رواية وجهة نظر الصانع

كل شيء كان على ما يرام، حتى انقلبت الاوضاع فجأة. تخرجت من الجامعة، وكنت على وشك التقدم لوظيفة محققًا هدفي وهدف والديّ، حتى تحققت الكارثة. —— <أنشاء العالم>، لعبة تعطي مستخدمها القدرة على أمتلاك عالم لا حدود له، مع حرية فعل وصنع اي شيء فيه بلا اي حدود! راقب كاسيان الأرض يتم ابتلاعها من قبل العالم الذي صنعه عاجزًا عن فعل اي شيء، حتى وجدت ذكرياته نفسها في جسد ليس له. كاسيان ستارهولد، اخ بطل العالم الاكبر. -- -- المُقدمة الثانية:- كنت راضيًا عن حياتي كدمية, كعبد وظيفته الوحيدة هي العمل مُضحيًا بحياته لبعض الغرامات من المعادن الرخيصة, ولكن أعدائي لم يسمحوا لي. هم من أحضروا الحرب لي, ودمروا كل ما بنيته طوال حياتي. شاهدت الآلاف من أفضل ابنائهم وهم يستمعون الى الرجل الذي أشعل النار في حياتي, واقفًا بين الأعمدة الرخامية المُهيبة بتسلط. طويل القامة قوي الجسد, كان شعره الرمادي مطابقًا لمن حوله. نظر إليه الآلاف من الأفراد ذوي الملامح المماثلة، وكانت عيونهم مليئة بالإعجاب والطموح. "الناس ليسوا متساويين!" قال وصوته يقطر غطرسة وفخر. اخترقت عينيه شخصيات بقية الناس الذين وقفوا في الأسفل, "نحن قمة التطور الذي يمكن لأي مخلوق الوصول له, لا يوجد شيء بعدنا! صعدنا فوق كُتل من الدم الرخيص, مُفتعلين مجازرًا بين من هم أدنى! وانتم على وشك وراثة هذا التراث. ولكن من يُريد هذه القوة, عليه أن يستحقها! إنها ليست شيئًا يمكن الحصول عليه عن طريق الولادة فحسب! بل شيء يستحقه المرء! الثروة, القوة, المكانة.. هذه أشياء تحتاج إلى جبال من الضحايا للحصول على لمحة بسيطة عليها.." رفع يديه عاليًا, الجنون والفخر غطوا عينيه مثل حجاب لا يمكن اختراقه, وحدث المثل مع أطفالهم الموجودين في الأسفل. الآلاف صرخوا بفخر شديد. المشهد مُرعب للغاية. "أنتم لا تدركون كم ضحى أسلافكم لوضعكم في هذه المكانة.. ولكنكم على وشك تعلم ذلك قريبًا. وأعدكم واضعًا فخري على المحك.." .. "فقط من يستحق أن يكون منا سيعيش!" "قريبًا، سأبين لكم بوضوح لماذا يُطلق علينا اسم التنانين!" لم يعلم هؤلاء الملقبون بالتنانين... أنه قريبًا، ستظهر دمية لتحطيم أوهامهم. أنه مُخطئ. لن يعيش أحد منهم… == م.م: Creator ليست بمعنى الخالق. م.م: أقتبست من عملين رئيسيين: The Novel's Extra, Red Rising
نادي الروايات - 2024