الفصل إثنان وعشرون: «المختارون»

«صرير!»

«دفع الشاب باب غرفته بكتفه، متحركًا بثقل وكأن جسده مصنوع من معدن. لم يهتم بأي شيء حوله، لا بالمكتب المبعثر ولا بالضوء الخافت. اتجه إلى سريره بكل ما تبقى فيه من طاقة، عيناه نصف مغلقتين تستجدّان الراحة. تنفس الصعداء بارتياح عظيم ثم ألقى بنفسه عليه.»

«آه!»

«سقط على الفراش بكل ثقله، وتنهد من الأعماق. شعر للحظة انه قد مات، وغاص في اعماق الفراش الذي افتقده طويلاً.»

«"آه، يا صديقي العزيز، لقد افتقدتك طويلاً. هل تعرف كم من الوقت قضيته لأعود إلى هنا؟ في البداية، أوكل لي مهمة انتحارية، ثم ماذا؟ ذهبت لرؤية الأطفال الذي استغرق مدة طويلة. بعد هذا، كنت جائعًا فذهبت لأتناول بعض الطعام. احزر ماذا وجدت؟ لينا. وأخذتني، بالطبع، لكي أدرس بعض الدروس. وعندما انتهيت، ذلك الوغد ثروفين بدأ يسألني أسئلة لا تنتهي. ثم، وأخيرًا عدت إليك. آه، أتمنى فقط أنني أستطيع النوم للأبد. من دون أي شيء، لا تدريب ولا حتى أي شيء. فقط هذا. أوه، نعم، يمكنك أن تضيف هاتفًا، سوف يكون مثاليًا. وإذا أردت أن تجعله أفضل، أكل لا ينتهي. لا، لا، لا، لا، هنالك حتى أفضل: خدم 24 ساعة لا يتعبون، ولا يأكلون، أوه، سوف يكون هذا أفضل شيء."»

«ظهر صوت الشبح فجأة، متكلماً بنظرته الساخرة المعتادة وهو يطفو بجانب السرير: "وماذا سوف تضيف يا آدم؟ قل لي. هل تريد أيضًا قصر خمس نجوم ويمكنك..."»

«ابتسم الشاب، ثم أومأ برأسه: "نعم لو حصل هذا، سوف يكون أمرًا جيدًا جدًا."»

«قاطعه أش: "هيا أيها الوغد، انهد. وإلا سوف تموت قبل أن تنام حتى؟"»

«نظر إليه آدم بتكاسل، رافعًا رأسه قليلاً ، ثم قال بنبرته الخافتة: "يا آش، اعلم أنني لم أشتكِ حتى الآن. لكن هناك شيء اسمه عطلة. وأنا لا أعرف إذا كنت، حسنًا، سوف أنجو غدًا. لماذا لا أستغل اليوم في النوم فقط؟"»

«نظر إليه آش في وجهه ببرود، عيناه تحدقان بسخرية: "آه، أنت أصلًا سوف تموت. سوف تموت. لماذا لا تكتب وصيتك يا أخي على الأقل؟ ربما يأتي أحد إلى هذه الغرفة لكي يتذكرها."»

«رفع آدم يده بضعف ولوح بها في الهواء مبعدًا آش عن مجال رؤيته: "آه، أنت جيد جدًا في السخرية. يجب أن يكرمونك بجائزة أفضل فكاهي."»

«"آه، ذلك اليوم عندما يحصل، أتوقع أنني سوف أقتلك فيه لأنك السبب فيها."»

«"حسنا، حسنا، سوف أنهض، ولكن امنحني فقط 10 دقائق للاستراحة."»

«"10 دقائق؟ أشك أصلًا أنك سوف تنام 10 دقائق. قل لي 10 ساعات، هناك سوف تكون منطقية أكثر. أضف إلى ذلك أنك سوف تجلس على الكرسي وتكتب فقط. هذا يعتبر نوعًا من الراحة."»

«استمع آدم إلى كلمات آش، وبدأت عروق جبينه تنبض. فكر في ذهنه: هذا الوغد لا يعرف حتى شيء اسمه راحة أصلاً.»

«هااا، زفر زفرة طويلة متحسرًا.»

