تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية الفرصة الثانية للبروفسور الشرير
درافين هو بروفيسور سحر في عالم خيالي، وهو أيضاً إيرل سيء السمعة بسبب أفعاله الشريرة وأخطائه منذ صغره. كان سقوطه ناتجاً عن لعنة أعاقت إمكاناته الفكرية ومواهبه. وفي النهاية، أصبح شريرًا وفقد كل ما كان يعتز به: إخوته، خطيبته، منزله، مقاطعته، وأكثر من ذلك. وبعد موته البائس، تجسد من جديد في العالم الحديث كـ درافيس غرانجر.
في حياته الجديدة، نشأ ليكون شخصاً شديد الذكاء وغافلاً عن حياته السابقة، فأصبح بروفيسوراً شاباً في الهندسة الميكانيكية وباحثاً. ومع ذلك، كان يحمل هوساً غريباً بإنشاء لعبة، مدفوعاً بتصورات حية لعالم آخر. قاده هذا الهوس لتطوير لعبة تعكس حياته السابقة، وعند إكماله لعالم الواقع الافتراضي، استعاد ذكريات ماضيه. وبسبب المشاعر الجارفة من غضب وحزن وإدراك لقبح ماضيه، عانى من نوبة قلبية قاتلة.
في لحظاته الأخيرة، سمع صوتاً يبدو كأنه من العالم نفسه، يعرض عليه فرصة للعودة إلى عالمه الخيالي الأصلي، لكنه سيحتفظ فقط بذكريات حياته الحديثة وليس أخطاء حياته الأولى. وافق وتجسد مرة أخرى، هذه المرة بمعرفة بروفيسور هندسة ميكانيكية حديث.
لكن درافيس لم يكن مجرد بروفيسور هندسة ميكانيكية وعبقري فذ، بل كان لديه مُثله العليا في عالم مليء بالأشرار. لذا كافح بعقله العظيم ليصبح العقل المدبر، ليس كشرير، بل كشخص فقد الأمل في الشرطة والعدالة وقرر مساعدة الناس بيده. قام بجمع الضحايا ودعوة المواهب المختارة لجانبه، وقام بعدة حركات جنونية واغتيالات وفخاخ لاستئصال الحثالة من العالم.
والآن في هذا العالم الخيالي، يتعين عليه النجاة من فصائل متعددة تحاول قتله، وحماية مقاطعته، وحماية إخوته، وحماية خطيبته، والأهم من ذلك، حماية العالم.
لكنه لم يفقد شخصية درافيس من العالم الحديث. هو بروفيسور في الصباح، وإيرل في الظهيرة، وفارس ظلام في الليل كـ حاكم للعدالة.
"لقد آذيت طالبي." وقف درافين ثابتاً، لم تخرج منه أي مانا، بل مجرد عبوس واحد كان كافياً لجعل جو الغرفة ثقيلاً. "كمعلم، هل تعتقد أنني سأتركك دون عقاب؟"
"يبدو أنك تعتقد أنني أهتم بمكانتك، أيها الأمير هيرميت. لكن صدقني،" خطا درافين خطوة بطيئة. "حتى والدك لا يستطيع حمايتك مني."
_________________________________
زيوس: تحسه فصل مو ملخص 💀
203
الفصل 203
2026/03/04
•
ZEUS
46
202
الفصل 202
2026/03/04
•
ZEUS
39
201
الفصل 201
2026/03/04
•
ZEUS
50
200
الفصل 200
2026/03/02
•
ZEUS
46
199
الفصل 199
2026/03/02
•
ZEUS
46
198
الفصل 198
2026/03/02
•
ZEUS
50
197
“عليكَ أن تُجيد أكثر من ذلك”.
2026/03/02
•
ZEUS
57
196
الفصل 196
2026/03/02
•
ZEUS
55
195
الفصل 195
2026/03/02
•
ZEUS
54
194
الفصل 194
2026/03/02
•
ZEUS
58
193
الفصل 193
2026/03/02
•
ZEUS
54
192
“هل لكِ أن تتوقفي الآن؟ لقد اكتشفت هويتكِ الحقيقية بالفعل.”
2026/03/02
•
ZEUS
46
191
“آه. إذن كنت تراقب أنت أيضًا.”
2026/03/02
•
ZEUS
48
190
الفصل 190
2026/03/02
•
ZEUS
55
189
الفصل 189
2026/03/02
•
ZEUS
47
188
الفصل 188
2026/03/02
•
ZEUS
64
187
الفصل 187
2026/03/02
•
ZEUS
41
186
الفصل 186
2026/03/02
•
ZEUS
57
185
الفصل 185
2026/03/02
•
ZEUS
60
184
الفصل 184
2026/03/02
•
ZEUS
36
183
الفصل 183
2026/03/02
•
ZEUS
54
182
الفصل 182
2026/03/02
•
ZEUS
42
181
الفصل 181
2026/03/02
•
ZEUS
56
180
الفصل 180
2026/03/01
•
ZEUS
51