الفصل 15: صور الشخصيات (مجلد 1)
الراوي: مرحبًا أيها القراء الأعزاء، يبدو أنكم وصلتم إلى فصل 15.
طبعاً أتوقع أنكم لم تقرأوا حتى الفصول المقبلة، فقط انتظرتم هذا الفصل لكي تروا الشخصيات الحقيقية. لا ألومكم، حتى أنا أفعل هذا. لكن يؤسفني أن أقول... ربما تكون هذه آخر مرة قد ترونها، وربما قد تكون الذي سوف تبقى في ذهنك من يعلم؟ من يعرف؟
أنا... هههه، أشك في ذلك. القدر يخبئ أسرار لا نعرفه حتى، ولنبدأ من دون أي كلام.
**الراوي:** «اعرض الصور يا ماركوس، تعرف ما يجب القيام به اعرض صور الشخصيات.»
**ماركوس:** «أمرك يا سيدي.»
**ماركوس:** «الصورة... آدم.»
*( شخصيته قبل الانتقال إلى عالم الهاوية.)*
**ماركوس:** «النبذة: شخص عادي جداً، لا فرق بينك وبينه. ربما الشيء المميز هو أنك أفضل منه بمراحل أنا أقول الحقيقة، ليس الجميع أغبياء بدرجة أن يصدقوا أي شيء يقولونه في عالم. أضف إلى ذلك... حظك أفضل منه بالطبع.»
**ماركوس:** «حسناً، والآن إلى كاين إيفانهارت
اعرض الصورة.»
**ماركوس:** «النبذة: من حقا قد تكون عائلة هذا الشخص؟ لا تخبرني أن مجموعة هذه كنوز قد تكون عادية في الواقع! ربما هذا ليس السؤال الذي يجب أن تطرح، بل السؤال الحقيقي: كيف؟ كيف لا نعرف أي شيء عنها؟ إلا لو... جيد، أُبيدت عن بكرة أبيها! ولماذا، من بين جميع البشر، كاين لا يمتلك مساراً؟ أضف إلى ذلك أنه في مرتبة الصحوة... هذا غير منطقي أصلاً.»
**ماركوس:** «الصورة الثانية... آش (هيون).»
**ماركوس:** «النبذة: هذا الشخص حقاً أنا الذي أعرفه جيداً في الطبع، لأنني الكاتب. ولكن أشك أصلاً أن هناك في هذه الحياة شيء اسمه الحظ! إنه كان مخططاً لهذا، سوف يكون أكثر منطقية. تخبرني أن آش التقى بآدم صدفةً، وأخبرها قصة بالصدفة، ويعرف كل هذا؟ هههه... حتى الصدف لن تكون هكذا! كل شيء في هذه القصة كُتب، كُتب، سوف يُكتب ولا شيء اسمه الحظ، بل فقط اسمه تخطيط.»
**الراوي:** «اعرض الشخصيات التالية يا ماركوس.»
**ماركوس:** *(تنهيدة خفيفة)* «كما تأمر يا سيد.»
**ماركوس:** «الصورة الرابعة... ثروفين.»
**ماركوس:** «النبذة: قد يُعتبر الأكثر صدقاً حقيقي أعني، أنا لن يكذب عليك، بل سوف يقول لك الحقيقة. ولذلك لن يهتم أبداً ما هي الطرق، المهم أنه ينجح. حسناً، ربما المثال الذي يجب أن نقول عليه: الغاية تبرر الوسيلة. طموحه جداً، ولكي يصل إليها يجب أن يكون بنفس المستوى.»
**ماركوس:** «الصورة التالية... كيدو.»
**ماركوس:** «النبذة: شخص محترف جداً في الأسلحة. ربما السبب ذلك وتجنيدها في هذا الحصن، أو ربما بسبب عائلته من يعرف ذلك؟
الظروف قد تصنع، والموت قد يحصل، والذكريات قد تبقى. لكن الشيء الأكثر يقيناً... تلك الطلقة التي سوف تخترق رأسك لتجعلك ميتاً لا محالة. مهما كنت، مهما بقيت طلقتي دائماً سوف تأتي في رأسك.»
**الراوي:** «والآن قد أنهينا جميع الشخصيات الذكورية! أتوقع أن الآن يجب أن نبدأ إلى ما تبقى الآن الشخصية الأنثوية.»
**ماركوس:** «سيدي! ألا يجب على الأقل أن تقرأ النص الذي أقوله لك؟ لماذا دائماً أنت تنسى شخصية أو تنسى جزئية القدر؟ أهم شيء!»
**الراوي:** «آه، نعم... قد نسيت ذلك. حسناً، المهم أن يكون هناك شخص مثلك يا ماركوس يذكرني بهذه الأشياء! فما المعنى من تذكرها إذا هناك شخص يذكرك بالفعل؟ أعطِ الصور الآن.»
**ماركوس:** «ناسج الأقدار.»
**ماركوس:** «سيدي! ولكن ماذا عن القدر؟ ألم تعطِ نبذة عليه
الراوي: نعم، كيف... كيف أفكر فيه حقاً؟ لقد وجدته ماركوس، انتظرني ثلاث دقائق.
