رواية الطريق لتصبح أفضل لاعب شطرنج في العالم

لا مستقبل للاعبي الشطرنج في إندونيسيا!" ​بهذه الكلمات، حاول أدريان شيفا، الفتى البالغ من العمر 17 عاماً من أكثر أحياء جاكرتا ازدحاماً، إقناع نفسه بأن الانغماس في عالم الشطرنج ليس سوى مضيعة للوقت. حتى بعد حصوله على "نظام" مصمم خصيصاً ليجعله الأفضل في العالم، لم يرف له جفن. بالنسبة له، العمل في بسطة طعام وكسب الرزق الحلال كان أبدى وأضمن من ملاحقة ملك وبيدق على رقعة خشبية. ​القدر لا يوافق.. لكن من حوله كان لهم رأي آخر؛ الجميع رأى الموهبة المدفونة داخل شيفا — رغم إصراره هو على أنها مجرد "ميزات من النظام" — ودفعوه للغوص في هذا العالم. ​رحلة من القاع إلى المجد: من خلال تراكم الخبرات، والمشاركة في البطولات المتتالية، وتكوين صداقات جديدة ومواجهة منافسين شرسين من مختلف دول العالم، بدأ شيفا يحصد الأمجاد لبلده. ومع كل فوز، بدأ الشطرنج يتسلل إلى قلبه ببطء ولكن بثبات. ​في نهاية رحلته، وعندما ينظر شيفا إلى الوراء، من بسطة الطعام البسيطة إلى قمة الهرم العالمي، لن يجد ما يقوله سوى بابتسامة هادئة: "حسناً.. يبدو أن هذه اللعبة ليست بالسوء الذي ظننته..."
نادي الروايات - 2026