25 - الفصل 25: الفصل الثاني عشر(البارت الأول)

كأن الوجود انبعث من رحم اللحظة،

لحظةٌ انكسر فيها صمت العمر،

فأُسر القلب بكلمة،

واستعبدته نظرة...

فصار كطفلٍ يتعلم الولادة من جديد

*******************************

كانت ليلة طويلة.

لم يغمض لليلى جفن، فقد ظلت طوال الليل شاردة، تستعيد ما حدث معها، والجملة التي ما زالت تدق في رأسها بإصرار:

– هو إنتِ مع الكل هزار وضحك، وأول ما تشوفيني تركّبي الوش الخشب!

ثم تلك الجذبة المباغتة...

التي ما زالت تشعر بضغطها على خصرها وكأن أصابعه تركت وشماً لا يزول. كانت تضم ذراعيها حول جسدها بقوة، وكأنها تحاول حماية نفسها من أثر ذلك الحصار القسري الذي أطاح بأنفاسها، وتستعيد في أذنها فحيح كلماته المستفزة: "واضح إنك مبسوطة أوي بلمّة المعجبين حواليكي .."

لم يكن الأثر الحقيقي على جسدها، بل في قلبها...

كخنجر غُرس فجأة. لم يكن اندفاعه طلباً للقرب، بل كان حصار غيظ وغيرة، مواجهة تحمل اتهاماً جارحاً وعتاباً غامضاً لم تفهم معناه، لكنها شعرت بوطأته التي سحقت كبريائها.

تساءلت بمرارة:

لماذا فعل ذلك؟ ولماذا بتلك القسوة؟ ولماذا قال لها تلك الجملة تحديدًا؟

أعادت شريط الأحداث...

نظرته يوم الفرح حين لمحها تتحدث مع وليد، وتصرفه الأخير مع عمر عندما طلبها. بدا وكأنه يعاقبها! لكن على أي ذنب؟

انهمرت دموعها، ثم انتفضت قائلة:

"أيًّا كان تفكيره...

مين إدّاله الحق يعمل كده؟!"

نهضت واقفة، بينما خيوط الفجر بدأت تتسلل من خلف الستائر، معلنة بداية صباح جديد.

وفي تلك الأثناء، كان خالد قد عاد من الإسطبل بعد ساعات قضاها مع "تيمور"، يحاول أن يفرّغ غضبه ويهدّئ ثورته التي تأكل صدره. صعد إلى غرفته بصمت، ودخل إلى الحمام ليأخذ حمامًا دافئًا لعل حرارة الماء تطفئ شيئًا من ناره الداخلية.

*******

أما في مكان بعيد، على جزيرة آسيوية دافئة...

كان طارق وسلمى قد وصلا الفندق بعد رحلة سفر طويلة. الإرهاق غلبهما فما إن دخلا الغرفة حتى سقطا في نوم عميق،غارقين في سبات ثقيل كأنهما قد انسحبا بالكامل من العالم حولهما..

وعندما بزغ الصباح، تسللت أشعة الشمس من النافذة لتلامس وجه سلمى النائم. بدأت تتحرك ببطء في فراشها، حتى فتحت عينيها لتجد طارق أمامها، قريبًا جدًا بطريقة أربكتها. تمرست يده بلطف بين خصلات شعرها، فارتبكت وخجلت من هذا القرب، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة مرحة تعكس ما يعتاد عليه من لعب خفي مع خجلها البريء.

ازدادت ارتباكها، وخجلت وهي تقول له:

هو مش كنت نايم علي الكنبة جيت هنا أمتي

ابتسم وقال وهو يمزح : مش عارف شكلي بمشي وانا نايم...

ارتبكت ونهضت في محاولة الهروب من سيطرة عينيه واندفعت نحو الحمام، لكن طارق أمسك بذراعها بقوة وجذبها إليه، ثم نظر في عينيها بخبث:

"هو حضرتك نسيتي إن إحنا اتجوزنا ولا إيه؟"

ارتبكت سلمى، وأشاحت بوجهها بعيدًا. كانت تلك أول مرة تراه على هذه الدرجة من القرب، فشعرت بخجلٍ شديد أربكها. ابتسم طارق بمكر وهو يقول:

ولا صح معاكي حق...

