بينما كنت أتفحّص ملامحه عن كثب، لم أستطع إلا أن أبتسم.

كانت الحدقتان الظاهرتان بين الرموش الطويلة ، بلون فاتح منحهما إحساسا غير دنيوي .

إجتماع الحفنين المزدوجتين البارزين مع العينين المائلتين قليلًا خلق هالة غامضة . و تحت الإحمرار الذي إنتشر كألوان مائية أشرق الجلد الأبيض و كأنه مضاء بالنور . كانت الملامح بكامل تفاصيلهابلا أي عيب إلى حد لا يصدق . حتى الأسنان كانت مثالية .

بصراحة ، لم تكن أي كمية من الكلمات كافية لوصفه .

' هل كان يُخفي وجها بهذا الكمال طوال هذا الوقت ؟'

لا .. ربما لأنه جميل إلى هذا الحد إختار إخفاء نفسه . فهناك الكثير من الإنطوائين الذين يكرهون لفت الإنتباه .

و بالنظر إلى أنه لا يستخدم وسائل التواصل الإجتماعي أصلا ، إستطعت أن إستنتج الأمر تقريبا

لا… ربما لأنه جميل إلى هذا الحد، اختار إخفاءه.

' الٱن بعد التفكير في الأمر ... أي شخص كان صاحب هذا الجسد ؟'

بمفارقة ساخرة ، لم أكن أعرف عن صاحب هذا الجسد شيئا سوى مظهره المذهل

" لدي خطة "

كان المشاهير يفعلون شتى الأمور لقتل الوقت لاثناء فترات الإنتظار الطويلة من : الحياكة ، إلى اليوغا ، و حتى قراءة الروايات الإلكترونية .

و بما أن أخي الأصغر كان مولعا بقراءة الرويات ، إنتهى بي الأمر بقراءة بعضها أيضا .

«أتحاول أن تصبح ٱيدول بعقل ضعيف كهذا! ماذا ؟ ترقية المستوى ؟ أي مهارات ؟ تدرب حتى الموت فحسب ! »

« هيونغ ، إنها مجرد رواية . إهدأ لا بد أن لديهم ظروفهم »

كان أخي الأصغر يستمتع بهذه الروايات ، إلا أنها لم ترق لي . رغم ذلك ، لقد إلتقطت منها بعض الأمور السطحية

" نافذة الحالة."

إذا إنتهى وقت التهدئة ، أليس من المفترض أن أتمكن من جمع المعلومات ، الإطلاع على حاللت الٱخرين ، إحتكار العناصر الجيدة ... و ما إلى ذلك؟

لم أكن أنوي إستخدام نافذة الحالة لرفع مهاراتي ، لكنها ستفيديني كثيرا في فهم الوضع .

و بصوت مفعم بالترقب ناديت نافذة الحالة .

"...."

لم يظهر شيئ

"... نافذة الحالة."

لا شيئ .

" هيا ، بسرعة ، بسرعة.. إظهري "

رفعت إصبعي الأوسط و ضربت به الهواء عدة مرات

لكن لا شيئ حدث

" ٱه ، أشعر بالدوار"

شعرتُ بدوارٍ قصير من شدة الإحباط. ومع إحساسي بالحرج وأنا ألوّح بيدي في الهواء بلا جدوى، تخلّيت عن فكرة عيش هذه الحياة بسهولة .

كنتُ دائمًا ناجحًا، وحين أقنعتُ نفسي -بتبريرٍ شبه معجز- بأنني سأنجح حتى من دون أي مهاراتٍ خاصة، خفّ غضبي قليلًا.

إذًا… ماذا يفعل هذا الفتى أصلًا؟

المشكلة كانت هذا الجسد.

حتى لو استطعتُ تغطية نقص المهارات بخبرتي من حياتي السابقة، فإنني إِن لم أعرف حتى من أكون، فسأُعامل كمجنون.

"همم…"

حتى في عالمٍ تخلت في الأخلاق عن الوجود ، لم يكن الأمر و كأنني عاجز تماما عن التصرف ، لا بأس لنهدأ .في هذا المجتمع الحديث، طبيعة البشر سهلة الفهم أكثر مما يتصور أي أحد و ذلك فقط بالإطلاح على هواتفهم .

