشوي هان.

لا أحد منهم يقاتل لأنه يريد أن يصبح بطلًا.

ولا لأن يُقيَّم على أنه يملك مقومات البطل.

إنهم يقاتلون فقط ليعيشوا بسلام.

ومن أجل مستقبلٍ أفضل, يرمون بأنفسهم إلى ساحة القتال عن طيب خاطر.

من أجل رفاقهم, من أجل عائلاتهم, ومن أجل موطنهم.

"ومنذ متى أصبح تابعٌ لوغدٍ مثل الإمبراطورة الثانية مؤهلًا للحكم على من هو البطل ومن ليس كذلك؟"

تبًا...

إنه يثير أعصابي حقًا.

اضطربت الهالة غير المرئية المحيطة بكايل.

وفي لحظة، بدأت الهالة المسيطرة تفرض سيطرتها على ما حولها.

"من تظن نفسك؟"

وفي اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات من فم كايل, ثبت رايتن نظره عليه.

"أنا... البطل."

فلاش—

اشتعل الضوء في يد رايتن.

وفي الوقت نفسه بدأ ينتشر في جسده وفي محيطه.

وكأنه يواجه هالة كايل عمدًا.

"همف."

أطلق كايل سخرية خافتة.

لكن عينيه كانتا تقرآن رايتن بدقة.

-كايل، ذلك الرجل قوي جدًا, مستواه أدنى بقليل فقط من الإمبراطور الثالث.

كان هذا تقييم سوبر روك.

الإمبراطور الثالث الذي كانوا يُلقب بملك التنانين.

-ذلك الوغد... يصمد أمام الهالة.

هالة المسيطرة.

ارتجف جسد آمراك بعنفٍ أكبر تحت تأثيرها.

وبالطبع كان يبدو وكأنه على وشك الموت.

أما رايتن فقد كان صامدًا.

بل إنه كان يصمد وهو يستخدم تفرده أيضًا, وسواء صمد أم لا...

"حسنًا، كن بطلًا كما تشاء."

لم يكن ذلك من شأن كايل.

"فأنا لا أهتم بمثل هذه الأمور أصلًا."

طقطقة!

انبثق الضوء الذهبي المحمر من كلتا يدي كايل.

'كيف حال جسدي الآن؟'

لا بأس.

ليس إلى درجة أن أفقد الوعي.

'هل أستطيع القتال؟'

نعم.

أستطيع.

'واستخدام إله الموت؟'

لا.

'وبقية الرفاق؟'

لا.

لا بد أن يبقى من يحمي تشوي هان والعجائز المرشدين.

'إذًا... سأتولى الأمر بنفسي.'

طقطقة، طقطقة!

اندفع الضوء الذهبي المحمر من كايل مباشرة نحو رايتن وآمراك.

"!"

اتسعت عينا رايتن.

ولم يستطع أن يحوّل نظره عن ذلك الضوء الأحمر الذهبي المنطلق من كايل.

"...الشمس؟"

تمتم بذلك دون وعي.

ثم صاح فجأة:

"أهي الشمس؟!"

موجهًا سؤاله إلى كايل.

"ما الذي يهذي به؟"

تجاهله كايل تمامًا.

طقطقة!

اندفع وابل الضوء الذهبي المحمر نحو رايتن.

وفي الوقت نفسه، مدّ رايتن يده.

فلاش!

اندفع الضوء نحو الضوء, واصطدم النوران ببعضهما.

كواااااااانغغ----

دوّى انفجار هائل.

ضوء ذهبي محمر.

وضوء ساطع يذكّر بالشمس.

ومع انفجار النورين، أضاء المكان بأسره، حتى بدا وكأن الصباح قد حلّ.

'لا... هذا مستحيل!'

لم يرفع رايتن عينيه عن ذلك الضوء.

ذلك الضوء الذهبي المحمر.

من المؤكد أنه نار, كان يشعر بذلك.

لكن...

لماذا تشع النار كالشمس؟

'لا... الشمس... هي ملكي—'

صحيح.

يجب أن تصبح الشمس ملكي.

إنها النور الوحيد الذي يقهر الليل.

وذلك النور...

لا يستحقه سوى البطل، أي أنا!

ولهذا السبب أنا والإمبراطورة الثانية—

"!"

في تلك اللحظة، ركل رايتن الأرض وقفز إلى الأعلى.

كوواااانغ!

انبثقت الصخور من الأرض.

"تبًا!"

صخور حادة كرؤوس الرماح.