«"المشكلة، حتى لو لم أنهض الآن، لن يتوقف أبدًا وسوف يبدأ بكلماته التي لا تنتهي. وأنا لا أريد إزعاجًا أكثر مما أمتلك أصلًا. لذلك فلنتقبل."»

«بكى في أعماق قلبه، صارخًا في داخله بصوت مكتوم: غدًا سوف أموت! أليس من المفترض أن الإنسان الذي سوف يموت غدًا، يقومون بأي شيء يقوله؟»

«تنهد وهو ينهض متثاقلاً من على السرير، يجر نفسه نحو الكرسي: "آه، نعم. يا لك من كذب. لماذا أنا لست بطلًا كم أحسده؟ حقًا، تخيل معي: أمتلك مهارة تستطيع شق الجبال، جميع الناس يحبونني، أنا سوف يكون حظي جيدًا على الأقل."»

«غير مهتم بالأفكار التي لن تحدث أبدًا حتى لو عملت الف سنة.»

«فتح عينيه على اتساعهما نحو الكرسي. أسند ظهره للوراء مستندًا إليه. لم يكن هنالك إلا كتاب واحد عادي، كان يحتوي على حوالي 145 ورقة، بغلافه الأزرق العادي. ربما تراكم عليه بعض الغبار الذي يعم جميع أنحاء هذه الغرفة. في الواقع، لم تكن هكذا قبل الشهر ونصف الماضية. ولكن أنا لست كاين في النهاية. شخصيته مهووسة بالتنظيم. حسنًا، من يهتم أصلًا؟ أبدًا في الكتاب، ثم أخلد إلى النوم.»

«أنزل رأسه قليلاً، ناظرًا إلى السماء عبر نافذة الغرفة الصغيرة: "يا آش، ما هي الأولى التي نبدأ بها؟"»

«"بالطبع، سوف نبدأ يا آدم بالذاكرة."»

«غير متفاجئ، أمسك الشاب الكتاب. بدأ يتنهد، وهو يعرف أين يبدأ. بل في الواقع، السبب الذي جعله يسأل الشبح هو ببساطة أن هذا الأمر أصبح مثل الروتين. يفتح نفس الصفحة، نفس الشيء.»

«ناظرًا إلى الكتاب، بدأ يتحدث. لم يكن صوته متجهًا إلى آش فقط، بل كان يتحدث إلى نفسه أيضًا، كمن يهمس لضميره: "في الحقيقة، أنشأت هذا الكتاب لأغراض كثيرة. أنا أصلًا أحب الكتابة، كانت شيئًا أستمتع به. أيضًا، أفهم العالم الذي أنا فيه، وأزيد بالطبع نسبة نجاتي." توقف لثانية، يتأمل الغلاف الأزرق البالي، ثم تابع: "ولقد كنت أقسم الكتاب إلى أقسام. أول شيء: الذاكرة. كان غرضها شيئًا واحدًا: الكتابة عن نفسي، أنا آدم. ذكرياتي مع أصدقائي، عن كل شيء في عالمي، لكي أتذكر أنه يجب أن أرجع إليه. فلم أكن أعرف حقًا هل بعد انتهاء هذا السيناريو سوف أعود إليه أصلًا. ففي النهاية، لم يكن هنالك شيء مضمون. حتى لو قال النظام هذا، هل سوف أصدق شيئًا ظهر فحسب؟ كلنا نستطيع الكلام، ولكن أيضًا لا نستطيع تصديق أي شيء مثله. في النهاية، كان هذا شكًا."»

«ممسكًا بأصابعه على حافة الكتاب، تضغط عليها قليلاً : "لأنني، حتى لو أنهيت السيناريو، هل سوف أعود إلى عالمي. لذلك قلت في نفسي: ربما أنسى عالمي، أصدقائي، عائلتي، ربما حتى نفسي. لذلك سوف أواصل الكتابة دائمًا عن حياتي. أهم شيء."»