لحسن الحظ، لم يكن الهاتف مقفلًا برمز أو نمط، بل مضبوطًا على التعرّف على الوجه. وجهتُ وجهي إلى الكاميرا فانفتح فورًا.

فتحتُ جهات الاتصال، فرأيت اسمي ورقم هاتفي وبريدي الإلكتروني في الأعلى.

[هان سونغ-بوم]

" ليس اسمًا شائعًا ، إنه لائق ."

إن كنت ستصبح مشهورًا، فمن الأفضل أن يكون اسمك مميزًا.

مقبول.

تاليا إلى الشيء المهم المعرض.

"...لنبدأ."

كانت هذه اللحظة هي أكثرهم توترا ، فلو كان صاحب هذا الجسد شخصا سيئا فكل خططي محكوم عليها بالفشل. شعرت بأنفاسي تنحبس في حلقي .

لو وجدت صورٌ لي و أنا أشرب ماءا أخضر مقدساً ، أو أكل كعكة على شكل سحب ، أو أتنمر على أحد .. فكل شيئ سينتهي .

م: يقصد بالماء الأخضر الكحول و الكعكة هي السجائر

'هذه الأيام، المجتمع شديد الحساسية تجاه العنف المدرسي.'

لم يكن في المعرض الكثير من الصور أو الفيديوهات. أغلبها كانت لحيوانات -قطط، كلاب، طيور- ومناظر طبيعية كالبحر.

أما الصور القليلة التي تضم أشخاصًا، فكانت لأطفالٍ يبدون أصدقاء، يقفون متلاصقين بزيّهم المدرسي، مبتسمين ابتساماتٍ عريضة.

بدى أصدقاؤه مهذّبين ومرتّبين، وعلاقاته مع الآخرين تبدو سليمة.

لكن عدد صور أصدقائه كان قليلًا، ولا واحدة منها تُظهر وجهه.

'هل هان سونغ بوم متنمّر؟'

«هل درستَ جيدًا للامتحان؟»

«درست باعتدال.»

«تقول دائمًا إنك درست باعتدال، لكن درجاتك دائمًا مرتفعة.»

تبدّدت شكوكي سريعًا بعد مشاهدة مقطعٍ له وهو يتحدث مع أصدقائه.

الشيء الغريب الآخر هو أن الهاتف لا يحتوي إلا على تطبيقاتٍ أساسية. لا يبدو أنه يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي.

لو كان لديّ هذا الوجه، لكنتُ منشغلا على مواقع التواصل الإجتماعي.

"هل هو خالد يرتدي قناع ملاك؟"

بالطبع، كان هذا أمرًا رائعًا بالنسبة لي، لكنني لم أستطع منع نفسي من التساؤل:

لماذا يعيش شخص بوجه ملاكٍ سقط إلى الأرض حياةً مملة إلى هذا الحد؟

بعد الانتهاء من المعرض، بدأت فورًا بتصفح سجل البحث.

و على الرغم من رغبتي في احترام خصوصية هذا الفتى، كنت أعلم أن جهلي بمعلوماته الآن قد يرسلني إلى المستشفى بإنهيار عقلي.

[مبنى ساديو]

أحدث بحثٍ كان عن اسم المبنى الذي متُّ فيه.

هذه الأيام، تنتشر المعلومات على وسائل التواصل مهما حاولت التقارير إخفاء التفاصيل.

'لا بدّ أنه رأى خبر وفاتي و بحث عنه بدافع الفضول.'

لم يكن ليتخيّل أن بطل الحادثة التي هزّت العالم سينتهي به المطاف داخل جسده.

حين فكرت في الأمر، شعرتُ بالشفقة إتجاهه .

[البحر الشرقي]

[وجبات خفيفة للقطط]

[نهر الهان]

[الإوز]

'عدا ذلك… كل شيء عادي.'

سجل البحث بدى مألوفا ، فالمعرض كان مليئا بصور البحار والأنهار والطيور، و هذا إن دل على شيئ فقد دل على حبه للأماكن المائية .

