الفصل 3: البداية الحقيقية

وهذه نهاية أعظم قصة كتبها التاريخ عن بطلٍ لم ترحمه الأقدار. لم يُمنَح الحب، ولم يُمنَح حتى الأمل في أمنيته الأخيرة. بل مُنِحَ وهماً يجعله يعيش أطول، ويجعله يتذوق طعم الخسارة بكل تفاصيلها. لم تكن قصة نجاح بطل، بل كانت أقرب إلى رحلة شخص خسر كل شيء.

قد تبدو هذه القصة غير مرضية للقارئ أو المستمع العزيز، لكن يجب أن يتذكر هذا العالم أعظم ممن ضحى بحياته 1763 مرة من أجل إنقاذه، وخسر كل شيء... حتى في النهاية، خسر نفسه. هل كانت مجرد رحلة؟ بل رحلة شخص سيذكره التاريخ حتى بعد أن ينسى العالم كله.

«حسناً يا أش، أحترم كل ما قلته حتى الآن، لكن ألا ترى أنك تبالغ قليلاً؟»

«ماذا؟ كيف تقول هذا؟ بحق السماوات والأرض، كيف يمكنك نسيان أعظم عائد في التاريخ؟»

«حسناً يا أش، لكنه في النهاية ليس عائداً حقيقياً... إنه عائد مزيف.»

«أعرف، لكن المهم أنه يستطيع العودة.»

«حسناً اتوقع ، لن يتفق الجميع معك. أعني، في مسألة أفضل عائد وأعظم ما كتبه التاريخ في النهاية... ومن عندنا أيها الذكي؟»

«أوه، بدأت تتفوه بالهراء يا ادم.»

«حسناً يا أش، ربما أتفق معك، لكن المجتمع لن يتفق معك أبداً في خصوص أعظم ما كتبه التاريخ في عالم العودات. أتوقع أنهم سيقولون إما يو جونغ هيوك، أو حتى أعظم من لُعِنَت الأقدار بسبب موهبته المزارع الأفضل في عوالم الزراعة في سيو اون. ولو أردت أصل كل شيء الذي اخترع العودات أصلاً، فمرحباً بك في سوبارو. هذه فقط التي رأيتها حالياً.»

«حسناً ، لن يوجد حوار مفيد معك. أنا لا أسخر منك، بل أخبرك برأيي المجتمع؟ من يهتم بالمجتمع؟ في النهاية، أنت المستمع الوحيد.»

«نعم...»

أنا اسمي آدم، كما قد يوحي هذا الاسم البسيط. أنا إنسان عادي، أقل ما يُقال عنه «عادي» من جميع النواحي. أعيش في كوريا منذ حوالي سبع سنوات، وبما أن عمري الحالي سبع عشرة سنة، فهذا يعني أنني جئت إليها في سن العاشرة تقريباً. لدي بعض الأصدقاء، ليس كثيراً، وأصولي عربية.

حتى في جمالي ومظهري، لست متميزاً كثيراً؛ بل عادي جداً. شعري أسود كالليل، وعيناي بنيتان خافتتان، ووجهي لا يوحي بأي تميز أو تفرّد. حتى ملابسي اليومية ٬ تي شيرت قديم وبنطال رياضي

«مريح ٬ تكمل شخصية «العادي».

ربما الشيء الوحيد الذي يميزني عن بقية الناس هو أنني أستطيع رؤية الأشباح... أو هذا ما أعتقده على الأقل.

لكي تفهم الصورة جيداً، هذا هو «أش» الذي يتحدث معي الآن، وهو يُعتبر من أعز أصدقائي بالنسبة إليّ.

ما رأيكم أن نرجع بالزمن سبع سنوات إلى الوراء، إلى أول يوم لي في كوريا؟ كان اليوم ممطراً قليلاً، والمنزل الجديد يبدو مبهراً لأول نظرة. كنت أقف في غرفتي الصغيرة، أنظر من النافذة إلى ناطحات السحاب الشاهقة التي بدت لي كمنازل طائرة تطفو في السماء، ربما بسبب نقص معرفتي آن ذاك.