أصل الجواز ده لسه على الورق بس

انتفضت، وسحبت يدها بخجل مربك:

طارق...

بس بقى

وقف طارق أمامها بنظرات ممتزجة بالغيظ والمشاكسـة، وقال:

"بس بقى! مش كفاية اللي حصل امبارح ، أول ماوصلنا، قولتيلي: طارق أنا مجهدة، تعبت من الرحلة...

وبعدها دخلتي في نوبة عياط، وفضلتي تقولي: ليلى وحشتني وسبتها لوحدها...

"

قاطـعته سلمى بسرعة، وهي ترفع حاجبيها بدهشة متصنّعة:

"إيه بقى؟ هتتريق عليا؟"

ابتسم طارق بخبث، ومال بجسده للأمام، يكاد يطبق ذراعيه على خصرها:

"لأ يا روحي، بترّيق عليّا أنا! هو حد يصدّق إني قضّيت الليلة على الكنبة؟"

قهقهت سلمى بمرحٍ طفولي، ثم رفعت يدها في دلال وقالت:

"معلش بقى يا حبيبي، ما إنت لازم تقدّر الموقف."

اقترب منها أكثر، عيناه تلمعان برغبةٍ محتبسة وصوته ينخفض بنبرةٍ ماكرة:

"ومعلش بقى يا حبيبتي، إنتي كمان لازم تقدّري موقفي...

أنا بقالي شهور بحلم بالليلة دي، وفي الآخر تنتهي كده؟

ضحكت سلمى من جديد، ثم أفلتت منه فجأة وهربت راكضة نحو الحمام، وهي تحاول إخفاء ابتسامتها. تابعها طارق بنظراته وضحك عاليًا:

"ماشي...

اهربي اهربي...

بس هتروحي مني فين؟"

*******************

كان صباح منى مختلفًا، لكنها لم تشعر فيه بالطمأنينة. التفتت إلى بلال وهمست بصوتٍ مترددٍ متكسر:

"بلال...

أنا موافقة نعمل الحقن المجهري."

نظر إليها بلال طويلًا، وكأنه يقرأ أعماقها، ثم قال ببرود:

"وإيه اللي خلاكي تغيّري كلامك؟ مش إنتِ كنتِ رافضة قبل كده؟"

ابتلعت غصتها، ورفعت عينيها المبللتين بدموعٍ لم تذرف:

"علشانك...

علشان البيت ما يتخرّبش."

ارتسمت على وجهه شبه ابتسامة ، وأومأ برأسه قائلاً:

"كويس...

نرتّب ونشوف يوم نروح للدكتور."

وما إن خرج بلال من الغرفة، حتى انهارت على طرف السرير، ويدها تتحسس بطنها الفارغ. صوت الأطباء يرن في رأسها: "في احتمال كبير المولود الجاي يكون مريض...

زي ما حصل مع بنتك ملك."

أغمضت عينيها، فظهر لها وجه ملك، بريئة وهادئة في نومها، فاشتد خوفها حتى كادت أنفاسها تنقطع. شعرت أنها تُقدِم على خطوة مظلمة، لكنها مضطرة...

فتهديد بلال لا يزال يجلجل في أذنها: "لو ما وافقتيش...

أتجوز وأجيب اللي يخلّفلي."

رفعت وجهها نحو السماء، والدمعة تسقط رغماً عنها، وتمتمت:

"يا رب...

ما تكتبش عليّا وجع جديد."

*****************************

اجتمعوا جميعًا على مائدة الفطور، وكان خالد آخر من وصل، أو لعلّه تعمّد أن يتأخر.

وما إن ألقى التحية وجلس، حتى لفت انتباهه غيابها عن الطاولة. للحظة راودته الفكرة أنها ربما تناولت إفطارها باكرًا وذهبت إلى المستشفى، أو ربما آثرت البقاء في غرفتها متعمدة أن تتجنب النزول.