تم إصدار الحكم : كان طالبا ثانوية جيد. تك تك

بل إن خلوّه التام من العيوب بدى مخيفًا… يكاد يكون غير طبيعي حتى .

"ٱك ، الجو بارد."

بعد زوال أكبر مصدر قلق، تراخت أعصابي وشعرت بقشعريرة. كان نوفمبر قد حلّ، ومع ذلك خرجتُ مرتديًا سترة بقبعة فقط. أمرٌ لا يُصدق لشخصٍ شديد الحساسية للبرد.

فتحتُ تطبيق المراسلة وضغطتُ على المحادثة الأولى:

[الأب]

سأخرج مساءً وأعود لاحقًا.

إلى أين؟

تشونغدام دونغ. سألتقي بصديق قليلًا ثم أعود.

حسنًا، فهمت. استمتع وعد قبل أن يتأخر الوقت.

فتّشتُ المحفظة في جيبي.

'لا يحمل بطاقة هوية… ولا صورًا.'

أخرجتُ المحفظة التي لم تحتوِ سوى بطاقة مصرفية ونقود، ورميتها.

حلّقت في قوسٍ قبل أن تسقط في سلة المهملات.

ثم دخلتُ جهات الاتصال وضغطتُ:

[الأب]

'هذا ما يحدث عندما تربي طفلا ، يا أبي.'

بعد بضع رنّات، جاءني صوت رجلٍ في منتصف العمر.

"سونغ-بوم، ما الأمر؟"

"أبي، لا أستطيع العودة إلى المنزل. فقدتُ محفظتي. هل يمكنك أن تأتي لتقلني؟"

تردّد قليلًا، ثم أجاب وكأن الأمر عادي.

"محفظتك؟ يا إلهي… كن حذرًا. حسنًا، أعطني أقرب مكان وسآتي."

'ما هذا الشعور؟'

أعطيته العنوان محاولًا تجاهله.

"أنا عند المتجر المجاور لمبنى جايرو في تشونغدام دونغ."

"حسنًا، سأصل قريبًا. انتظر قليلًا."

بعدها، دار حديث عادي بين أبٍ وابنه.

وبعد إنهاء المكالمة، قرفصتُ بجانب المتجر.

'بما أنني ‹فقدت محفظتي›، فلا يمكنني الدخول.'

كنت على وشك أن أتجمّد من البرد.

وفوق ذلك، كنت محط الأنظار بسبب وجهي، لذا سحبت الغطاء على رأسي وارتديت القناع.

بيب! بيب!

بعد فترة، سمعت بوقين خافتين.

التفتُّ، فرأيت رجلًا في منتصف العمر يلوّح من نافذة السيارة. توقعتُ أن يكون لوالد هان سونغ بوم وجه سماوي أيضًا، لكنه بدا عاديًا، مهندمًا لا أكثر.

التشابه الوحيد كان لون العينين الفاتح.

"سونغ بوم، اركب بسرعة."

كان نفس الصوت الذي سمعته عبر الهاتف.

"آسف لإزعاجك."

اعتذرتُ بسرعة وجلستُ في المقعد المجاور. وبالنظر إلى سجل الرسائل، لم يكن هان سونغ بوم ابنًا متمردًا، لكنه لم يكن لطيفًا أيضًا.

بدا أن برودي لم يزعجه.

' الأمر أفضل هكذا '

" ماذا، لا بأس عليك "

"…"

"أباك في طريقه من العمل، وأمك ذاهبة لإحضار جايوون من المعهد. لنتعشَّ معًا."

"حسنًا."

من هو جايوون؟

الأخ الأصغر أم الأكبر؟

من الاسم… لا بد أنه فرد من العائلة.

"أمك مشغولة هذه الأيام بسبب أخيك الأصغر. حتى أباك جاء ليأخذك اليوم. ما رأيك أن نطلب طعامًا؟"

'آه… أخٌ أصغر.'

بكلمات والدي، استطعت أخيرًا تخمين هوية ‹جايوون›

" نعم، جيد"

"…"

"…"

ساد الصمت المكان .

لقد كنتُ شخصًا يفتقر للمهارات الاجتماعية.