وفجأة، لاحظت شيئاً غريباً في زاوية الغرفة. كان شبحاً، أقرب إلى وجه إنسان: شعره الأبيض الأنيق الطويل يتساقط على كتفيه كالثلج، وعيناه السوداوان العميقتان مثل ثقب أسود يمتص أي نور يقترب منه. وجهه جذاب بشكل غريب، كأنه أحد نجوم الآيدول الذين يراهم الكوريون على الشاشات. وقفتُ بلا حراك، كأنني أنظر إلى شخص ليس له وجود.

في البداية، ظننت أنني أتخيل بسبب التعب، لكن مع توالي الأيام اكتشفت أنني لا أتخيل. ثم ظننت أنه روح ملعونة لهذا المنزل أو شيء مشابه. بدأت أسمعه يتحدث عن أمور غريبة: عودات، حكام، وحوش، نهاية العالم... أمور لم أفهم ايا منها شيئاً.

وبعد العديد من محاولات تجاهله، لم أستطع في النهاية. انتهى بي الأمر أن أتحدث معه. في البداية كنت خائفاً، لكن البدايات دائماً صعبة. مع توالي الحوار، أصبحنا أصدقاء، ثم بدأ يسرد لي حكايته. قال إنه كان «هيون». تعرفون المقدمة، لماذا أعيدها؟ قررت أن أسميه «أش»، لأن اسم «هيون» لم يعجبني؛ لا يليق به. الشيء الذي يتناسب مع هيون هو ذكرياته فقط، لا شيء آخر. لولا أنه أخبرني بتلك الحكايات، لم أكن لأصدق أنه هو. ليس بارداً، ليس متحجراً، لديه عواطف، يضحك، كوميدي... حسناً، لا يوجد أي تشابه تقريباً. ربما أحياناً يقول بعض الكلمات الفلسفية، وذلك كل شيء.

بدأ يسرد لي تلك الحكايات حتى أنهيناها تقريباً قبل أسبوعين. وهذه هي المرة الخامسة في هذا الأسبوع التي يكرر فيها لي النهاية.

اه حسنا قد يسال احدكم : لماذا لم أنشرها، أو حتى لم أطرحها على وسائل التواصل الاجتماعي؟بما انها جيده لتلك الدرجة سؤال جيد. في الواقع، هناك الكثير من الظروف، لكن بمجملها أو بمعظمها كالتالي:

أولاً، من العاقل ٬ أو المريض نفسياً ٬ الذي سيستمع إلى قصة استمرت سبع سنوات؟ حتى لو افترضنا أن لديك الوقت، فمن سيستمع إلى قصة تنتهي فقط بالمعاناة؟ إلا المجنون... أو مثلي. نعم، لا نكذب على أنفسنا: لو كانت قصة أسطورية، حتى لو كانت أعظم قصة في التاريخ، فلن يستمتع بها أحد إلا إذا كان مختلاً عقلياً أو سيكوباتياً.

هذا الشيء الأول. أما الشيء الثاني، فهو طلب «أش» نفسه. لم يرد أن أخبر أحداً سواي، لأسبابه الخاصة، والتي أصدقها تقريباً. يقول إنها تحميني. ويؤكد أن هذه القصة كأنها كنز كوني، سوف تساعدني يوماً ما، وإن كان لا يعرف متى. هذا كان إحساسه فقط. وأضاف أنه لو نشرتها، فسيعرف الحكام ٬ أو ما شابه ٬ وسيحاولون قتلي وأخذ كل فائدة منها. لذلك لم تسمعوا بها في الروايات.

«حسناً يا أش، ألا يجب أن تخبرني بتلك الأمنية؟ في النهاية، أنا الشخص الوحيد الذي سمع هذه القصة. أخبرني على الأقل، بصفتي الشخص الذي استمع إلى هذه التحفة لمدة سبع سنوات. يجب أن أحصل على إجابات... هناك الكثير، لكن أجبني فقط على هذا الشيء.»