«أدار الصفحة، وتغيرت نبرته لتصبح أكثر هدوءًا: "ثانيًا، كان الأمر أكثر صدقًا ولا أحزن في نفس الوقت. ربما يعود صاحب هذا الجسد. وإذا عاد، فلن أتمكن أنا، آدم، من السيطرة عليه. اعتبرها مثل هدية لاستيلائي على هذا الجسد. فإذا أنهيت السيناريو وعدت إلى عالمي، إنذاك قد يعود صاحب هذا الجسد إلى جسده. أو حتى قبل. إذا رجع، فسوف يكون هذا الكتاب يتمحور عن كل يوم، كل شيء فعلته. لذلك أتوقع أنه لن يتوه بعد أن يأتي. هذه الجزئية التي أخذت تقريبًا مني نصف ساعة."»

«قلب الصفحات ببطء، يتأمل الكلمات المكتوبة بخط يده، ووصل إلى الجزء التالي: "وأنا أقلب الصفحات إلى الجزئية الثانية: العودات. فقط خصصت هذه الجزئية للعودات، نعم. أو بصياغة أخرى، في الأشياء المتكررة، في التكرارات. كما قلت، هنالك أشياء تبقى كما هي. وهو إما ناسج الأقدار، أو سيناريوهات، أو مسارات. وأخيرًا وليس آخرًا، المختارون." نعم، بدأت نبرته تزيد هدوءًا، وثبتت بشكل مختلف عن كلماته الماضية.»

«"المختار، أعلى الناس وقارًا وقوةً في العالم. وأيضًا، أكثر بؤسًا في العالم. فهم الناس الذين كُتب أن يقوموا بأدوار لم يحددها أحد: البطل، الشرير، العائد، القارئ، كلهم يعتبرون مختارين. كل شخص منهم لديه ميزة وعيب قاتل. لو خالفه، فسوف يموت." خفف كلامه، ثم نظر إلى آش مليًا، وقال بصوته الهادئ:»

«"يا آش، لقد عرفت كل شيء. عدم امتلاكي لمسار، وكل المشاكل التي أواجهها ملعونة، كانت بالطبع بسبب محنة المختار. أليس كذلك؟"»

«رد آش، وكان صوته يخلو من سخريته المعتادة: "في الواقع، لم أكن أتوقع هذا. ولكن الآن، مع المعلومات التي اكتسبتها، أنا أيضًا أتوقع هذا. أول شيء: لديك عيب، والعيب لا يكون إلا لمختار. ويخبرك من أنت حقًا واصل. وأيضًا، هذا سوف يفسر الصعوبات التي تواجهها حاليًا، لأن المختارين يكون معهم أصعب السيناريوهات. وعندما ينهونها، يمتلكون مسارًا ويصبحون مختارين. ولكن الشيء الأخير الذي أسس كلها، هو السر الذي أخبرته به قبل شهر ونصف، الذي"»

══════════════════════════

❂ إشعار النظام

══════════════════════════

❂ تحذير: عُطل خطير.

❂ معلومات خطيرة مُكتشفة.

══════════════════════════

❂ جاري حجب البيانات:

❂ { ⬜ ⬜ ⬜ ⬜ ⬜ ⬜ }

══════════════════════════

❂ السبب:

❂ أنت لست مؤهلاً لمعرفة هذه المعلومات.

══════════════════════════

❂ النتيجة (في حال المحاولة):

❂ إذا عرفتها، ستموت مجددًا.

══════════════════════════

❂ ينصح بعدم محاولة فك الحجب.

══════════════════════════

«وسط كلام آش، تفاجأ الشاب من تشفير شاشة النظام وهي تظهر فجأة أمامه وتضحك، تشفر الكلام الذي يقوله. لم يندهش من هذا، بل كل شيء أصبح متوقعًا إلى حد كبير بسبب الأحداث التي خاضها في هذا العالم. سبب هذا التشفير هو ذاك السر. هذا السر يُطرح مشددًا لأنه يعارض قوانين العالم. والسبب الثاني الذي توقعه وجعله يستغرب، أن هذه الهاوية تحبه بشكل غريب. لأن آخر مرة سمع هذا السر، تفجر قلبه كليًا. نعم، هذا ليس كذبًا، كاد قلبي أن ينفجر وامتلأت الغرفة بالدم، غير أنني نجوت في ذلك الوقت.»

«قهقه في داخله بصوت خافت: هل كانت الهاوية تفكر حقًا في أنه لو سمعت السر مجددًا، سوف يتفجر هذا القلب؟ ههه، لا يسعني إلا الضحك. عندما أفكر أن الشخص الذي نقلني إلى هذا العالم، الآن تفكر بي. إذاً تخاف عليّ؟ إذا كنت سوف أموت؟ أيتها الهاوية، حقًا، أنا لا أفهمك.»