• • •

'كلمة المرور 763220 حسنًا.'

انتظرت حتى فتح والد هان سونغ بيوم الباب الأمامي، غسلت يدي وقدمي، ثم إتجهت إلى غرفتي بهدوء .

عندما التقطت الإطار من على الطاولة، صدر صوت خشخشة من الخلف. كان الإطار يحمل صورة عائلية. كان الأب واضعًا يده على كتف هان سونغ بيوم، وامرأة تقف بجانب صبي صغير يبدو أصغر من هان سونغ بيوم، كلاهما يبتسم ابتسامة مشرقة.

' لابد أن هذه المرأة هي والدته.'

والطفل الذي كانت تحمله في ذراعيها لابد أنه أخ هان سونغ بيوم الأصغر، هان جايوون.

يرتدون نفس الزي المدرسي، فقط ألوان ربطاتهم مختلفة، لذا لابد أنه أصغر بسنة أو سنتين.

لم يكن هناك الكثير مما يمكنني قوله عن الصورة العائلية لمنزل شخص ٱخر .

' …إنها عائلة متناسقة.'

إذا اضطررت للتعبير عن أفكاري، فهو أنه بالرغم من جمال هان سونغ بيوم اللافت للنظر ، كانت عائلته عادية بشكل مفاجئ.

مثل هذه الأمور تحدث مد، مثل الطفرة . حيث يتميز طفل واحد في العائلة بمظهر إستثنائي لافت .

دينغ، دينغ.

اهتز هاتفي على الطاولة. نظرت إلى الشاشة ورأيت أنها مكالمة.

«العمة»

لم يحفظ حتى رقم أخيه الأصغر، لكنه حفظ رقم عمته.

لم أرغب في الرد، لكنني كنت بحاجة لمعرفة هوية هذه 'العمة' المهمة على ما يبدو.

بعد لحظة من التردد، ضغطت زر الاتصال.

"مرحبًا."

"هان سونغ بيوم! قلت إنك ستزور عمّتك اليوم، فلماذا لم تأتي؟"

'هل كان لديه موعد كهذا؟'

اجعل من تدوين الملاحظات عادة لك عند وجود موعد، يا سونغ بيوم-آه.

"أوه، نسيت. آسف."

"حسنًا، تعال إلى متجر العمة غدًا لتعويض اليوم! على أي حال، كان هناك الكثير من العملاء اليوم، فلن أتمكن من استقبالك. غدًا سيكون عدد الحجوزات أقل."

لا، لا أريد الذهاب. أنا بالفعل مرهق. ليساعدني أحد.

"…حسنًا، سأتي."

على الرغم من رفض عقلي، إلا أن فمي أجاب مطيعًا.

فحتى لو تجنبت ذلك الآن، فهذا شيء ساضطر لمواجهته في النهاية. أليس هناك قول مأثور: من الأفضل أن تُهزم بسرعة؟

"لديك العنوان، صحيح؟ لقد أرسلته لك."

"نعم."

وضعت المكالمة على مكبر الصوت وتحققت من سجل الرسائل، وكانت هناك رسالة واحدة بها العنوان.

كان شارع تسوق في تشونغ دام دونغ.

سأذهب هناك بعد زيارة وكالة SU للترفيه.

في تشونغ دام دونغ، كانت وكالات الترفيه مصطفة واحدة تلو الأخرى .

لا بد أن السبب لمصادفتي للي يوني و كانغ هيوك وو هو لأني كنت في قلب تشونغ دام دونغ

كنت أخطط للاتصال بلي يوني لاحقًا لتحديد موعد ليوم غد، لذا لم يكن من المتعب زيارة متجر قريب.

"سونغ بيوم-آه، العشاء."

سمعت صوت والدي من المطبخ.

"حان وقت العشاء، لذا يجب أن أذهب الآن."

"...نعم، حسنًا. استمتع بوجبتك و أراك غدًا."

"نعم."

بعد إنهاء المكالمة والخروج من الغرفة، رأيت صفًا من وجبات التوصيل المزال أغلفتها على الطاولة.