«ما هي الامنية التي تمنيتها»

«آه، لا تحلم كثيراً. لن تحصل على أي إجابات. استنتجها بنفسك.»

«بحقك! ما هذا؟ أنا صديقك المقرب!»

«أعني بحقك، شخص قضى حياته يستمع إلى هذه القصص، وفي النهاية تكون مفتوحة على الأقل؟ مكافأة أو ما شابه ذلك!»

«المكافآت لا تأتي إلا بالتعب والكد. ما الهدف من المعرفة إذا كانت سهلة بهذا الشكل؟ الجواب بسيط: ليس هناك معنى.»

«أولاً يا أش، مع احترامي الشديد، وأتمنى ألا يغضبك هذا... حسناً، نحن بالطبع لسنا في الموريم أو الزراعة أو ما شابه...»

«آه، أتوقع أنني حزرت الجواب.»

«وما هو؟»

«أنك لا تتذكر، فقط تحاول إقناعي بأنك الشخص الحكيم الذي يعرف كل شيء.»

«بالطبع لا.»

«حسناً، ربما لو كان أي شخص آخر لصدقته، لكن أنت... أنا أعرفك مثلما أعرف نفسي.»

«لكن بحقك يا أش، لماذا لا تستطيع الأشباح إظهار أي ملامح في وجوهها؟ أعني، لا أستطيع حتى قراءة أفكارك أو ما شابه. ليس هناك توتر أو تساؤل أو أي شيء. حسناً، ربما الشيء الوحيد الذي قد تكون متشابهاً فيه أيضاً مع هيون...»

«آه حسناً أيها الوغد، أنت محق هذه المرة. أنا حقاً لا أتذكر تلك الأمنية. آخر ما أتذكره هي فقط تلك الكلمات، وبعد ذلك رأيت نفسي في جسد شبح... أو بمعنى آخر، صدى الشبح. أنا لست إلا صدى ذكرياتي.»

«آه... لا تقل ذلك يا أش، لأنك أعز صديق لي، ولا أحب سماع هذه الكلمات منك.»

«وسامحني يا أش لأنني ذكرتك بهذه الذكريات. تقبل مني كامل اعتذاري. أنا فقط كنت فضولياً بشأن هذا، فأردت التأكد. ولكن في الواقع، ربما يكون لدي توقع لتلك الأمنية. يعني، بمعرفتي بشخصية هيون، قد يكون آخر أمنيته هي التلاشي من هذا الوجود، أو الاختفاء، أو التحول إلى شبح... لأن هذا يفسر كيف تحول أش إلى شظايا متناثرة، أو هذا ما يقوله. ولكن هذه النظرية لها عيوب أيضاً. فلو كانت صحيحة، فلماذا لم يمت في نهاية ٬ أو في بداية ٬ هذه العودة؟ كان يستطيع إنهاء ذلك في بداية العودة 1763 دون أن ينتظر حتى نهاية السيناريو ويطلب تلك الأمنية. الأمر غريب ويطرح الكثير من الأسئلة، ولكن ربما هذا الشيء الوحيد الذي استطعت استنتاجه.»

«حسناً، ربما مع مرور الوقت ٬ تحديداً ٬ قد يتغير نظرتي في المستقبل، وقد يسأل أي شخص قرأ هذه القصة: بما أن هيون تحصل دائماً على أي أمنية مهما كانت، لماذا لم يتمنَ أن يعيد أصدقاءه إلى الحياة؟ أو أن يعيد كل من مات؟»

