رواية راقب النهايات فالروايات لا تنتهي
تخيل أن الموت ليس نهاية، بل مجرد فاصلة في قصة لا تنتهي.
هذا هو الواقع المرير الذي يعيشه الدكتور كانغ مين جون، طبيب نفسي عالق في حلقة زمنية حيث تتكرر نهاية العالم بلا رحمة.
زلازل، أوبئة، حروب... يشهد مين جون كل أشكال الفناء، ليعود في كل مرة إلى نقطة البداية، مثقلًا بذاكرة نهايات لا حصر لها.
في هذا الجحيم المتكرر، تتلاشى المشاعر الإنسانية ليحل محلها تبلد حسي وسخرية سوداء. لكن وسط هذا الركود، تظهر بصيص أمل-أو ربما يأس مشترك-في هيئة كيم مين جي، امرأة تحمل هي الأخرى نعمة-أو لعنة-تذكر الدورات الزمنية.
معًا، يكتشف مين جون ومين جي أن هذه النهايات المتكررة ليست مجرد عشوائية، بل هي فصول متتالية في سرد كوني أوسع.
وبينما يراقبان بعناية أنماط الدمار والنجاة، يدركان أن فهم هذه "النهايات" المتعددة قد يكون المفتاح لفهم "الرواية" الكاملة التي يجدان نفسيهما عالقين فيها.
أو ربما هذه ليست سوى وهم جديد يضاف إلى قائمة الأكاذيب التي يتشبث بها الناجون في وجه الفناء المتكرر.