كانت بقية العائلة، باستثنائي، جالسة بالفعل على الطاولة، وبمجرد جلوسي، رفعوا عيدان الطعام الخاصة بهم.

بينما كنا نأكل بهدوء، تدفقت المحاداثات الصغيرة مثل : "كيف كان يومك اليوم؟" و "هذا المطعم جديد، لكنه يبدو أفضل مما توقعت" تركت كل ذلك يمر من أذن و يخرج من الأخرى بينما كنت أملأ فمي بالطعام.

طعمها فظيع.

"كيف كانت تشونغ دام دونغ؟ كانت أمي متفاجئة عندما سمعت من أبي أنك فقدت محفظتك ."

ابتسمت لي المرأة التي بدا أنها والدتي بينما كنت أمضغ طعامي آليًا. نظرت العائلة كلها إليّ.

"...."

كان هناك سبب لكوني لم أتحدث، و أكتفيت بالإستماع فقط. حيث لم يكن لدي أي فكرة عن طبيعة العلاقة بين صاحب هذا الجسد ووالدته. فلم يكن هناك سجل رسائل، أو حتى سجل مكالمات. كنت بحاجة لقول شيء لتجنب إثارة الشك، لكن لم يكن بإمكاني قول أي شيء بسهولة.

' هل من الطبيعي ألا يتواصل كثيرًا مع والدته؟'

هل يجب أن أجيب بطريقة غير رسمية أم رسمية؟ هل أجيب بنبرة صريحة أم ودية؟ ما الاسم الذي اعتاد استخدامه عند مخاطبتها؟ ما نوع المحادثات التي كانوا يجريونها عادة؟

كان سيكون من الأفضل لو كنت أمتلك جسد

أمير من أرض بعيدة. كان ذلك أسهل بكثير.

هذا العبد المتواضع كاد أن يموت مرتين عند مواجهة العدو، وضغط دمي ارتفع جدًا. أو شيء كهذا.

كان سيكون أسهل لو كان هناك أسلوب كلام يجب عليّ الالتزام به. آه، كان رأسي على وشك الانفجار.

"…"

"أنت هادئ بشكل غريب اليوم."

عندما لم أقل شيئًا واستمرت أفكاري المتدفقة، لاحظ والدي ذلك وربت على ظهر يدي.

"سونغ بيوم-آه؟ والدتك ستكون قلقة. أجبها."

مع كل الأنظار متجهة إليّ، حان وقت الحكم.

"...كان ممتعًا."

بحثت عن إجابة مناسبة و حركت شفتاي بها. ثم ابتسمت.

"......"

تحولت الأجواء إلى برودة شديدة، كأن ماءً مثلجًا سُكب عليها.

كلانغ!

صوت حاد تردد في الغرفة بينما فقدت أمي قبضتها على الملعقة.

'هل قلت شيئًا غريبًا؟'

كان ممتعًا. في الواقع، لم يكن شيئا غريبا لقوله .

'إذن ما المشكلة؟'

حدقت في وجوه العائلة . كان هناك هناك شيئ مريب . جميعهم أداروا رؤوسهم كما لو أتفقوا عدم رؤية شيئ لا ينبغي رؤيته .

'...ليس شيئًا حدث مرة أو مرتين فقط.'

ببطء رفعت يدي ومددتها على عضلات وجهي. هل هناك شيء غريب في وجهي؟

"…"

لم يكن هناك أي خلل.

كانت مجرد ابتسامة طبيعية.

إستمر أفراد العائلة الثلاث، عداي ، في الأكل محدقين في أطباقهم كما لو أنهم مطاردين من شيئ ما ثم نهضزا بسرعة من مقاعدهم .

' هذه العائلة، هناك شيئ خاطئ بلا شك '

لقد تصرفت بشكل طبيعي. لكن إذا استمر الطرف الآخر في التصرف بشكل غريب، فهذا ليس بذنبي.

فركت زوايا عينيّ بينما اجتاحتني موجة مفاجئة من التعب.

'أعطوني نافذة الحالة، أيها الأوغاد...'

2026/03/15 · 8 مشاهدة · 2122 كلمة
Mariana
نادي الروايات - 2026