«بعد التفكير في هذه الكلمة وقولها، تساءل في سره: ما أعرف حقًا من هي الهاوية. في الواقع، هذا مصطلح أنا الذي اخترعته. الشخص الذي يدير كل هذا. أنا لا أقصد ناسج الأقدار، بل المتحكم بالسيناريوهات.

فإن ناسج الأقدار لا يقارن أبدًا بالمتحكم بالسيناريوهات. هنالك فرق كبير بينهم. أولاً، ناسج الأقدار هو العدو النهائي المتعلق بهذا العالم. أضف إلى ذلك أنه مقيد بقيود. هذا الطبع، لو لم يكن هكذا، الأبطال في أول ثانية من قدومهم إلى هذا العالم كان سوف يموتون. أما الهاوية فهي التي تدخل الناس إلى السيناريوهات، وتتحكم في العالم وفقًا لإرادتها. لا تتحكم في القدر، ولكن تتحكم في جوائز الأبطال والوحوش وأخطر الأنواع.

أما النهاية، اعتبرها مثل مصمم لعبة. أعطاك كل الأدوات وكل النهايات، وأنت يجب أن تسير على واحد منها. وبالطبع، هذا متناقض كليًا مع ناسج الأقدار. فهو لا يعطيك خيارًا، بل ببساطة يكتب ذلك الخيار الذي سوف تسير إليه آجلاً أم عاجلاً.»

«أوه، حقًا، أنا متسائل عن الهاوية في هذا العالم، أتمنى أن تكون جيدة.»

«بعد التفكير في هذا الكلام، أحس بجفنيه يثقلان، لكن عقله ظل متيقظًا. كان آدم نائمًا بجسده، لكن عقله كان يحاول فهم كل شيء، تحليل كل شيء، ومعرفة كل شيء. لذلك، أكره الكتابة أو التفكير في هذه الأمور لأنني سوف أحللها كآلة لا تتوقف.»

«"أتوقع أنني انعطفت كثيرًا في تفكيري مع نفسي."»

«مسح على وجهه بيده، ثم عاد إلى كتابه: "لنعد إلى الموضوع. محنة المختار، هي لا تحدث ربما إلا لواحد في المليار. أو حتى يمكنك إضافة بعض الأسفار. وليس هذا فحسب. بل الصعوبة الحقيقية في النجاة، لا تسعد كثيرًا لأنك أصبحت في هذه المحنة.

بل عليك في الحقيقة أن تكتب وصيتك الأخيرة. لأن ببساطة، نسبة نجاتك صفر بالمئة. ليس هنالك حتى 0.1% أو أي نسبة. لأن، إذا قدر كتب أن تنجح، فهنيئًا لقد أصبحت مختارًا. وإذا لا، فالموت سيكون الشيء الوحيد الذي تراه. ولكن بعيدًا عن هذا الشعور الذي سوف يحدث، أي مختار سوف تكون؟ وتصرفاتك هي من تحدد أي مختار سوف يكون. أشك في هذا أصلًا. ههه، لأنك سوف تتبع عيبك. ولا عيب أصلًا مكتوب. لذلك، لن تكون إلا شيئًا كُتب وأنت لم تجد خيارًا إلا تنفيذه. فلو حاولت التغيير، سوف يقتلك عيبك. وهذه هي أزمة المختار."»

«رفع عينيه عن الكتاب، محدقًا في الظلام خارج النافذة: "فلي أعطيكم مثالاً لكي تفهموني. البطل والشرير، تقولون: لماذا هو بطل؟ ولماذا هو شرير؟ في الواقع، في الروايات الأخرى، قد تجدون أنهم فقط أحبوا هذا، أو أن الظروف أرغمتهم، أو تجارب حياتية، أو أن القدر أحبه. الإجابة هنا لا، وألف لا. امر، لو لم يفعل هذا فسوف يموت به. لو البطل فعل ذنبًا، سوف يتفجر قلبه. ولو الشرير فعل خيرًا، سوف يتفجر قلبه. وهذا هو عيب أن تكون مختارًا. لأنك مقيد منذ البداية، لو عرضت تلك المبادئ فسوف تموت."»