ماركوس: لا تقل انك سوف تسافر مجدداً؟!
الراوي: لن تكون رحلة طويلة، سوف أعود تقريباً بعد ثلاث دقائق.»
*قطع...*
*شق...*
*ركد...*
**القدر:** «أيها الوغد! ما الذي تفعل بحق السماوات؟!
الراوي: اسكت، فقط نفذ ما أقوله عليك الآن.
القدر: ما تريده؟
الراوي: بما أنك أحد ناسجين الأقدار، عرّفني على نفسك.
القدر: لا أتوقع أنه سوف يكون أمراً جيداً.
الراوي: هل تريد أن تغضبني؟ تعرف الشخص الذي يستطيع محوك في أجزاء من الثانية!»
**القدر:** «تباً! لماذا أنا حظي سيئ تلك الدرجة؟! أول يوم من تعيينك سجل الأقدار أحصل على هذا الجزاء؟! تكلم.»
**القدر:** «النبذة: في هذا العالم الذي يُخاط على كتابتي... في الواقع قد يظن البعض أنه الشرير، أو حتى المتلاعب، أو الذي يكتب المصير. في الحقيقة... أنتم صحيحون جزئياً. ولكن هل فكرتم في وجهة نظري يوماً؟ إجابتكم بالطبع لا! لو لم يكن هناك عقبات، هل سوف يولد بطل؟ لا. لو لم يكن هناك حزن، هل سوف ترون ما عليه الآن؟ لا! الذكريات ليست مجرد لعبة، التلاعب لم يُخلق لمجرد الترفيه، بل لبناء وثقل فمن دونه لن يكون هناك معنى. وهذا ما أنا أكتبه، ليس لأنني أريد ذلك، لأنني أعرف أن سوف يأتي ذلك اليوم الذي أكتب موتي... بيدي، على يد البطل الذي أصنعه بنفسه.»
**الراوي:** «أحسنت! والآن عد إلى أين كنت.»
*قطع...*
*رمي...*
*إغلاق البوابة...*
**ماركوس:** «سيدي! ولكن لماذا فعلت هذا؟!
الراوي: هل تظنني أنني ناسج الاقدار لكي أتكلم نيابةً عنه؟! إنه متعب جداً! بدلاً من ذلك شق، بعدا ما ثم أخرج ناسج أقدار الأمر سهل، أليس كذلك؟
ماركوس: ولكن هذا سوف يتسبب في...
الراوي: ماذا؟ تحطيم بعض العوالم! لا يهم، سوف أعيد تشكيلها في وقت لاحق. من يهتم أصلاً؟! حسناً، فلنواصل.»
**ماركوس:** «لينا. الصورة.»
**ماركوس:** «النبذة: قد تُعتبر آخر إيلف موجودة. بالطبع تعرفون ما معنى إيلف لا أحتاج لشرح. ولكن لماذا هي المتبقية من سلالتها؟ ماذا حصل لها؟ ولماذا هي بتلك الطيبة وتعامل كاين بهذه المودة؟ حسناً... سوف تعرفون لاحقاً.»
**الراوي:** «كم تبقى؟! بحقك، أنا حقاً تعبت!»
**ماركوس:** «سيدي، لم يتبقَّ الكثير سيراً وسرينا.»
**الراوي:** «حقاً أنا جداً... لماذا أكتب حتى هذه الرواية اللعينة؟!»
**ماركوس:** «لأنها سوف تُخلد اسمك في التاريخ.»
**الراوي:** «تباً لاسمي في التاريخ! من يبالي لي؟! هذا أصلاً... حسناً، لنكمل.»
---
**ماركوس:** «سيرا. الصورة.»
**ماركوس:** «النبذة: قد يخدعك مظهرها في البداية. في الواقع نعم، لقد فعل ذلك بي. لكن لماذا حقاً؟ هي سارقة، أعني لو استنتجت هذا بالفعل. بالطبع لم يكن كيريوس في السابق، هو المخطئ لن تعرف إلا بعد الفصول القادمة لن أعطيكم كويست مجاني!»
**الراوي:** «وأخيراً، وليس آخراً آخر شخصية نسائية لهذا المجلد، عدم حساب الأرواح أو حتى الشياطين أو ما يشبه هذه الأشياء.»
**ماركوس:** «سرينا. الصورة.»
النبذة: بعيداً عن وجهها الساحر الذي لو رأيته سوف تغرم بجماله أكثر مما يجب... أهم ما يجب أن تحذر منه وتفكر به : هل هي حقاً المنقذة؟ أو فقط من تسببت في كل هذا الجحيم لنا؟ من يعرف... ربما قد تلوم نفسها، وربما قد تحاول تكفيراً لأخطائها. لن نعرف أبداً إلا عندما... هل سوف تسامحونها؟ عندما تعرفون .»