«حسناً، هذه فكرة جيدة. لا بل أنا فكرت فيها، فسألت أش، وكان جوابه بسيطاً جداً: لو فعلت ذلك، لكانت أكبر خطيئة ارتكبها. في الأمنية، إرجاع الموت يُعتبر أكبر خطيئة كونية. تستطيع تمنيها، حسنا، هو لم يتمنها بالطبع، ولكن هناك من تمناها قبله. ولكي أكون صادقاً، كانت العائدة إيريس ٬ لا أتذكر جيداً ٬ لكن كما قال، عندما كان في العودة 894. و ايضا نسيت اخباركم انا الشخصيات تتغير في كل عودة: تصرفاتها، أو حتى أحياناً نادراً جنسها. أحياناً... يعني حب هيون، لا أتذكر كم... المهم ان هذا الوغد لقد احب بدرجه ربما حتى فوق ال 500 فتاة هذا ما سمعته لو جمعنا جميع عوداته، ولكن بعيدا عن الموضوع زوجات هيون فلو حدث تلك الامنية فكانت ليحصل هذا٫ تنجمع عن ذلك كوارث تهدد الأرض بلا توقف. لقد سمعت جيداً: لو تمنيت هذه الأمنية، فسوف تلعنك السماوات كلها، وسوف تبدأ الكوارث في الظهور. أو كما قالت حكام سماويون آخرون، أو كما قد تسمونهم الحكام الخارجيون من عوالم أخرى موازية، أو إن كانوا يريدون احتلال الأرض... ربما أحياناً نادرة سيناريوهات جديدة. كيف لا تسألني؟ أنا أيضاً لا أعرف. هذا فقط ما أخبرني به أش.»

«هم... لماذا حقاً حدث كل هذا؟ أعني، لماذا يحصل شخص على كل هذه المعاناة؟ حتى أكثر الناس معاناة في النهاية تتحقق أمنيتهم. ونقول: حتى لو حدث أسوأ سيناريو، على الأقل يضحي البطل بنفسه ثم ينقذ الأبطال الآخرين والشخصيات. لكن لماذا حدث كل هذا؟ تمنيت حتى 1% لو كانت النهاية جيدة أو سعيدة. ربما هذا طمع أي قارئ استمع إلى هذه القصة. على الأقل، أنا لم أقل النهاية المثالية المطلقة، لكن على الأقل تنجو شخصية، يعيش البطل بسلام... لم تكن أي منها. وكأنها فقط كانت تخبرنا بمجزرة هذا العالم.»

«والشيء الذي دائماً كان يصدمني هو هيون. ربما لم يشرح « اش » جيداً كيف أنه ليس عائداً... الأمر ليس بأنه ليس عائداً، مزيفه بل أكثر تعقيداً. كل عودة مختلفة، ليست اختلافاً عادياً، بل وكأن كل عودة عالم مختلف. جدريا عن العالم الأخر او العودة الاخرى، لا... لو هنالك أقرب احتمالية أو أقرب شيء أستطيع أن أوصله إليك، فهو اختلاف محوري 360 درجة. أنا لا أمزح معكم، أنا صادق. الشيء الوحيد الذي قد يكون متشابهاً هو الشخصيات التي تبقى تقريباً ٬ لا أعني شخصيتها أو جنسها، بل دورها. بمعنى آخر: مثل المختار، أو العائد، أو البطلة. ربما تختلف شخصيتها، لكن تبقى. أما الأشياء الأخرى فتختلف: المهام، عدد السيناريوهات، الكوارث، الوحوش، العوالم، حتى المتحكم الأعظم. وكأنها تقول إنها لعبة جديدة لا تعرف عنها شيئاً.»

«ولم يكن، كما قال، عادلاً. بل وكانها تعاد بنائها خصيصا. لي هيون... لم تكن قواعد اللعبة عادلة أبداً معه، بل كانت تحاول بكل الطرق إسقاطه. لكنه استمر... ومع ذلك، أحياناً لا نجد القصص تنتهي بنهايات سعيدة. ربما سمعت عن ناس يكافَؤون لصبرهم ومشقتهم وتعبهم، لكن هذه القصة لن ترى أياً من ذلك.»

