تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية الشرير اكتشف الكثير من أبناء القدر لذا استسلم تماما
انتقل **باي فينغ** إلى عالم آخر، وكان لديه أخت صغرى ولدت بـ **عظام سامية**.
في البداية، اعتقد أنه طالما ظل متمسكاً بفضل أخته، فسيتمكن من عيش حياة خالية من الهموم في عالم الزراعة المحفوف بالمخاطر هذا. لكنه استيقظ ذات يوم ليكتشف أن والدته كانت تستعد لانتزاع **العظام السامية** من أخته وزرعها فيه.
عندها فقط أدرك أنه يمتلك نص الشرير!
وفي تلك اللحظة بالذات، ظهر **النظام**. طالما استهدف أي **ابن للقدر** واستولى على قيمة حظه، فسيحصل على مكافآت سخية.
ولكن في الوقت نفسه، إذا نهب الكثير من الحظ، فسيثير ذلك حذر **أبناء القدر** أو حتى عدائهم الصريح.
وبالنظر إلى وجود ثلاثة من **أبناء القدر** في هذه المدينة وحدها، قرر **باي فينغ**: انسَ الأمر!
من يريد أن يكون الشرير فليتفضل؛ فهناك بالفعل ثلاثة من **أبناء القدر** في هذه المدينة الواحدة. لم يجرؤ حتى على تخيل عدد **أبناء القدر** الذين قد يتواجدون في العالم بأسره.
لذلك، عندما كانت الطوائف تجند التلاميذ، تجنب تلك الطائفة المليئة بـ **أبناء القدر**. كما ابتعد عن المهن التي يترددون عليها. كل يوم، كان يكتفي برسم بعض الفنون المثيرة، والاستماع إلى الموسيقى، وفعل ما يحلو له.
بعد سنوات عديدة، أتيحت لبرج **تيانجي** الفرصة لإجراء مقابلة مع بعض **أبناء القدر** المقربين من **باي فينغ**، وسؤالهم عن رأيهم فيه:
**ابن القدر "أ"**: "لا أحد يفهم **باي فينغ** أفضل مني. إنه ليس كما تدعي الشائعات بأنه طمع في **العظام السامية** بدافع الأنانية. على العكس من ذلك، ليس لديه أي اهتمام بـ **العظام السامية** وكان يحمي أخته سرًا طوال هذا الوقت."
**ابن القدر "ب"**: "الكثير من الناس يصفونني بـ **ابن القدر**، شخص قدرته السماء. لكن في رأيي، الأخ **باي** هو الابن الحقيقي المفضل للسماء. إنه طيب القلب ومستقيم، يسير في طريق الخلود بجسد عادي."
في هذه الأثناء، كان **باي فينغ**، الذي كان يشاهد هذه المقابلة، يكتب ببطء علامة استفهام: "؟"
إنهم يفترون عليّ!
وأنتم يا معشر **أبناء القدر**.. ابقوا بعيداً عني!