رواية هذا ليس ارتقاء ميكانيكيا حقا

ما إن فتح لي مينغ عينيه حتى وجد نفسه غارقًا في خضم الفضاءات النجمية المضطربة، حيث تصوب حضارات لا حصر لها بنادقها متأهبةً، وتحدّق بكل ما في الكون بعينٍ طامعة. بالنسبة له، كانت الأولوية القصوى تكمن في تأمين الغذاء والدفء. لحسن الحظ، كان بوسعه التحكم في أدوات خاصة والحصول على مكافآت قدرات استثنائية— [الهيكل الخارجي المدرع بالرعد — رتبة D] [تأثير التحكم: تضخيم القوة — 100%] [قدرة التحكم — الأذرع الميكانيكية الأربعة المدرعة: يُنبت أربعة أذرع ميكانيكية للمساعدة في القتال، وتُضخم قوة التحكم بنسبة 50% باستخدام عنصر الرعد.] بل وكان بإمكانه تطويرها أيضًا— [محرك الطاقة الكهرومغناطيسية] → [المفاعل النووي البارد] → … [الفرن النجمي] ……… مسار تطوري بلا حدود تلوح في الأفق، وترسانة عليا تنتشر عبر المجرات، وأسطول حملات عظيم يبث الدم والنار بلا انقطاع. وعندما بسط لي مينغ أجنحة المنشور التي حجبت الكواكب وأطلق أشعة الليزر الفوتونية فائقة المدى، بينما توهج الفرن النجمي في صدره بضياء يفوق سطوع الشمس بكثير، مدعومًا بطاقة حاسوبية من الحاسب الكمي الفوتوني… هتفت كائنات حية لا تُعد ولا تُحصى في الكون: "الجسد ضعيف؛ ارتقِ عبر الآلة!" فقال لي مينغ بعجز: "لكن هذا ليس ارتقاءً ميكانيكيًا حقًا..." ---------------------- زيوس: رواية بطلب أحد القرّاء. إن كنت تريد أن أترجم لك رواية ترغب بها، فاطلبها حصراً من قناتي على التلي فقط: @mn38k
نادي الروايات - 2026