**الراوي:** «وأخيراً انتهينا! يا ماركوس... حقاً أنا تعبت. لقد عرضت تقريباً جميع الشخصيات تعرف
ماركوس: انني من كاتب السيناريو وأعدد جميع الصور، وأضف إلى ذلك ساعات السهر!»
**الراوي:** «حسناً، حسناً، حسناً... كم تريد زيادة في الراتب؟ سوف أزيدك هذه المرة.»
**ماركوس:** «أنت جاد؟! شكراً سيدي!»
**الراوي:** «بالطبع. حسناً، اهتم بباقي الصور لا أريد أن تتسرب أي صورة، تفهم؟ لأن ولا سيما ذلك الرجل إذا تسربت... أياً معلومات عنه، فتوقع أنك لن تحصل على راتبك لمدة ثلاثة أشهر. تفهم؟»
**ماركوس:** «نعم يا سيدي... ولكن من تقصد؟ هل هو ليونايدس أو جوليان؟»
**الراوي:** «أيها اللعين! هل تريدني حقاً أن أقتلك؟!»
**الراوي:** *كت.*
**ماركوس:** «سيدي، تعرف أننا لسنا في فيلم هوليوود؟ أو... نحن لسنا في فيلم؟ مع الأقل.»
الراوي: تباً لك يا ماركوس!
**ماركوس:** «ولكن تعرف أنه لن يفيد معرفة الأسماء. أعني، من المجنون الذي يستطيع أن يخترع تويست كامل من مجرد اسم؟!»
**ماركوس:** «حسناً... ولكن أي واحد منهما؟»
**الراوي:** «بالطبع ليونايدس.»
**الراوي:** *كت.*
**ماركوس:** «ولكن يا سيدي! أليس من المفترض... *كت* [⬜⬜⬜⬜⬜⬜] وأيضاً أليس من المفترض أن يكون في المجلد [⬜⬜⬜⬜⬜]؟»
**الراوي:** «ما أقول عليك! فقط لأنه تعرف... التويست ومعلوماته لو كُشفت فسوف اخصر 80% من الأرباح ومجد هذه الرواية لا، ربما حتى 90%!»
**الراوي:** *كت.*
**ماركوس:** «تقصده التويست... [⬜⬜⬜⬜⬜]؟»
**الراوي:** «ومن غيره؟! بالطبع! حسناً، هناك حوالي الكثير لن نعدها بالطبع. حسناً، فقط اهتم في الصور الأخرى لأنها سوف تُكشف في المجلدات الأخرى. تفهم؟»
**ماركوس:** «علم ويُنفذ.»
*بينما بدأ الرجل في الرحيل من القاعة، لم يتمالك ماركوس نفسه... بعد مرور ساعة.*
**ماركوس:** «وأخيراً قد انتهيت! سيدي، لماذا دائماً توكل إليّ المهام الصعبة؟! أتوقع أنني جمعتها كلها ولا سيما شخصية ليونايدس. آه... حسناً، يجب أن أنام. الساعة 3:00 صباحاً.»
*واضعاً الأغراض في درج مغلوق بمفتاح، أخذ نفسه مغلقاً الباب بإحكام شديد، وهو يتثاءب.*
*غير مدركٍ أنه نسي ورقة مفتوحة على مصراعيها، فيها بيانات:*
> **صورة**
**الاسم:** جوليان
**اللقب:** عاهل الخلاص الأبدي
مختار: نجم العالم الأكيد
**النبذة:** \[؟؟؟\]
**نسبة الخطر:** ليس من الشخصيات الذي يجب أن تقلق منها بالعكس يُعتبر ملكاً، ربما بسبب قيوده. ولكن حسناً... إياك أنت تلمس آدم، أو أن تفكر في إيذائه! لأن وقتها يكون الموت٬ أقرب من الحياة. نسبة نجاتك في تلك الحالة: 0.01% أنا لا أمزح، ربما يجب أن أزيد صفراً.
✧ ملاحظة المؤلف ✧
أتمنى أن يعجبكم هذا الفصل. لقد حرصت على أن يكون بجودة عالية، بعيدًا عن تلك الصور السابقة أعني في الفصول الأولى التي كانت سيئة لدرجة العمى. لهذا، حاولت أن أطور من نفسي بقدر استطاعتي، وأتمنى أن ينال العمل إعجابكم.
أعطوني آراءكم؛ ففي النهاية، قد أخذت مني هذه الصور أسابيع. وأي واحدة أعجبتكم أكثر؟ وإذا كان هناك أي رأي، فأنا متحمس لرؤيته جميعًا، إن وُجد بالطبع.
وحاولوا أن تجدوا "التويستات" الخاصة بهذا المجلد، الصعبة إلى المتوسطة (أعني التلميحات).
«وبالطبع، لقد أبقيت أفضل جزئية في النهاية. أتمنى أن تعجبكم هذه الصورة، فقد تعتبر الأفضل من جميع. ولمن لم يعرفها، فهي صورة {هيون} وهو يخترق بسيفه ناسج الأقدار.»
وفي لقاء آخر إن شاء الله.