رواية زمن الكارثة ـ بناء القطار اللامتناهي

حينما تجتاح الكوارث العالم، وينتشر الصقيع القارس والعواصف العاتية بلا هوادة... حينما يتحول العالم، وتتدفق جحافل الزومبي كالسيل، وتظهر الأهوال الغريبة... حينما يحل يوم الكارثة، وتبدأ بالظهور في كل أنحاء العالم "هاويات ملتهمة" تمتد لِمئات الكيلومترات... وحينما يرفع الناس أنظارهم نحو طبقات السحاب في الغلاف الجوي، ليروا تلك الجثة العملاقة لـ"رمز الشر" وهي تظهر رويدًا رويدًا... منذ ذلك اليوم، بدأ الناس يلاحظون أن الفجر يتأخر أكثر فأكثر كل يوم، إلى أن توقفت الشمس عن الشروق تمامًا، ليحل ليل قطبي سرمدي لا نهاية له. ومن أجل البقاء، في ذلك اليوم، أطلقت إذاعة زمن الكارثة نداءها الأخير للعالم: "يا جميع الناجين، اتجهوا شرقًا! اهربوا نحو الفجر!" ... يستيقظ لين شيان بقدرة "القلب الميكانيكي" الخارقة، التي تمكنه من التهام الآلات لاكتساب مهارات غامضة، ومسحها ضوئيًا للحصول على مخططاتها وتصنيعها، بل ويمكنه حتى تشغيل مختلف الآلات بقوة فكره. وهكذا، يعثر على قاطرة توربين غازي ثقيلة تزن 200 طن، تجر خلفها عربات مُعدّلة خصيصًا للتخزين والزراعة والإنتاج والعلاج والمعيشة، وينطلق في رحلة ملحمية تمتد لمسافة 320 ألف كيلومتر على طول السكك الحديدية المدارية الكوكبية، مندفعًا بكل سرعته نحو الشرق!
نادي الروايات - 2025