قطع شروده صوت عامر موجّهًا كلامه لوالدته:

"هو مرعي رجع يا حاجة؟"

ردت فاطمة بهدوء:

"في الطريق يا ولدي...

وأنا طمنت على ليلى، وصلت بالسلامة."

انتفض خالد، وصوته خرج متوترًا دون أن يشعر:

"خير...

فين ليلى؟"

قالت فاطمة ببساطة:

"جامت بدري يا ولدي...

واستأذنت، قالت رايحة لخالتها ناهد تعبانة، وهتجعد معاها كام يوم."

ابتلع خالد ريقه، وصدره ضاق، فهو يعلم أن ما فعلته لم يكن إلا هروبًا،. غامت عينيه بشرود ثقيل، ثم نهض فجأة تاركًا الطعام.

استوقفه عامر بنبرة متعجبة:

"إيه يا هندسة؟ مكملتش فطورك"

رد خالد بجفاف وهو يلتقط معطفه:

"مليش نفس يا عمدة...

ومستعجل شوية."

غادر مسرعًا إلى سيارته، وما إن جلس خلف المقود حتى أخرج هاتفه واتصل:

"أيوه يا يوسف باشا...

تسلم يا حبيبي. عندي خدمة صغيرة محتاجك فيها...

هبعتلك رقم. اعرفلي مكان صاحبه.

لأ يا باشا، مفيش قلق ولا حاجة...

دي قريبتي، ومش عارفين نوصل لها، بس عشان الاطمئنان مش أكتر

تمام . شاكر فضلك يا باشا."

أنهى المكالمة، وألقى الهاتف بجانبه، ثم أدار محرك السيارة بعصبية. لم يكن أمامه سوى هذا المخرج، فهو يعلم يقينًا أنها لن تجيب إن حاول الاتصال بها، ويعلم أيضًا أنها لم تذهب إلى خالتها، فماهي الاحجة لكي تهرب

**************************

خرجت سلمى من الحمام، تتصاعد خيوط البخار خلفها، وقطرات الماء ما زالت تتشبث بخصلة من شعرها الأسود المبلل. ارتجفت حين وقعت عيناها على طارق الجالس عند طرف السرير، يراقبها بصمت، كأن أنفاسه محبوسة منذ لحظة دخولها. خفضت رأسها خجلًا، تحاول أن تخفي ارتباكها وهي تشد طرف الروب حول جسدها. لكن خطواتها المترددة لم تمنع عينيه من ملاحقة ملامحها، بكل لهفة لم يستطع بعد كبحها.

اقترب منها ببطء، كأن كل خطوة منه تذيب مسافة بينهما. رفعت عينيها نحوه لثوانٍ ثم أسرعت تغضّهما، فابتسم ابتسامة تحمل مزيجًا من الدفء والعناد، ومد يده يزيح خصلة مبتلة التصقت بخدها. ارتجفت، وتوردت وجنتاها أكثر.

قالت بخجلٍ خافت، محاولة كسر الصمت:

"أنا جعانة...

نفطر هنا ولا ننزل تحت؟"

أجابها بصوتٍ منخفضٍ، وهو يقترب منها خطوة بخطوة، كأن نبراته تلامس قلبها قبل أن تلمس أذنيها:

"ومين سمعك؟...

أنا كمان جعان...

أوي."

رفعت رأسها ببطء، وابتسمت ابتسامة باهتة تكسوها رعشة التردد، ثم همست: طارق بس

لكن يده سبقت كلماتها حين وضع إصبعه برفق على شفتيها المرتجفتين، وقال بابتسامة غامرة:

"إنتي اللي بس...

وسيبيني أفطر بمزاج."

ولم يُمهلها أكثر،ثم مال عليها فجأة، يخطف فمها بلهفة، كأنه يقطف كرزًا متوهّجًا. ارتبكت، أخجلها القرب، وتسارعت دقات قلبها مع دقاته، حتى شعرت أن الكون كله انزاح بعيدًا ولم يبقَ إلا صوتهما الصامت في صدريهما.

