تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية الجاذبية الملعونة
بينما كان العالم يتعافى من كوارث قديمة، ظهرت الهاوية قبل مئتي عام وغيرت كل شيء. بدأت الكارثة حين خرجت من أعماقها وحوش مرعبة هددت بقاء البشر، وفي الوقت نفسه، انتشرت منها طاقة غريبة سكنت أجساد الجميع وسُميت طاقة "الزن"، لكنها ظلت نائمة داخلهم ولا يمكن لأحد استخدامها.
لم تتوقف أهوال الهاوية عند هذا الحد، بل بدأت تسحب البشر إلى جوفها بمجرد ظهور عروق سوداء على أجسادهم وألم شديد يمزق رؤوسهم.
ليفان، اليتيم المنبوذ الذي عاش كعبد في قرية ليثا ولُقب بـ "الفتى الملعون"، كان أحد هؤلاء الضحايا. ورغم قسوة حياته، لم يطمح ليفان يوماً للقوة أو خوض المعارك، بل كان حلمه الوحيد أن يعيش بسلام بعيداً عن مؤامرات البشر وصراعاتهم.
لكن عندما ظهرت العلامات السوداء على جلده، أدرك أن حلم الهدوء قد تبخر، وأن وقته قد حان لمواجهة الجحيم؛ ففي أعماق الهاوية وتحت ضغط الموت، تستيقظ طاقة الزن الخامدة لتمنح الناجين قوة كبيرة، ليجد ليفان نفسه مجبراً على مواجهة قدر لم يطلبه قط.