لقد تفاداها.

لكن...

".......!"

لم تكن تلك النهاية.

ششششش—

وعلى امتداد الطريق الذي صنعته الصخور، اندفعت المياه إلى الأعلى.

كسلسلة حديدية، تشابكت المياه بإحكام وهي ترتفع بسرعة.

"اللعنة!"

واستهدفت آمراك الذي كان يحمله رايتن بيده الأخرى.

كانت سلسلة هجمات سريعة ودقيقة إلى حد مذهل.

وأدرك رايتن.

"منذ البداية...!"

كايل هينيتوس...

ذلك الرجل لم يكن يستهدفه هو, بل كان يستهدف آمراك الذي يحمله.

ابتسم كايل ابتسامة ملتوية, ومن بين الضوء المتحطم، استطاع رايتن أن يرى ابتسامته.

سال الدم.

كان كايل ينزف بغزارة بعد أن استخدم اللحظة وأرهق جسده، ثم أتبعها باستخدام القوى القديمة واحدة تلو الأخرى.

ومع ذلك...

"إن كان شيئًا ثمينًا لديك، فهل يصح أن تحمله بهذه اللامبالاة؟"

لم يكن ذلك كافيًا لإفقاده الوعي, ولم يكن يقاتل بكل قوته أصلًا.

فهذا القدر من استخدام القوى القديمة, ليس بالأمر الكبير.

-ههههه... ليس بالأمر الكبير؟! بل هو أمر كبير... هييك...

-أيها الأصغر، ابذل جهدك.

-هييك... هييك!

تجاهل كايل أصوات القوى القديمة، ولوّح بيده.

"أحضروه."

شششراااك—

التفت السلاسل المائية حول آمراك, ثم سحبته عبر النفق الأرضي مباشرة.

"لا!"

وفي اللحظة التي ارتبك فيها رايتن، ابتسم له كايل وقال:

"مهلًا, أعتقد أنك لن تتمكن من العودة إلى بيتك بعد الآن."

".......!"

اهتزت حدقتا رايتن.

أما كايل, فقد انتزع آمراك المحتضر منه.

ويبدو أن آمراك قد فقد وعيه بعدما تلقى صدمة هجوم السلاسل المائية.

الآن, من دون آمراك، لن يعرف رايتن الطريق إلى السجن الذي توجد فيه الإمبراطورة الثانية.

وربما سيظل تائهًا.

'ولماذا أضيّع وقتي في قتال شخصٍ مستواه أدنى بقليل من الإمبراطور الثالث؟'

أنا مرهق, ورفاقي أيضًا مرهقون.

لذا سنتركه خلفنا, ليتيه داخل متاهة اللاوعي.

ابتسم كايل ابتسامة مائلة واسعة.

ثم قال بلا مبالاة:

"رايتن~"

ناداه بنبرة ودودة نوعًا ما.

"سنذهب إلى منزلك أولًا"

".......!"

ارتبك رايتن, لكن كايل لم يعره أي اهتمام, ورفع رأسه.

القوى القديمة.

كما توقع, بمجرد أن تذكر ما كان قد نسيه، عاد يشعر بالطريق المؤدي إلى الخروج من هذا اللاوعي.

"بيكروكس."

"نعم."

كان بيكروكس يعلم أن كايل سيتمكن من مغادرة هذا اللاوعي بمجرد أن يتذكر القوى القديمة.

وخلال مواجهة كايل مع رايتن, لم يكن واقفًا مكتوف اليدين.

"هاه—"

وحينها، رأى رايتن أن جميع رفاق كايل قد تجمعوا خلفه في غمضة عين.

حتى المرشدان كانا مع بيكروكس، يحملهما معه.

"وأنا أيضًا وصلت."

وفي تلك اللحظة, ظهر إله الموت بهدوء إلى جوار كايل.

سسييسس-- سيييسس---

واهتزت عصا العجوز المرشد.

"لا!"

اندفع رايتن، المتجول ذو تفرد الضوء نحو كايل, أو بالأحرى نحو آمراك الذي كان يحتضر وهو فاقد للوعي.

رغم أنه كان سريعًا كالضوء, إلا أن هذه المرة هناك من يستطيع إيقافه.

"نار الدمار"

كووااااااانغ!

مع دويّ هائل، ابتلع الضوء الذهبي المحمر رايتن.

لم تكن قوةً مفرطة, بل كانت تكفي فقط لإعاقة خطوات رايتن.

"سوبر روك"

اهتزت الأرض.

