رواية الشريرة التي رفضت نهايتها

لكن في ليلةٍ واحدة، استيقظت ساشا داخل الرواية التي كانت تقرؤها. ليس كبطلة القصة. ولا حتى كشخصية ثانوية. بل كالشريرة التي كُتب لها أن تموت حتمًا. والمشكلة؟ لم تبدأ القصة بعد. ما زال هناك وقت لتغيير كل شيء... أو هكذا ظنت. قرارٌ واحد. صفقةٌ واحدة. خطأٌ واحد... وكان ذلك كافيًا لتبدأ أحداث الرواية بالانهيار. توقفت الشخصيات عن اتباع مجرى القصة الأصلي. وبدأت أسرارٌ لم يكتبها المؤلف أصلًا بالظهور. وهناك شخصٌ ما... يعرف أنها لا تنتمي إلى هذا العالم. إذا كان القدر قد كتب نهايتها مسبقًا... فهل تستطيع إعادة كتابة مصيرها؟ أم أن الرواية ستقضي على كل من يحاول تغييرها؟
نادي الروايات - 2026