«حسناً، هذه هي النهاية. ربما لا تكون مرضية للجميع، لكنها مرضية لي، وسوف تبقى إلى الأبد عالقة في ذهني.»

بينما كنت أغلق آخر كتاب سجلت فيه المعلومات والرسومات التي أعددتها، أطلقت تنهيدة طويلة خرجت من أعماق نفسي. ربما بسبب الإرهاق الشديد، أو الجو المحيط بي، أو حتى الجلوس المتأخر على هذا الكرسي الصلب بعض الشيء. من يهتم بهذا؟ بينما كنت أنظر إلى هاتفي، بضوئه الأزرق الخافت، كنت مركزاً على شيء واحد فقط: الساعة التي كانت تشير إلى الواحدة ليلاً.

«حسناً حسناً، يبدو أنني تأخرت جداً... يجب أن أنام.»

كنت مصدوماً من الساعة، وقد نسيت كمية الفوضى التي خلفي: نفايات، ملابس ملقاة ومبعثرة، مشروبات غازية منتهية الصلاحية، وجدران تبدو وكأنها فقدت حيويتها منذ زمن بعيد.

«آتش... آتش... آتش...»

يبدو أنني نسيت جزئية واحدة: أن الغبار يملأ جميع أركان هذه الغرفة. ولكن مع ذلك، يبقى شيء واحد نظيف في هذه الكومة من القذارة: سريري العزيز. ولقد اشتقت إليك حقاً. أتمنى النوم... آه آه.

يبدو أن النعاس قد تمكن مني. يجب أن أذهب إلى السرير قبل أن أسقط على هذا المكتب الهرم. بينما كنت مشغولاً في هذه الأفكار، جاءت فكرة عابرة ذكرتني بموعدي غداً مع صديقي سونغ هيوك في الثانية عشرة ظهراً. حسناً، يبدو أنني يجب أن أطفئ الضوء ٬ المصباح المتبقي في هذا الظلام العابر.

«آه يا آدم، تذكرت إخبارك شيئاً واحداً: إذا رأت أمك الغرفة هكذا، فسوف تقتلك على الأرجح.»

بينما كنت أسمع ضحكات أش الهادئة، التي لم تكن تصدر صوتاً، بل نوعاً جذاباً يطرب الأذن. نظرتُ أعلى لأرى أش يقف فوق النافذة بجسده الشفاف، وشعره الأبيض الطويل، وعيناه السوداوان العميقتان اللتين تنظران إليّ بسخرية. لم يكن يجلس، بل على العكس، كان يطفو كأن الجاذبية لا تؤثر فيه.

«حسناً يا آدم، لا... ربما أختك هي من سوف تقتلك.»

«أوه لا، لماذا تذكرني بذلك الأمر؟»

بينما كنت أمسك بوجهي كي لا أقع من شدة الإرهاق والنعاس، بعيداً عن هذا الكرسي، متوجهاً إلى سريري وكأنه ميلادي الأخير. حسناً، ما هي أفضل مقولة في هذه الأوقات؟

«أتوقع... أجّل عمل اليوم إلى الغد.»

بضحكاته الساخرة المعتادة: «تقصد يا آدم: لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد. ألا يمكنك فقط مجاملتي ولو مرة في حياتك يا «اش»، وتمشي مع التيار على الأقل؟»

بينما سقطت على السرير كرجل ميت لا يستطيع الحركة، شعرت وكأن كل جزء من جسدي يريد الراحة من كمية العمل غير المنتهي.

«حسناً يا أش، ليلة سعيدة.»

«وأنت أيضاً يا آدم. نلتقي غداً.»

«أتمنى ذلك.»

«خخ… هه.»

بينما كانت عيناي على وشك فقدان الوعي تماماً، لم أستطع التفكير إلا بشيء واحد تردد في ذهني مثل الصدى الرنان:

لم تكن نهاية جيدة

2026/04/13 · 32 مشاهدة · 2077 كلمة
Kayn
نادي الروايات - 2026