فكايل أيضًا كان في حالة مرهقة للغاية, ولكي يحمي تشوي هان الفاقد للوعي’ لم يكن مسموحًا له أن يفقد وعيه هو الآخر.

"صوت الريح."

هويييييي—

قبضت دوامة الرياح على طرف ثوب رايتن.

"الماء آكلة السماء."

اجتاحت المياه الهائجة رايتن كموجةٍ هادرة.

"عليك اللعنة!"

شكّل رايتن رمحًا ضخمًا من الضوء وألقاه.

"الدرع الذي لا ينكسر."

لكن كايل كان قد بسط بالفعل الدرع الفضي.

أغمض كايل عينيه.

دق.

خفق قلبه.

سال الدم, لكن كايل لم يشعر بالألم.

"حيوية القلب."

ثم...

"الهالة المسيطرة."

سحب كايل الهالة التي كانت تهيمن على الفضاء من حوله.

ثم نطق بكلمة واحدة.

"القوى القديمة."

في اللحظة التي نطق فيها بهذه الكلمات, شعر بأن الأرض التي يقف عليها بدأت تنهار.

فتح عينيه.

كان عالم اللاوعي الخاص بكايل ينهار.

لكن كان هناك باب أمامه.

طَق.

إنه باب غرفتي.

باب غرفة كايل في قصر دوقية هينيتوس.

فتح الباب وكان خلفه ظلام.

دخل كايل أولًا.

وكان خلف ذلك الظلام مكان يمكن الوقوف عليه.

"تفضلوا بالدخول."

ثم تبعه جميع رفاقه, وكانت حركتهم سريعة.

كووااااانغ—

رأى كايل تشققاتٍ تظهر على الدرع.

"لااااا!"

رايتن, هذا الرجل قوي فعلًا.

إلى درجة تجعل المرء يتساءل كيف أصبح تابعًا للإمبراطورة الثانية.

لكن ذلك لم يكن يهم كايل.

ابتسم لرايتن، الذي كان لا يزال يتخبط داخل عالم كيم روك سو المليء بالمعاناة، بينما كان الباب المفتوح ينهار ولم يتمكن من الوصول إليه.

ابتسم ابتسامة خفيفة.

كانت ابتسامة مشرقة تشبه ابتسامة ولي العهد ألبيرو.

ثم...

بااام!

أغلق الباب بقوة شديدة.

واحتضن الظلام كايل ورفاقه.

"الآن... الآن سنصل بعد قليل..."

وصله صوت العجوز المرشد.

كان يتوقع أن تكون الوجهة التالية هي المكان المقصود.

أدرك كايل ذلك بحدسه.

بدأ الظلام يتلاشى تدريجيًا.

وقريبًا...

سيصلون إلى سجن إله التناغم.

لأن...

'رغبتي قوية.'

كانت إرادة كايل، أكثر من أي وقت مضى، تتجه نحو المكان الذي توجد فيه الإمبراطورة الثانية.

لقد قيل إن اللاوعي يتحرك كلما اشتدت رغبة صاحب الحلم وجميع من فيه في الوصول إلى وجهتهم.

هاه... هاه...

ما زال يسمع أنين تشوي هان الخافت المليء بالألم.

كان كايل يريد أن يغادر هذا العالم اللعين للأحلام بأسرع وقت ممكن.

ولم يكن بوسعه أن يترك تلك الإمبراطورة الثانية اللعينة وشأنها.

فلاش——!

وسرعان ما غمر ضوء ساطع مجال رؤية كايل.

ثم...

عاد العالم ليظهر أمامه.

كان ذلك المكان...

جنة.

لا...

مكانًا يبدو كأنه جنة.

"إنه هنا... نعم، هذا هو السجن—"

لكن...

حقيقته كانت سجنًا.

.

.

.

يتبع~

****************************

كلب جولدن ريتريفر اللي شبه كايل فيه رايتن:

ما هي خصائص كلب الجولدن ريتريفر؟ | أوكي بيتس

الرتريفر الذهبي | الزوراء للعناية البيطرية

نزول الراو الكوري : الإثنين, الأربعاء, الجمعة.

والتنزيل رح يكون إما بنفس اليوم أو اليوم اللي بعده~

أي ملاحظات واستفسارات تفضلوا بالكومنتات.

حسابي إنستا:@hokorisama26

2026/06/26 · 325 مشاهدة · 2505 كلمة
HOKORI-SAMA
نادي الروايات - 2026