مدّ يده يحيط كفّها المرتجف بكفه، وجذبها نحوه في حنوّ عاصف. وجدت نفسها بين ذراعيه لأول مرة، تسمع خفقاته المتسارعة كأنها صدى خفقاتها. في تلك اللحظة، لم يعد للخجل معنى، ولا للكلمات وزن...

فقد غلبت اللهفة كل شيء.

******************

التهم خالد الطريق من سوهاج إلى القاهرة بسرعة جنونية، كأنه يحاول أن يسبق أفكاره التي تطارده. لم يشعر بشيء سوى صوت أنفاسه الثقيلة. وما إن لاحت مداخل القاهرة حتى اهتز هاتفه برسالة من يوسف تحمل موقعًا محددًا. لم يتردد لحظة، قاد سيارته مباشرة إلى أحد الفنادق المطلة على النيل.

عند الرسيبشن قال بهدوءٍ مصطنع:

"عايز أقابل الدكتورة ليلى صقر."

أجرى الموظف اتصالًا قصيرًا، ثم أخبرها:

"في ضيف منتظر حضرتك تحت."

لم يذكر اسمه، فقد أراد أن يضمن رؤيتها قبل أن ترفض. جلس على أحد المقاعد، أشعل سيجارة، وسحب نفسًا عميقًا. لأول مرة يشعر بهذا الكم من التوتر؛ هو الذي اعتاد دومًا على البرود والسيطرة، فإذا به الآن كمن يقف عاريًا أمام زلزال مشاعره.

لحظات، وظهرت ليلى.تلاقت العيون لبرهة، ثم ما لبثت أن استدارت بخطوات مسرعة عائدة إلى المصعد. أطفأ سيجارته بسرعة، ونهض يلاحقها حتى أمسك بذراعها. صوته خرج مبحوحًا:

"ممكن نتكلم؟"

ارتبكت، وعينيها تتأرجحان بين الغضب والخذلان:

"سيب إيدي."

ترك ذراعها فورًا، وتوسل بصوت خافت لم تعهده فيه:

"أرجوكي...

لازم نتكلم."

التفتت نحوه ببطء، ابتسامة ساخرة ارتسمت على شفتيها:

"إيه ده؟ البشمهندس خالد بيقول لحد أرجوك؟ مش متعودين على كده منك."

ابتلع ريقه بصعوبة، وصوته خرج عميقًا، حقيقيًا:

"يمكن دي أول مرة أقولها...

وأول مرة أقصدها."

سكت لحظة، ثم تابع:

"مش هاخد من وقتك كتير...

نتكلم في كافيه قريب؟

لم ترد، فقط أومأت برأسها ومشت أمامه بخطوات متسارعة. تبعها هو بصمت حتى وصلا.

في الكافيه، جلسا متقابلين، الصمت طال بينهما، كأن الكلمات عجزت عن اختراق المسافة الخفية التي تفصل قلبيهما، حتى قطع النادل المشهد بسؤاله عن طلباتهما، فهزّا رأسيهما بلا اهتمام.

تأملها خالد لحظة، ثم قال بصوت خافت لكنه حاد:

"مفيش داعي لقعدتك في الفنادق."

رفعت عينيها إليه بدهشة، لهجتها تحمل خليطًا من السخرية والمرارة:

"وإيه المطلوب؟ أرجع أقعد عندكم تاني؟"

رد مقتضبًا، كأنما يريد أن يختصر المسافات بينهما:

"اللي هناك ده بيتك."

ضحكت بضحكة كسرت شيئًا في صدره، ضحكة مريرة أكثر منها ساخرة:

"مش بيتي. ثم أنا قاعدة في الفندق مؤقت، لحد ما سلمي ترجع. وبعدها يا إمّا هأجر شقة...

