رواية كيف تعيش كشرير ثانوي في الأكاديمية

لقد أصبحت "الشرير الثانوي" في اللعبة التي كنت ألعبها، وهو الشخصية التي ليس لها أي وزن حقيقي في القصة الأصلية. في الأكاديمية، يُنظر إليّ كحشرة أو مجرد أداة لتطور الأبطال. ومع ذلك، وبما أنني أعرف خبايا هذه اللعبة والمسارات المخفية فيها، لا أنوي أن أكون مجرد "ضحية" أو "جسر" يعبر عليه الآخرون. سأستخدم كل معرفتي بالقدرات الخارقة المتاحة في هذا العالم لأبني قوتي الخاصة بعيداً عن أعين الجميع. سأعيش بطريقتي، حتى لو وصفني الجميع بالشرير، وسأغير مصيري المحتوم بالهلاك في هذه الأكاديمية المليئة بالوحوش والأبطال.
نادي الروايات - 2026