«جلس للحظة صامتًا، يشعر بثقل الفكرة على صدره: "آه، ولكن المعضل الآن، من أكون حقًا؟ حسنًا، أعرف تقريبًا جميع المختارين. أعلم أيضًا أن العيب يتغير مع كل تراجع من هيون. ولكن لم أرَ أبدًا هذا العيب. سجين القدر، في الواقع، ربما لا يعتبر عيبًا من الناحية الفعلية. فأنا لو فعلت أي شيء، لن يتفجر قلبي. العيب الحقيقي هو أن العالم فقط يريد قتلي بكل الطرق."»

«بينما كان يتأمل هذا التفكير غير المتناهي، لم يركز أبدًا في الكلمات التي كان يقولها آش. بل كان خارجًا تمامًا. لذلك لا أحب الدخول في هذه الحالة. لأن عندما أصبح فيها، لن أخرج منها إلا عندما أكتشف كل تفصيل عنها. ربما لهذا توقف الآن آش عن الكلام، لأنه أدرك أن كلماته سوف تمر من دون أن أهتز حتى.»

«فكر آدم في نفسه، واضعًا يده على ذقنه: أي مختار سوف أكون لو قلنا أصلًا أنني سوف أنجو؟ العيب هو دلالة على المختار. لذلك من المفترض أن يعطيني أي دليل. انتظر، لحظة، لا، لا، لا، لا، لا، لا، لا، لا! مستحيل أصلًا! بدأ آدم يضحك؟بصوت أصبحت أكثر جنونًا!»

«نظراته أصبحت أكثر غرورًا، وجسده بدأ يقشعر للفكرة التي انبثقت فجأة. بدأ يحك رأسه ويتمتم في أعماق نفسه: هل يعقل أنني، ههه، المختار الذي سوف يقطع القدر؟ في الواقع، هذا هو الاستنتاج. لماذا القدر يكرهني؟ لماذا يريدني أن أموت؟ لماذا هذا العيب يلاحقني؟ أصلًا، لأنه ببساطة خارج نطاق السرد.»

«أصبحت الفكرة أكثر جنونًا، وأصبح الشاب أكثر سخافة في تصرفاته، وفي وقفته وهو يحدق في السقف. كان جسمه كله قد انتصب، وعيناه تتسعان تدريجيًا.»

«"لهذا تكرهوني، أيها القدر، لأنني ببساطة لا تعرف مستقبلي. هل أنت خائف إلى هذه الدرجة؟ آه، بالطبع. لأن آخر شخص قد فعلها كان هيون، وأنت لا تريد تكرار نفس الخطأ.

" ابتسم، لكنها كانت ابتسامة مليئة بالتحدي. "حسنًا، كم أنت تبهرني. ولكن يؤسفني أن أخبرك أنني لست مهتمًا حتى بقطعك. لأنني أصلًا لن أعيش لكي أصبح هذا المختار. يا لها من سخرية كونية! يا لها من مهزلة حقًا! الشخص الذي كان يظن نفسه شخصية ثانوية، أصبح الآن في دور محوري مع الأبطال الذين كنت أقرأهم يومًا ما. هل تحاول السخرية مني أيها القدر؟ حقًا؟ كلما نظرت إليك، كلما رأيتك أكثر، ربما الآن تضحك، تسخر، تبتسم. دائمًا كنت هكذا، وكأنك تقول لي: كاذب. حتى ولو أصبحت الشخص الذي يهددني، فأنت بحد ذاتك تكره هذا الدور. آجلاً أم عاجلاً، لن أقتلك أنا. بل أنت من سوف ينهي حياتك بنفسك. ههه..."»

«توقف. كان قد انفعل أكثر مما ينبغي. لكنه فجأة ابتسم. ابتسامة هادئة، لكنها تحمل في جوهرها حزنا باردا .»

«"اضحك، اضحك، افرح بذلك السرور. فلن يا دوم طويلة، أنا أعاهد بأنني سوف أنجو. وأكون الشخصية الثانوية التي تثبت للوجود معناها."»

2026/06/11 · 3 مشاهدة · 2166 كلمة
Kayn
نادي الروايات - 2026