يا إمّا أرجع دبي. أصلاً فاضل شهرين والسنة اللي بابا فرضها علينا تخلص...

وسلمي خلاص اتجوزت."

شعر قلبه يهبط بين ضلوعه، كأن الأرض انشقت تحته. صوته خرج مبحوحًا، مثقلاً بالخذلان:

"يعني...

ناوية ترجعي دبي؟"

أجابت بثبات يخفي انكسارها:

"أيوه...

كفاية اللي حصل لحد كده."

عجز لوهلة عن الرد، الكلمات خانته، وكأن حلقه انعقد. أخيرًا قال بصوت منخفض:

"أنا...

يمكن ما كانش المفروض أعمل اللي حصل."

شهقت بحدة، الغضب يشتعل في عينيها:

"يمكن؟!"

أطرق عينيه، ثم تدارك مرتبكًا:

"قصدي...

ما كانش المفروض يحصل بالطريقة دي."

انتفضت واقفة، عيناها تلمعان بالدموع، صوتها يخرج مرتجفًا لكنه حاد:

"مين إداك الحق تعمل كده؟ مين سمحلك تجرحني وتهينني كده؟"

وانفجرت باكية، صوتها يمزج بين المرارة والانكسار:

"أنت مفكرني ايه ؟!!"

لأول مرة شعر خالد أن بكاء امرأة يزلزل داخله. نهض مسرعًا، مدّ يده إليها برجاء، لكنها سحبتها بعصبية حادة:

"إوعي تلمسني تاني."

قال متوسلًا، صوته أضعف مما اعتادت:

"ممكن تقعدي."

صرخت وهي تمسح دموعها بعصبية:

"مش هقعد...

ومفيش كلام تاني يتقال غير كلمة واحدة: آسف.. ودي أقل حاجة، مع إنها مش هتمسح اللي قلته...

"

ثم تابعت، دموعها تختلط بتوترها، صوتها يختنق بالعاطفة:

"بس حتى كلمة آسف صعب عليك تقولها...

ليه؟ عشان خالد بيه ما بيتنازلش لحد؟ يجرح ويكسر بالكلام، لكن اعتذار؟ لأ...

صعب."

استدارت لتغادر، خطواتها متعثرة تحت ثقل الدموع، لكن صوته لحقها...

صوت عميق خرج من أعماقه، لم تسمعه منه من قبل:

"ليلى...

تتجوزيني؟"

تجمدت مكانها، كأن الأرض انكمشت تحت قدميها. ارتعشت أناملها، وتلاحقت أنفاسها، قلبها يخبط صدرها بعنف يكاد يخلع أضلاعها. التفتت إليه بعيون متسعة، ووجنتين اشتعلتا بحمرة الخجل، همست متقطعة، تكاد الكلمات تتساقط من شفتيها:

"إنت...

بتقول إيه؟"

اقترب بخطوة ثابتة، عيناه تغوصان في عينيها كمن يبحث عن روحه في أعماقها، ونبرته تكسوها الجدية والرجاء:

"بقولك...

تتجوزيني يا ليلى."

نظراتها تسمرت عليه، مزيج من الصدمة والخجل يكسو ملامحها. ارتباكها فضح قلبها الذي لم يتوقف عن الخفقان، والزمن توقف لحظة، لا يُسمع فيها سوى دقات قلبها المتلاحقة. العالم كله تلاشى، ولم يتبقَ سوى تلك الكلمة التي قلبت كيانها رأسًا على عقب.


━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

🔥 هل ترغب في قراءة بقية فصول هذه الرواية كاملة وبدون انتظار؟

✨ جميع الفصول القادمة متوفرة ومكتملة مجاناً وبدون إعلانات على موقعنا الرسمي:

👉 https://kimostories.site/novel/188/زهور-بين-أجنحة-الصقور

🌸 انضموا الآن إلى عائلة كيمو ستوريز واستمتعوا بآلاف الروايات الحصرية! 🌸

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

2026/09/02 · 0 مشاهدة · 1914 كلمة
yare.yare
نادي الروايات - 2026